تاريخ النشر: 2023-01-03 | 11:48
تاريخ النشر: 2023-01-03 | 11:48
القدس المحتلة: اقتحم وزير الأمن القومي الجديد الإرهابي ايتمار بن غفير صباح يوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، في مدينة القدس المحتلة.
وكان بن غفير صرح عن نيته، في وقت سابق ضاربا عرض الحائط الانتقادات، والتحذيرات التي وجهها رئيس الوزراء السابق يائير لابيد وغيره، فضلا عن التهديدات الفلسطينية والتحذيرات العربية والأمريكية، حال أقدم على اقتحام الأقصى وتدنيس حرمته.
ولاقت خطوة اقتحام المتطرف والوزير في حكومة نتنياهو بن غفير موجة من الإدانات الواسعة عربيا وإقليميا ورفضا تاما لأي خطوات أحادية الجانب تؤثر على الوضع التاريخي والديني في مدينة القدس.
الخارجية الأردنية
أدانت وزارة الخارجية الأردنية صباح يوم الثلاثاء، بأشد العبارات إقدام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف صباح اليوم وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، إن قيام أحد وزراء الحكومة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مُدانة، وتمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكداً أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات بالتزامن مع الاقتحامات الاسرائيلية المتواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة، تنذر بالمزيد من التصعيد وتمثل اتجاهاً خطيراً يجب على المجتمع الدولي العمل على وقفه فوراً.
وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة على أنّ المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القُدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة على أن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية عن التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الذي يقوض كل الجهود المبذولة للحؤول دون تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم.
وطالب الناطق الرسمي باسم الوزارة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، واحترام حرمته، مشدداً على ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.
الخارجية المصرية
أعربت جمهورية مصر العربية عن أسفها لاقتحام مسؤول رسمي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة المسجد الأقصى المبارك، برفقة عناصر متطرفة تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وأكدت مصر في بيان صدر عن وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، رفضها التام لأي إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.
كما حذرت من التبعات السلبية لمثل هذه الاجراءات على الأمن والاستقرار في الأراضي المحتلة والمنطقة، وعلى مستقبل عملية السلام، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية والامتناع عن أي إجراءات من شأنها تأجيج الأوضاع.
الخارجية السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن تنديد وإدانة المملكة العربية السعودية للممارسات الاستفزازية التي قام بها أحد المسؤولين الإسرائيليين باقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف.
وعبرت الوزارة عن أسف المملكة لما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من ممارسات تقوّض جهود السلام الدولية وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكّن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس.
الخارجية الكويتية
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاقتحام الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ايتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.
وأوضحت الوزارة، في بيان، الثلاثاء، أن هذا الاقتحام يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين وانتهاكا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ويأتي في إطار محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية المستمرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ومقدساتها.
ودعت دولة الكويت المجتمع الدولي إلى التحرك السريع والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق، وممتلكاته، لا سيما في القدس ومقدساتها. وحذرت الوزارة من مغبة هذه الانتهاكات التي تنذر بالمزيد من التصعيد، محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة لتداعيات هذه الانتهاكات.
الخارجية الإماراتية
أدانت دولة الإمارات بشدة اقتحام وزير إسرائيلي باحة المسجد الأقصى المبارك، بحماية من القوات الإسرائيلية.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، نشرته وكالة أنباء الإمارات "وام"، فقد جددت الوزارة موقف الإمارات الثابت بضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى ووقف الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية فيه.
كما حثت على احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف، بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم، وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى.
ودعت الوزارة السلطات الإسرائيلية إلى خفض التصعيد والكف عن اتخاذ خطوات تفاقم التوتر، وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشددت على أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس.
الخارجية القطرية
أدانت دولة قطر بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى تحت حماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واعتبرته انتهاكا سافرا للقانون الدولي والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة.
وحذّرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، صدر الثلاثاء، من السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم.
وحمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن هذه السياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، حاثة المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات.
وجددت الخارجية، التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
الخارجية البحرينية
أدانت مملكة البحرين، الثلاثاء، اقتحام الوزير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة ايتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك "استفزازا لمشاعر المسلمين، وانتهاكا لقواعد القانون الدولي".
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وعدم المساس بدور المملكة الأردنية الهاشمية في إدارة الأوقاف ورعاية وحماية الأماكن المقدسة بموجب القرارات الدولية، داعية إلى "الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوتر في الأماكن المقدسة".
الخارجية الجزائرية
أدانت الجزائر اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، إن "الجزائر تدين بشدة الخطوة الاستفزازية التي أقدم عليها اليوم أحد مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية وتحد سافر لمشاعر المسلمين والمسيحيين عبر العالم".
وأضافت أن "هذا التصرف المدان والمرفوض والذي يضاف إلى سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته ضمن مخطط توسعي بالغ الخطورة، ليؤكد مرة أخرى على حتمية توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ووضع حد لهذه الممارسات الإجرامية التي تقوض فرص إحياء مسار السلام في الشرق الأوسط".
وتابعت: "من هذا المنطلق، تدعو الجزائر مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وتجدد موقفها الثابت والمناصر لهذا الشعب الشقيق في سبيل استرجاع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف".
جامعة الدول العربية
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اقتحام الوزير الإسرائيلي ايتمار بن غفير للمسجد الأقصى اليوم الثلاثاء، وتدنيس حرمته.
واعتبر أبو الغيط، أن ذلك يعد استباحة للحرم القدسي وعدوانا على القبلة الأولى للمسلمين، واستفزازا لمشاعرهم الروحية بقرار من الحكومة الإسرائيلية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية جمال رشدي في تصريح صحفي، إن هذا الاقتحام يأتي في سياق بدء تنفيذ حكومة نتنياهو لبرنامجها المتطرف وأجندتها الاستيطانية، بكل ما ينطوي عليه هذا البرنامج من احتمالات إشعال الموقف في القدس وبقية الأراضي المحتلة على نحو بالغ الخطورة.
وشدد أبو الغيط على أن حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن اقتحام بن غفير، وعن هذه الممارسات والمخططات اليمينية المتطرفة وتداعياتها على فلسطين والمنطقة بأسرها، وانعكاساتها على السلم العالمي، بما في ذلك ما تنطوي عليه من احتمالات إشعال حرب دينية.
منظمة التعاون الإسلامي
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت المنظمة في بيان، صدر يوم الثلاثاء، أن اقتحام بن غفير للأقصى يأتي في إطار محاولات اسرائيل، تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك استفزازا لمشاعر المسلمين جميعا، وانتهاكا صارخا للقرارات الدولية ذات الصلة.
وحمّلت المنظمة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات الاسرائيلية اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها أن تغذي الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة.
البرلمان العربي
أدان البرلمان العربي بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً على أن محاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وتهويدها ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً وتقـويض حريـة صلاة المسلمين فيه، هي محاولات مرفوضة وباطلة كونها تتنافى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد البرلمان العربى على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وعدم المساس بدور المملكة الأردنية الهاشمية في إدارة الأوقاف ورعاية وحماية الأماكن المقدسة بموجب القانون الدولي، وأهمية قيام القوة القائمة بالاحتلال بمنع أي إجراءات أو ممارسات تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها، ومنع أي أعمال استفزازية من شأنها تأجيج التوتر والعنف.
وجدد البرلمان العربى دعوته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في التهدئة، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية ووقف الانتهاكات السافرة للقوة القائمة بالاحتلال، والدفع قدمًا بعملية السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا موقفه الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
السفير الأمريكي في إسرائيل
قال سفير الولايات المتحدة في إسرائيل توم نيدس لموقع واللا العبري في أعقاب زيارة بن غفير للحرم القدسي صباح يوم الثلاثاء، إن بلاده أوضحت لحكومة إسرائيل أنها تعارض كل خطوة من شأنها أن تمس بالوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس.
وأضاف نيدس: "فليكن واضحا- نحن معنيون بالحفاظ على الوضع القائم ونعتبر كل عملية تحول دون ذلك غير مقبولة. قلنا ذلك بوضوح لحكومة إسرائيل".
الأزهر الشريف
أعرب الأزهر الشريف عن إدانته "للسلوك الهمجي الذي اقترفه مسؤول إسرائيلي شديد التطرف باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة غاشمة تتبع الكيان الإسرائيلي، في مشهد مخجل من مشاهد الاحتلال، ليواصل من خلاله مسلسله الإجرامي في تدنيس المقدسات الإسلامية".
وشدد الأزهر، في بيان له، يوم الثلاثاء، على أن هذه "الأفعال الاستفزازية تعكس بوضوح بربرية الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة فرض واقعٍ سياسي بقوة السلاح، وتغيير الهوية التاريخية للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك".
وأكد أن "التاريخ لن يغفر لهذا الاحتلال ولا لداعميه ولا الصَّامتين عن هذه الجرائم ما اقترفوه من آثامٍ ومواقفَ غير إنسانيَّة وغير أخلاقية تجاه المقدسات الدينية وحقوق الفلسطينيين أصحاب الأرض والقضية العادلة".
كما طالب الأزهر، المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة لوقف هذه الجرائم المتواصلة، وحماية المقدسات الدينية بمدينة القدس وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة من بطش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إن "التاريخ سيذكر بكل استياء ورفض هذه الحقبة المظلمة حين يحين يومها المحتوم، ولن ينسى صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود متواصلة".
الخارجية الإيرانية
أدانت الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى، محذرة من "الأعمال الاستفزازية" للحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان "ندين بشدة هتك حرمة المسجد الأقصى من قبل وزير الداخلية الإسرائيلي".
وأضاف أن "القدس الموحدة هي العاصمة الدائمة والأبدية لفلسطين، وأي تدنيس لأماكن فلسطين المقدسة، بما في ذلك المسجد الأقصى، يعتبر انتهاكا للأنظمة الدولية".
وتابع "نشيد بمقاومة الشعب الفلسطيني، ونحذر من المغامرات والأعمال الاستفزازية للحكومة الجديدة للكيان الصهيوني المغتصب". حسب وصفه.
كما ناشد كنعاني المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة "إلى القيام بواجبها القانوني في هذا الصدد، ومنع العدوان والأعمال الوحشية من قبل الكيان الصهيوني المعتدي والعنصري ضد الشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين".
اتحاد المحامين العرب
أدان الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسى، بأشد العبارات، اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك.
وقال بنعيسى، في بيان له، يوم الثلاثاء، إن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، استفزاز لمشاعر المسلمين في كل أرجاء المعمورة .
وأضاف، إنه من المعلوم أن وزير الاحتلال كان يخطط لهذه الخطوة الاستفزازية ووعد بها ويعلم مدى خطورتها لذلك أقدم عليها بغتة وفي وقت مفاجئ وسط حراسة مشددة".
وأكد الأمين العام أن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك خط أحمر، وأن أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني لهما سيكون ثمنها باهظا وعواقبها وخيمة ومصيرها الفشل، داعيا المجتمع الدولي إلى القيام بمهامه بإدانة الاقتحام وردع المحتل الإسرائيلي.
وجدد بنعيسى تأكيده دعم اتحاد المحامين العرب الدائم لفلسطين وشعبها حتى تحرير آخر شبر من أرضها وعاصمتها القدس الشريف.
تركيا
أدانت تركيا، يوم الثلاثاء «التصرف الاستفزازي» الذي قام به إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الجديد بإسرائيل، في إشارة إلى زيارته لمجمع المسجد الأقصى في القدس.
وأتى بيان أنقرة وسط جهود من تركيا وإسرائيل لتطبيع علاقاتهما وتبادل السفراء بعد تدهور العلاقات على مدى أربعة أعوام.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، "نحن قلقون من التصرف الاستفزازي من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إزاء المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية وندينه".
وأضافت: "ندعو إسرائيل إلى التصرف بشكل مسؤول لمنع أي استفزاز من شأنه انتهاك وضع الأماكن المقدسة وحرمتها في القدس وتصعيد التوتر في المنطقة".
وبعدما فاز بنيامين نتنياهو بالانتخابات في نوفمبر، وبدأ تشكيل أحد أكثر الائتلافات اليمينية تطرفا في تاريخ إسرائيل، وافق هو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على "العمل معا لتدشين حقبة جديدة في العلاقات" على أساس احترام المصالح المشتركة.
ودأب مسؤولون أتراك، ومن بينهم أردوغان، على الإشارة إلى أن تحسن علاقات أنقرة مع إسرائيل لن يؤثر في دعم تركيا للقضية الفلسطينية.
الخارجية المغربية
أعرب مصدر في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الثلاثاء، عن إدانة المملكة المغربية، من منطلق مواقفها الثابتة، اقتحام وزير إسرائيلي، باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد المصدر، أن "المملكة المغربية التي يرأس عاهلها لجنة القدس، تدعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس والمسجد الأقصى، والحد من التصعيد وتفادي الأعمال الأحادية والاستفزازية".
وكان وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اقتحم باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، وسط انتشار أمني إسرائيلي كبير.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا لبن غفير، وهو يتجول في الموقع تحت حراسة مشددة، مشيرة إلى أنه غادر باحة مسجد الأقصى بعد تواجده لفترة قصيرة.
الخارجية العمانية
أعربت وزارة الخارجية العمانية، يوم الثلاثاء، عن استنكار سلطنة عُمان وإدانتها للممارسات الاستفزازية المستمرة واللامشروعة لإسرائيل، وتمكينها لأحد مسؤوليها المتطرفين من اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، وما يمثله ذلك من استفزاز وتأجيج لمشاعر المسلمين وانتهاك للقانون الدولي.
ودعت في بيان لها، المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته نحو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والشامل.
الخارجية اللبنانية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت "الخارجية اللبنانية"، في بيان لها، يوم الثلاثاء، إن هذا الانتهاك الخطير لحرمة المسجد الأقصى وكامل الحرم القدسي من قبل وزير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، يؤشر إلى منحى السياسات المتطرفة التي بدأت تمارسها الحكومة الإسرائيلية حيال الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته.
وأضافت: "تتجلى هذه السياسات أيضًا، بالاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين واقتحام المخيمات والبيوت وتدمير الممتلكات، ولا سيما من خلال تغيير معالم وواقع مدينة القدس."
ورأت في هذه الممارسات "إعلانا واضحا من حكومة نتنياهو على سياستها العدوانية ورفضها العملي لجهود السلام الهادفة إلى التوصل لحل على أساس الدولتين".
ودعت الخارجية اللبنانية مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والقيام بما يلزم للجم التدهور الخطير وردع الحكومة الإسرائيلية وإلزامها باحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
عضوا البرلمان المصري مغاوري وبكري
أكد عضو البرلمان المصري، نائب رئيس التجمع الديمقراطي عاطف مغاوري، "إننا كأمة عربية وإسلامية أمام تحد خطير عما يجري في المسجد الأقصى"، داعيا للضغط على الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن مخططاتها التي قد تؤدي إلى انفجار حقيقي في المنطقة.
وطالب مغاوري الثلاثاء، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بضرورة العمل لحماية المسجد الأقصى من الانتهاكات والاقتحامات، والتي كان آخرها اقتحام المتطرف بن غفير باحات المسجد بحماية قوات الاحتلال، مؤكدا أن "المسجد الأقصى لا يخص الفلسطينيين وحدهم وإنما يخص مليار ونصف المليار مسلم في أنحاء العالم".
بدوره، أكد عضو البرلمان المصري مصطفى بكري، أن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك اليوم، جريمة لا تغتفر ورسالة إنذار للعرب وللمسلمين، مشيرا إلى إن ما حدث يجب ألا يمر دون أي رادع.