تاريخ النشر: 2023-07-04 | 07:07
تاريخ النشر: 2023-07-04 | 07:07
عواصم: نددت دول ، يوم الثلاثاء بالعدوان الإسرائيلي المستمر على مدينة جنين ومخيمها.
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لاستمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخره العدوان على مدينة جنين، ما أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء، وإصابة آخرين.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صحفي، رفض المملكة التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات خطيرة، معربةً عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فلسطين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية صباح يوم الثلاثاء، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها للاعتداء الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين.
وأكدت الخارجية الكويتية، رفض دولة الكويت القاطع لهذا التصعيد السافر والاعتداءات المستمرة التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تشكل سلسلة جديدة من انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية.
وجددت موقف الكويت الثابت الداعي إلى سرعة تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما السياسية والقانونية والإنسانية، لوقف تلك الاعتداءات، والعمل على توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق ما تنص عليه قواعد القانون الدولي.
كما نددت الجمهورية العراقية، باستمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، خاصة في جنين ومخيمها.
ودعت الجمهورية في بيان للمتحدث الرسمي باسم الحكومة باسم العوادي، اليوم الثلاثاء، الى وقف العدوان الإسرائيلي فورا، مؤكدة أن العراق حكومة وشعبا، ينددون باستمرار جرائم الاحتلال، التي أدت إلى وقوع عشرات الضحايا من أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل المرتهن، خلال الساعات الماضية في مدينة جنين ومخيمها.
وأضاف ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي بهذا السلوك العدواني، بلا رادع أو ضمير، وبتغافل القوى العظمى وحيادها عن التزاماتها، هو فعل يقود إلى زعزعة الاستقرار والأمن في عموم المنطقة، وينبغي على كل القوى الداعمة للسلام والهيئات والمؤسسات الدولية أن تفضح هذه الممارسات التي تخالف القوانين والأعراف الدولية، وتخرق جميع شرائع حقوق الإنسان.
وجدد العوادي التأكيد على موقف العراق الثابت من الحق الفلسطيني المطلق في العيش على أرضه، ورفض الاعتداء عليه، وحقه الثابت في إقامة دولته الوطنية المستقلة.
ودعا في البيان كل قوى الخير والسلام في العالم، إلى العمل على وقف العدوان وفضحه، وإدانة الجريمة النكراء، وتمييزها على أنها نوع من الإرهاب واضح المعالم، الذي يسيء إلى جهود الاستقرار والعيش الآمن والذي تعمل على ترسيخه الشعوب الصديقة والشقيقة في المنطقة.
أعربت وزارة الخارجية البوليفية، باسم حكومتها وشعب بوليفيا، عن إدانتها وقلقها العميق للعملية العسكرية والقصف الوحشي الإسرائيلي ضد مخيم ومدينة جنين، والذي أودى بحياة عشرة مدنيين، إضافة لأكثر من 100 جريح.
وقالت الخارجية البوليفية، في بيان اليوم الثلاثاء، "إن هذه المأساة هي نتيجة عدوان مبرمج ومستمر من قبل قوات الاحتلال على مدى 75 عاما، منتهكة حقوق الإنسان".
وأعربت بوليفيا عن أسفها لعدم نيل الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وحقه في تقرير مصيرة واستقلاله وسيادته الوطنية وعودة اللاجئين لديارهم وأراضيهم، رغم العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو لذلك، مشددة على أن قوة الاحتلال تتجاهل عمدا مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية.
ودعت بوليفيا "الدول المحبة والمروجة لثقافة السلام إلى بذل كافة الجهود الدولية لإيجاد حل عادل للدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الحرة ذات السيادة على أراضيها على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة".
كما طالبت بوليفيا، قوة الاحتلال بوقف جميع أعمالها العدوانية وعدم استعمال القوة المفرطة ضد المدنيين وأملاكهم والأماكن المقدسة، وأن تلتزم بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
بدورها أعربت مؤسسة آكشن إيد الدولية عن قلقها البالغ وإدانتها الشديدة للغارات العسكرية الإسرائيلية على مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت، في بيان لها، إن هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي يستهدف المدنيين والمساجد والمنازل والبنية التحتية وسيارات الإسعاف والمراكز الصحية، ما يمنع وصول الجرحى إلى مراكز العلاج الطبي، كما دمرت الجرافات العسكرية الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى مخيم جنين للاجئين، ما أدى إلى تقييد الوصول إلى أي شخص مصاب جراء الغارات الإسرائيلية.
وقالت مسؤولة برامج الاستجابة الإنسانية في مؤسسة آكشن إيد الدولية في قارة آسيا، رازمي فاروق: "يجب وقف هذا العنف ويجب تأمين وصول سكان المخيم للرعاية الصحية والإمدادات الطبية وجميع الخدمات الضرورية. كان عام 2022 أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين منذ أن بدأت الأمم المتحدة في توثيق عدد الضحايا بشكل منهجي في عام 2005، ومنذ بداية عام 2023، تفاقم الوضع مع تزايد حالات العنف، بما في ذلك الهجمات على الفلسطينيين من قبل المستوطنين وعمليات الهدم والغارات العسكرية في مخيمات أخرى للاجئين، كل ذلك أدى إلى تدهور الوضع في مخيم جنين.
وطالبت مؤسسة آكشن إيد الدولية، المجتمع الدولي بمطالبة إسرائيل كقوة محتلة بالالتزام بأحكام اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين، والامتثال الكامل لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي إزاء السكان الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن لإسرائيل "الحق بالدفاع عن نفسها" لكن من واجبها أن تحترم في عمليتها العسكرية في جنين مبدأ "التناسب" المنصوص عليه في القانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان: "نحن نتابع بقلق بالغ الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأكدت الوزارة أن "لإسرائيل، ككل دولة، الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب" لكن عليها أيضا "واجب احترام مبدأ التناسب المنصوص عليه في القانون الدولي".
ونددت الوزارة بـ"الهجوم الإرهابي الذي نفذه فلسطيني في تل أبيب الثلاثاء"، كما طالبت "كل من لديه مسؤولية عن هذا الوضع" بأن "يبذل كل جهد لتهدئة الوضع الأمني المتوتر ومنع المزيد من العنف".