تاريخ النشر: 2023-08-17 | 06:05
تاريخ النشر: 2023-08-17 | 06:05
محافظات: نعت الفصائل الفلسطينية الشهيد مصطفى الكستوني قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين والذي اغتالته قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال صباح الخميس بعد اقتحام الحي الشرقي من المدينة وتفجير المخبز الذي تحصن فيه. وحملت الفصائل حكومة الاحتلال مسؤولية جريمة الاغتيال الجديدة مؤكدة أن ارد سيكون قاسيا.
الجبهة الشعبية
نعت الجبهةُ الشعبيّةُ، صباح يوم الخميس، في بيان لها الشهيد الكستوني، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهبَ هدرًا.
نص البيان:
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدَ المشتبك مصطفى الكستوني (32 عامًا) من مدينة جنين، وأحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال بعد اندلاع اشتباكاتٍ مسلّحةٍ في المدينة على أكثرَ من محور.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ هذا العدوان على مدينة جنين هو جزءٌ من المخطّط الذي يستهدف المقاومة في كلّ الأراضي الفلسطينيّة، ويأتي في سياق المخطّط الشامل بالضمّ وفرض المشروع الصهيوني الاستعماري بالقوّة على كامل الأرض الفلسطينيّة.
وأشارت الشعبيّةُ إلى أنّ دماء الشهداء لن تذهبَ هدرًا؛ فشعبُنا ومقاومتُهُ أكَّدوا دومًا أنّ كلّ مخطّطات الاحتلال تفشلُ أمامَ صمودِهِ ومقاومتِهِ التي تسطّر يومًا بعد يومٍ أروعَ صور البطولة والفداء.
ودعت الشعبيّةُ إلى مواجهة هذا العدوان الصهيوني بمزيدٍ من المقاومة، وتطوير أدواتها وأشكالها، وتوفير الحماية السياسيّة وتحصين حاضنتها الشعبيّة.
حركة الجهاد:
نعت حركة الجهاد يوم الخميس 17/8/2023 ، فــي فـلـسـطـيـن إلى جماهير شعبنا وأمتنا شهيد فلسطين البطل: مصطفى أكرم قمبع "الكستوني" (32 عاماً)، الذي ارتقى برصاص جنود الاحتلال خلال التصدي لاقتحام مدينة جنين صباح اليوم.
وعزت الحركة عائلة الشهيد وأهلنا في جنين التضحية والعطاء، مؤكدةً أن دم الشهداء يشعل مزيداً من جذوة المقاومة وامتدادها في كل الساحات، وإن استمرار جرائم العدو بحق شعبنا ومقاومينا الأبطال لن يوقف الزحف المقدس نحو الحرية.
وأشادت الحركة بمجاهدينا في كتيبة جنين - سرايا القدس ومقاومي شعبنا الذين هم رأس الحربة وخط الدفاع الأول في وجه العدوان المجرم، وإن معركة الاشتباك مستمرة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا.
فيما يلي نص البيان كاملاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن حركـ,,ــة الجهـ,,ـــاد الاسلامـــ,,ــي فــي فـلـسـطـيـن
ننعى الشهيد مصطفى الكستوني من جنين ونؤكد أن دم الشهداء يشعل مزيداً من جذوة المقاومة
تنعى حركـ,,ــة الجهـ,,ـــاد الاسلامـــ,,ــي فــي فـلـسـطـيـن إلى جماهير شعبنا وأمتنا شهيد فلسطين البطل: مصطفى أكرم قمبع "الكستوني" (32 عاماً)، الذي ارتقى برصاص جنود الاحتلال خلال التصدي لاقتحام مدينة جنين صباح اليوم.
إننا إذ نعزي عائلة الشهيد وأهلنا في جنين التضحية والعطاء، لنؤكد أن دم الشهداء يشعل مزيداً من جذوة المقاومة وامتدادها في كل الساحات، وإن استمرار جرائم العدو بحق شعبنا ومقاومينا الأبطال لن يوقف الزحف المقدس نحو الحرية.
نشيد بمجاهدينا في كتيبة جنين - سرايا القدس ومقاومي شعبنا الذين هم رأس الحربة وخط الدفاع الأول في وجه العدوان المجرم، وإن معركة الاشتباك مستمرة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا.
وإن غداً لناظره قريب
حركـ,,ــة الجهـ,,ـــاد الاسلامـــ,,ــي فــي فـلـسـطـيـن - الضفة الغربية
الحبهة العربية
نعت الجبـهـة العربية الفلسطينية الى جماهير شعبنا الشـهــيد الشاب مصطفى الكستوني (32 عاماً) الذي ارتقى بعد اصابته برصاص الاحتلال في الرأس والصدر والبطن، خلال العـ.ـدوان على جنين صباح اليوم الخميس.
وقالت الجبـهـة في تصريح صحفي لها اليوم ان جرائم الاحتلال فاقت الحدود وبات العـ.ـدوان على مدننا وقرانا ومخيماتنا واستهداف شبابنا بالقتل العمد سلوكا يوميا مؤكدة ان شعبنا لن تكسر ارادته وسيواصل نضاله المشروع ضد الاحتلال ولن ترهبه هذه الاعمال الاجرامية وسيتصدى لها بكل ما اوتي من قوة وسيدافع عن ارضه وحقوقه مهما بلغت التضحيات .
وتابعت الجبـهـة ان على المجتمع الدولي ادانة جرائم الاحتلال واتخاذ اجراءات رادعة بحق الاحتلال وقيادته فمن غير المقبول ان تبقى دولة الاحتلال فوق القانون الدولي والانساني تمارس جرائمها وبطشها ضد شعبنا على مرأى ومسمع العالم دون ان يحرك هذا العالم ساكنا .
وتوجهت الجبـهـة بالعزاء الى ذوي الشـهــيد ومحبيه والى اهلنا في جنين البطولة مجددة العهد والقسم لارواح الشـهــداء بان يبقى شعبنا على ذات درب الشـهــداء وبذات المبادئ الوطنية التي امنوا بها وارتقوا في سبيل تحقيقها .
لجان المقاومة
من جهتها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيد مصطفى الكستوني الذي إرتقى برصاص العدو الصهيوني خلال العدوان الإسرائيلي على جنين، مؤكدة أن دماء الشهداء التي تروي أرض الوطن هي دافع كبير لتصاعد ثورة شعبنا دفاعا عن الأرض والمقدسات
وقالت اللجان في تصريح صحفي: إن تضحيات شعبنا ومقاوميه الشجعان سيخلدها التاريخ وستظل محفورة في ذاكرة كل أحرار الأمة.
وأضافت: "إستمرار العدو الصهيوني المجرم في سياسة القتل والإجرام والإغتيالات بحق أبناء شعبنا تمثل إمعانا وإصرارا صهيونيا على سفك الدماء واستباحة الأرض والمقدسات وهذا يدعونا إلى تصعيد المقاومة والثورة ومجابهة العدو وقطعان مستوطنيه على كافة محاور الإشتباك والطرق الالتفافية وضربه بكل قوة وإشعال الأرض ناراً انتصارا لدماء الشهداء الأطهار".
حركة حماس
بدوره، حيّا الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، المقاومة الباسلة في جنين التي تواصل تصديها لاقتحامات جيش الاحتلال وتشتبك معه بكل بطولة وفدائية.
وشدد على أن جنين ستبقى عاصمة المقاومة وقلعة المجاهدين ولن يكسرها كل إجرام الاحتلال الإسرائيلي بل سيزيدها عنفوان وثورة، مشيراً إلى أن دماء الشهداء التي تروي أرض جنين ستكون على الدوام وقوداً لتصعيد الانتفاضة والثورة.
جبهة النضال الشعبي
أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ما أقدمت عليه قوات الاحتلال، اليوم الخميس بهدم مدرسة في تجمع بدوي ببلدة كفر مالك، شرق رام الله.
وأكدت الجبهة أن إقدام جلاافات الاحتلال على هدم المدرسة الوحيدة في التجمع البدوي، التي كانت تستوعب حوالي 50 طالبا، من الصف الأول حتى التاسع، وهم موزعون على 5 غرف صفية، بمثابة جريمة جديدة، تضاف لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المدارس الفلسطينية وبحق طلبتنا الفلسطينيين.
وأشارت الجبهة أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة الجرائم الممنهجة التي تقوم بها حكومات الإحتلال المتعاقبة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق مؤسساتنا التعليمية والصحية ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق المجتمعية والدولية .
وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية بفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا ومؤسساته، وعلى المجتمع الدولي لجم هذا الاحتلال وممارسات الفاشية.
رئيس الوزراء
قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن غياب العقاب يعني تشجيع الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب جرائم أخرى.
وطالب رئيس الوزراء المحكمة الجنائية الدولية، باستدعاء الجناة ومحاسبتهم، ليكون ذلك رادعاً لغيرهم ومنعا لتكرار جرائمهم، التي كان آخرها قتل جنود الاحتلال للشاب مصطفى الكستوني (32 عاماً)، وإصابة إحدى موظفات وزارة الصحة، خلال العدوان على جنين صباح الخميس.
وتقدم اشتية من عائلة الشهيد بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، متمنيا الشفاء للفتاة الجريحة التي أصيبت وهي تقوم بواجبها الإنساني.
الخارجية الفلسطينية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات مسلسل الاقتحامات الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال في عمق المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية بحجج وذرائع واهية وغير قانونية، والتي تخلف عادةً المزيد من الشهداء والمصابين والأسرى كما حدث صباح هذا اليوم في مدينتي جنين وطوباس، في دوامة لا تنتهي ولصيقة بوجود الاحتلال واستمراره وتعبير صادق عن طبيعته الإجرامية الدموية.
واعتبرت الوزارة أن تلك الاقتحامات سياسة إسرائيلية رسمية لا تعترف بشريك السلام الفلسطيني بل وتسعى لتقويض وتدمير مقومات وجوده، وتحاول بتلك العربدات ضرب مصداقيته واضعافه بالشارع الفلسطيني، سياسة إسرائيلية رسمية تهدف لكسر إرادة الصمود والدفاع عن النفس لدى المواطنين الفلسطينيين وترهيبهم وتذكيرهم يومياً ببطش آلة الحرب الإسرائيلية وتخويفهم منها، وتهدف أيضاً لفرض صيغة غير إنسانية من التعايش مع الاحتلال والقبول به وبأشكال الاضطهاد والقمع المرافقة له، على طريق استكمال عمليات الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتدجين مواطنيها.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج جرائمها على ساحة الصراع والمنطقة برمتها، وترى أن ازدواجية المعايير تعمق من الفشل الدولي في تطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية على الحالة في فلسطين المحتلة، بما يؤدي إلى ضرب مصداقية الشرعيات الدولية واستبدالها بشريعة الغاب وعنجهية القوة العسكرية بديلاً للمبادئ والقوانين والأعراف الأممية.
وأشارت إلى أن شعور الشعب الفلسطيني وإدراكه بتخلي المجتمع الدولي عنه وتركه فريسة لهذا الاحتلال المجرم يضعف ثقافة السلام وسياستها، ويفشل الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع، ويدفع باتجاه تفجير ساحة الصراع واغراقها في دوامة لا تنتهي من العنف.
وأكدت الوزارة مواصلة متابعاتها وحراكها على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية كافة لفضح جرائم الاحتلال وصولاً لمحاكمته، وحشد المزيد من الطاقات والمواقف الدولية لخلق صحوة عالمية تنتصر لحقوق الشعب الفلسطيني، وتدفع بالمجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية كمدخل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
المجلس الوطني
أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي الشاب مصطفى الكستوني بالرصاص بعد تفجير منزله، وإصابة إحدى موظفات وزارة الصحة، خلال العدوان على مدينة جنين.
وقال فتوح في بيان صدر عنه، يوم الخميس، إن اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية ومحاصرتها وارتكاب جرائم الإعدام والقتل الميداني والتصفية الجسدية، وتدمير الممتلكات والاعتداء على الطواقم الطبية، وإطلاق النار عليهم ومنعهم من إسعاف المصابين، هي جرائم حرب تتحمل مسؤوليتها حكومة اليمين الفاشية.
ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري لوقف عمليات القتل والانتهاكات اليومية بما فيها إجراءات مساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية وملاحقتهم، والخروج عن حالة الصمت وازدواجية المعايير والانتقائية بتطبيق القانون الدولي والقرارات الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ أكثر من 75 عاما.
واستشهد شاب وأصيبت موظفة بوزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الخميس 17 أغسطس 2023، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.