تاريخ النشر: 2022-07-06 | 06:24
تاريخ النشر: 2022-07-06 | 06:24
رام الله- غزة: نعت فصائل ومؤسسات رسمية فلسطينية صباح يوم الأربعاء، الشهيد رفيق غنام 20 عاماً، والذي أعدمه جيش الاحتلال في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
دعت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية بتوظيف كل الإمكانيات والطاقات، للقوى والأحزاب الفلسطينية ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني، من أجل وضع خطة وطنية شاملة في مواجهة هجمة الاحتلال الشرسة والاجرامية بحق شعبنا وقضيتنا وتصاعد عمليات القتل والاعدام الميداني بحق أبنائنا، إضافة لزيادة وتيرة مصادرة الأراضي والاستتيطان، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وعمليات الهدم التي تتواصل في الأرض المحتلة وآخرها ما شرعت به قوات الاحتلال صباح اليوم في البلدة القديمة بمدينة الخليل بعمليات هدم في محيط سوق الخضار المركزي القديم "الحسبة".
وقالت الدائرة، على لسان رئيسها، السيد احمد التميمي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني " فجعنا هذا الصباح باستشهاد الشاب رفيق غنام (20) عاما عبر إعدامه ميدانيا من قبل قوات الاحتلال، وهو يقف امام منزله في بلدة جبع جنوب جنين، وقيامها باعتقاله بعد اصابته ومنع اسعافه وتركه ينزف حتى استشهد" .
وأضاف التميمي "نظرا لتواطؤ المجتمع الدولي وهيئاته مع الاحتلال وجرائمه، فاننا نرى انه بات من الضروري وضع خطة وطنية شاملة لأحزاب وقوى ومؤسسات الشعب الفلسطيني، في مواجهة إجرام الاحتلال وحرب الإبادة والتطهير العرقي التي يمارسها بحقنا، تستند الى الحق في الدفاع عن النفس بكل الطرق والوسائل المتاحة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال".
وحذر التميمي من "ان الوقت لا يعمل لصالحنا نتيجة للظروف الدولية وتجنيد الدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا لكل طاقاتها من أجل حماية الاحتلال ومنع محاسبته على جرائمه، الأمر الذي يحتم علينا التحرك الفوري لأن الصراع هو صراع وجود مع هذا العدو"
ودعا التميمي "الى وضع حد لحالة الانقسام ووضع الخلافات الداخلية جانبا لأن الصراع الحقيقي هو مع الاحتلال والمعادلة التي تحكم هذا الصراع هي "نكون أو لانكون"".
وزارة الخارجية الفلسطينية أكدت، أنّ إسرائيل تستبق زيارة بايدن بمزيد من القتل وتصعيد عدوانها الشامل ضد شعبنا.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب الشهيد رفيق رياض غنام (20عاماً) خلال اقتحامها بلدة جبع جنوب جنين، الذي استشهد بعد إصابته بجروح وصفت بالخطيرة بينما كان أمام منزله.
واعتبرت، هذه الجريمة الجديدة جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا.
ورأت، أن دولة الاحتلال تستبق زيارة الرئيس بايدن بمزيد من عمليات الإعدام الميداني وتصعيد عدوانها الشامل ضد الشعب الفلسطيني بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال إعدام الفلسطيني دون أي مبرر أو سبب.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها.
وطالبت، المحكمة الجنائية الدولية تحمل مسؤولياتها في ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والإسراع بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه وإصدار مذكرات توقيف بحق الجناة والقتلة والمخربين.
ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الشهيد البطل رفيق رياض غنام (20 عاماً)، الذي ارتقى شهيداً عقب إصابته واعتقاله على يد جنود الاحتلال في بلدة جَبع جنوب جنين.
وقالت، إننا في حركة الجهاد، إذ ننعى شهيد فلسطين رفيق غنام، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة لن تنال من إصرار شعبنا على طريق الحرية والانعتاق من نير الاحتلال.
وشيد ببسالة أبناء شعبنا في الضفة المحتلة، وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد، وتجسد رمزاً وشعلةً للمقاومة التي تضيء بدماء الشهداء طريق الكرامة والنصر لشعبنا، وندعو إلى إبقاء جذوة الصراع والاشتباك مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وتقدم، بالتعزية والمواساة من عائلة الشهيد، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، وأن يجعل دم نجلهم البار ذخراً على طريق فلسطين.
حركة حماس، نعت الشهيد البطل رفيق رياض غنام (20 عامًا)، الذي ارتقى برصاص الاحتلال خلال مواجهات في بلدة جَبَعْ في جنين.
وقالت، إنّ جنين باتت مضرب المثل في الجهاد والتضحية والتصدي ببسالة لعدوان الاحتلال ومداهماته واقتحاماته الهمجية، وتواصل كتابة التاريخ المقاوم بدماء شهدائها الأبطال.
وقدمت، التعازي من ذوي الشهيد غنّام ومحبيه، لندعو أهلنا ومقاومينا في مدن الضفة كافة إلى تصعيد المقاومة والاشتباك مع العدو، واقتفاء أثر جنين بمخيمها وبلداتها الصامدة، وإفشال مخططات الاحتلال العدوانية، حتى ننتزع حريتنا وعودتنا قريبًا بإذن الله.
عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد خريس، قدم التحية لروح الشهيد رفيق غنام الذي ارتقى برصاص جيش الاجرام الإسرائيلي.
وأكد خريس، أنّ دماء الشهداء النازفة على ثرى الوطن الحبيب تزيد من لهيب الثورة واشتعالها وتُشكّل الهاماً وموجهاً لكل الباحثين عن الوطن والحرية والعودة.
وقال، إنّ هذه الحملة الممنهجة على جنين المقاومة ستتكسر على صخرة صمود أهلها وبسالة مقاوميها، ولن ينجح هذا الكيان السرطاني وأذنابه في إخماد جذوتها وستبقى جنين أيقونة المقاومة.
وجدد، تأكيدنا على كتائب المقاومة المُسلحة وكافة المقاتلين في عموم مناطق الضفة، بتعزيز التنسيق الميداني ومواصلة استنزاف العدو الصهيوني في كل مواقع التماس والمُستعمرات، لتخفيف الضغط على مقاتلينا في جنين وعدم السماح للاحتلال بالاستفراد بجنين وتحقيق مبتغاه.
ونعت لجان المقاومة في فلسطين، "الشهيد "رفيق رياض رفيق غنام" الذي إرتقى، متأثرا بإصابته خلال المواجهات البطولية مع جيش الإرهاب الإسرائيلي في قرية جبع قضاء جنين"
وقالت لجان المقاومة، إنّ "دماء الشهيد رفيق غنام وكل الشهداء الأطهار لن تذهب هباء وستعبد طريق الحرية والعودة وتحرير الأرض والمقدسات".
وشدت، أنّ الجريمة الإسرائيلية الجديدة في قرية جبع "وإستشهاد الشاب رفيق غنام " تستدعي تصعيد المواجهة والمقاومة في كافة نقاط التماس والاشتباك المفتوح مع الاحتلالوإشعال الأرض براكين غضب وثورة لمواجهة ولجم العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على شعبنا .
حركة المجاهدين الفلسطينية، نعت الشهيد رفيق غنام الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة جبه جنوب جنين، وهو معتقل لدى الاحتلال.
وأكدت، أن سياسة الاحتلال التي ينتهجها ضد ابناء شعبنا في الضفة لن تثنيهم عن الاستمرار في مواجهته وستبقى ارض الضفة ساحة اشتباك مستمر حتى يتم ردع الاحتلال عن ارتكاب جرائمه ضد ابناء شعبنا.
ودعت، ابناء شعبنا في الضفة الى مواصلة الاشتباك مع الاحتلال في جميع نقاط التماس ليعلم الكيان ان فلسطين كلها مقاومة.
عقدت فصائل غزة، اجتماعها الدوري توقفت فيه عند أبرز القضايا الوطنية والمستجدات على الساحة الفلسطينية، وأكدت على التالي:
1- نتقدم بالتهنئة القلبية الحارة لجماهير شعبنا الفلسطيني الصابر وأمتنا الغراء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك سائلين المولى عز وجل أن يحرر أسرانا ومقدساتنا من دنس اليهود الغاصبين.
2- ننعي بكل الغضب والألم شهيد لقمة العيش أحمد حرب عياد (32 عامًا) من قطاع غزة الذي ارتقى إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه أثناء توجهه للعمل بالداخل المحتل، كما وننعي الشهيد البطل/ رفيق غنام الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة جبه جنوب جنين، وهو معتقل لدى الاحتلال، ونؤكد بأن العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية بشكل كامل عن جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وعليه تحمل تداعيات ذلك.
3- نرفض التحقيق الأمريكي الزائف والمنحاز في جريمة اغتيال الصحفية شيربن أبوعاقلة، وندعو الى فتح تحقيق دولي شفاف من عدة أطراف مستقلة في هذه القضية الوطنية الخالصة، ونؤكد بأن السلطة تتحمل المسؤولية عن لعبة تسليمها الرصاصة التي اخترقت جسد الصحفية أبوعاقلة للجهات الأمريكية المعروفة سلفا بإنحيازها للكيان الصهيوني وشراكتها له في العدوان على شعبنا.
4- نؤكد أن قضية الأسرى هي ثابت أصيل من ثوابت شعبنا ومقاومتنا، ودعمهم واسنادهم من كافة شرائح شعبنا وقواه الحية والفاعلة هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي.
5- ندعو الأمة جمعاء لتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والاقصى ونصرة شعبنا الفلسطيني وقضيّته العادلة حتى زوال الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
6- وباركت للإخوة الكرام في قيادة حركة الأحرار الفلسطينية بمناسبة ذكرى انطلاقتهم الخامسة عشر، التي انتهجت المقاومة فكراً وطريقاً ومافرطت في الثوابت.
أدان "ملتقى فلسطين" الحرب الوحشية التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزة، المحاصر منذ 15 عاما، والتي تؤكد فيها على طبيعتها الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، القائمة على نفي وجود الشعب الفلسطيني ومصادرة حقوقه، وانتهاج سياسة القوة المفرطة ضده، ضمنها القتل والاعتقال وتدمير البيوت ومصادرة الأراضي والتهجير والحصار، وكل ذلك لإخضاعه، وقتل روح الصمود والمقاومة عنده.
وقال في بيان له، إن العدوان الجديد الذي تشنه إسرائيل على شعبنا الأبي في غزة، يأتي عن سابق تخطيط وتصميم، وبعد استعدادات شملت تحضير الرأي العام، وحشد جيشها في محيط غزة، واستدعاء قوات الاحتياط، وإغلاق المعابر، وفرض الإغلاق الشامل على القطاع، وفي هذا السياق بالذات أتت عملية اعتقال القيادي في الجهاد الإسلامي في جنين (بسام السعدي)، واغتيال القيادي الميداني لحركة الجهاد في غزة (تيسير الجعبري)، وهي العملية التي أدت إلى استشهاد آخرين بينهم الطفلة آلاء قدوم (عمرها خمسة أعوام)، وإصابة عشرات من المواطنين بجروح مختلفة، وتبعها استمرار القتل والهدم واستهداف النشطاء خلال الساعات الاخيرة.
وتابع البيان: "معلوم أن إسرائيل لم تتوقّف يوما عن انتهاج أقصى العنف والتضييق ضد شعبنا، واستهداف مقاومته بكل أشكالها، لإخضاعه، كما شهدنا على ذلك في الفترة الماضية في القدس، وفي الحملات العسكرية المتواصلة في نابلس وجنين، والتي شهدها العالم كله على وقع الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل وأودت بحياة الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.. هنا يؤكد الملتقى بأن الاحتلال لم ينتصر في الماضي، ولن ينتصر الآن، وأن شعبنا الصامد يعود ليكون أكثر صمودا وتحديا للاحتلال و نظام الابرتهايد بعد كل اعتداء إسرائيلي".
وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يأتي وفقا لأجندات وحسابات سياسية داخلية (حزبية وانتخابية) وخارجية (مسار التطبيع ومشاركتها في منظومة أمن إقليمي)، إذ ترى أن ثمة فرصة سانحة لها لاستدراج الفلسطينيين لفخ المواجهات المسلحة، أي المربع الذي تتفوق فيه، والذي تعتقد أنه يطلق يدها في أعمال البطش والتدمير في الشعب الفلسطيني لإخضاع الإملاءات السياسية، بخاصة في ظل هشاشة الوضع الفلسطيني، بحكم استمرار الانقسام، والأوضاع المعيشية الصعبة في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية (في الضفة والقطاع).
وأكد الملتقي، أن دعم الحكومات الإسرائيلية من قبل أحزاب عربية في الداخل -سواء بالانخراط بها او بالتوصية عليها- هو مساهمة، لا بل شراكة، في جرائم الحرب التي تقترفها هذه الحكومات ضد شعبنا في فلسطين التاريخية عموما، وفي غزة الآن تحديداً.
كما أكد أن “ملتقى فلسطين” يؤكد مجدداً بأن تدهور أحوال حركتنا الوطنية، نتيجة التحول إلى سلطة والانقسام والافتقاد للشرعية وتهميش منظمة التحرير وغياب رؤية وطنية جامعة، يضعف شعبنا، ويضعف قدرته على الصمود والمقاومة، سيما مع علاقات التنسيق الأمني، واستمرار أوهام أوسلو، وقمع الحراكات الشعبية، وكلها عناصر ينبغي مراجعتها وتداركها.
وواصل: " “ملتقى فلسطين” إذ يؤكد حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها، يؤكد أيضا على انتهاج المقاومة الشعبية في هذه الظروف الفلسطينية والعربية والدولية غير المواتية، لتفويت الفرصة على إسرائيل الإمعان في شعبنا قتلا وتدميرا، باستدراجه إلى مواجهات مسلحة، مع تأكيد أن المقاومة، بكل أشكالها، هي فعل سياسي وكفاحي طويل الأمد، يتأسس على استنزاف العدو، لا استنزاف شعبنا، أو تقويض قدرته على الصمود في أرضه.. وهذه المقاومة تفترض أيضا التخلص من الخطابات العاطفية والانشائية المكررة، التي لا تجدي، والتي تنطوي على مبالغات، وضمنها مقولات مثل “سنزلزل الأرض تحت أقدامهم”، و”توازن الرعب”، و”قواعد الاشتباك”، التي تظهر الأمر وكأن ثمة حربا بين جيشين، أو بين قوتين عسكريتين متساويتين. بينما تمعن إسرائيل في جرائمها ضد شعبنا المحاصر".