تاريخ النشر: 2021-11-05 | 16:31
تاريخ النشر: 2021-11-05 | 16:31
رام الله: أدانت فصائل فلسطينية جريمة اغتيال الطفل محمد دعدس من مخيم عسكر الجديد 13 عاماً ،برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في قرية دير الحطب شرق نابلس، يوم الجمعة.
أدان رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال مساء يوم الجمعة، والمتمثلة بقتل الطفل محمد أمجد دعدس (15 عاما) في قرية دير الحطب شرق نابلس، وهو من سكان مخيم عسكر الجديد، وإصابة الشاب فايز حامد بني مفلح بجروح خطيرة بعينه في جبل صبيح ببلدة بيتا.
ودعا اشتية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة جرائم الاحتلال والعمل على وقفها ولجم إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وتقدم من والدي الشهيد وعائلته وأهالي مخيم عسكر الجديد ودير الحطب بأحر مشاعر المواساة بهذا الفقد الجلل، وتمنى للشاب حامد الشفاء العاجل وأوعز بتقديم العلاج السريع له.
واعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مواصلة الاحتلال الإسرائيلي جرائمه ضد الأطفال ،انتهاك خطير وجريمة حرب جديدة تضاف لسجل الجرائم المتواصلة بحق أطفال فلسطين من قبل الاحتلال وبقرار واضح من حكومة الفاشية والاستيطان.
وتابعت الجبهة ،أن استشهاد الطفل محمد دعدس ١٣ عاما متأثرا برصاص الاحتلال في قرية دير الحطب شرق نابلس، يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ مواقف عملية وجادة من أجل وقف انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين، والأطفال بشكل خاص .
وقالت الجبهة، الصمت على هذه الممارسات الإجرامية والسماح لدولة الاحتلال بأن تنعم بعلاقات طبيعية مع المجتمع الدولي على الرغم منها؛ هو اشتراك من المجتمع الدولي في تلك الجرائم.
وأكدت، أن عدم محاسبة قوات الاحتلال على جرائمها، وعدم إلزامها بالقوانين والمواثيق الدولية، يجعلها تتمادى في قتل المزيد من الأطفال، داعية لتوفير الحماية الدولية لأطفال فلسطين.
من جهته، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ،في بيان لها يوم الجمعة، جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال مساء هذا اليوم والتي ادت الى استشهاد الطفل محمد دعدس 13 عاما من قرية دير الحطب شرق نابلس، كما تدين بشدة الجريمة البشعة بحق الطفل فايز بني مفلح واصابته بجراح خطيرة في عينه في جبل صبيح في بيتا.
كما أدانت الوزارة، اقدام قطعان المستوطنين على تقطيع 45 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس، واعتداءات ميليشيات المستوطنين على المواطنين اثناء قطفهم لثمار الزيتون في صوريف شمال الخليل، وهجومهم على قرية كفر قدوم ومحاولتهم سرقة ثمار الزيتون، هذا بالاضافة إلى عربدات المستوطنين المتواصلة واستباحتهم للأرض الفلسطينية في الاغوار.
وأكدت الوزارة، أن اذرع دولة الاحتلال المختلفة بما فيها قوات الاحتلال ومنظمات المستوطنين الإرهابية توزع الادوار فيما بينها لاستكمال عمليات سرقة الارض الفلسطينية ومصادرتها وقمع الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة ج والتنكيل بالمواطنين بما في ذلك ارتكاب جرائم الاعدام الميدانية واغتصاب وسرقة حياة المواطن بمن فيهم الاطفال، في ابشع شكل من أشكال نظام التمييز العنصري الابرتهايد وارهاب الدولة المنظمة.
كما جملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة اعدام الطفل دعدس، ونتائج وتداعيات جرائم المستوطنين المتواصلة، كما تحمل المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الامم المتحدة المختصة المسؤولية المباشرة عن نتائج وتداعيات الصمت المريب والتخاذل الذي يغلف الموقف الدولي تجاه جرائم الاحتلال. تطالب الوزارة الجنائية الدولية الخروج عن صمتها والبدء الفوري في تحقيقاتها في جرائم الاحتلال والمستوطنين.
ونعت حركة حماس، الشهيد الطفل محمد دعدس (13 عاما) من مخيم عسكر الجديد بنابلس الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الصهيوني.
قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس، إن قتل الاحتلال للطفل محمد دعدس، جريمة حرب مكتملة الأركان وهي استمرار لمسلسل الارهاب الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني.
وأضاف، هذه الدماء ستكون وقودًا لثورة شعبنا التي لن تهدأ إلا بتحقيق أهدافه بالانعتاق الكامل من الاحتلال وتحرير ومقدساته والعودة إلى أرضه.
وتابع، سيظل مطلوبًا من قيادة السلطة في رام الله وقف سياسة التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال والتوقف عن ملاحقة المقاومة؛وهو السلوك الذي يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه ضد شعبنا والتي كان أخرها قتل الطفل محمد دعدس.
في ذات السياق،قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، إن ارتقاء الشهيد الطفل: محمد دعدس على يد جنود الاحتلال جريمة صهيونية جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدو بحق شعبنا، ونؤكد أن دماء الشهيد محمد لن تذهب هدراً.
وتابعت، ننعي بكل فخر واعتزاز الشهيد/ محمد دعدس الذي ارتقى شهيداً برصاص جنود الاحتلال شرق مدينة نابلس، ونؤكد أن الضفة برجالها وأبطالها كانت وما زالت أيقونة للمقاومة ومخزون الثورة والجهاد.
وأضافت، هذه الجريمة الصهيونية تستدعي تصعيد المواجهة مع هذا العدو المجرم، وندعو شباب الضفة المجاهد لاشعال الأرض الفلسطينية المحتلة ناراً تحت أقدام الجنود والمغتصبين الصهاينة ثأراً وانتقاماً لدماء شهداءنا الأبرار.
ودعت، لنبذ التعاون الأمني مع الاحتلال ورفع القبضة الأمنية عن مقاومتنا في الضفة حتى تقوم بواجبها المنوط بها في حماية شعبنا والدفاع عن مقدساته وأرضه.
عقب ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الجمعة، في بيان له، على استشهاد الطفل محمد دعدس 13 عاماً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة نابلس.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر في تصريح أن دماء الشهيد البطل / محمد دعدس الذي استشهد شرقي نابلس عصر اليوم ستبقى شعلة تنير لنا الدرب نحو الاستمرار في المقاومة وادامة الاشتباك مع الاحتلال حتى زواله
كما أكد مزهر على آن الآوان لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لاشعال الارض في وجه قطعان المستوطنين ونقاط الاشتباك مع جنود العدو على كافة محاور التماس.
وبدورها، نعت وزارة التربية والتعليم الشهيد الطالب محمد أمجد دعدس من مدرسة محمد أمين السعدي الثانوية من مخيم عسكر الجديد.
وجددت دعوتها لكل المؤسسات الحقوقية والدولية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأطفال والطلبة والتي تشكل جرائم تستوجب الردع والمحاسبة وفضحها في كافة المحافل.
وقالت لجان المقاومة في فلسطين تعقيبًا على استشهاد الطفل محمد دعدس: "لن تُفلح الرصاصات الإسرائيلية الغادرة في ثنينا عن مشروعنا الفلسطيني الوطني الرامي إلى التحرير والعودة."
وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي بضرورة النظر في سيل الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبنا، والتعامل معها وفق آلية تُلزم الكيان بكبح جماح شهوته للدماء والقتل.
ونعت حركة الجهاد الطفل الشهيد/ محمد أمجد سالم دعدس (15 عاماً) الذي استشهد برصاص الاحتلال خلال مشاركته في المسيرات الشعبية نصرة للأسرى ورفضاً للاستيطان والتهويد والضم الاستعماري الذي يتهدد أراضي دير الحطب في نابلس.
وأضافت في بيان لها أن الطفل الشهيد محمد دعدس هو أحد أشبال حركة الجهاد الإسلامي بمخيم عسكر الجديد شرق محافظة نابلس.
وحملت الجهاد الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي تستهدف أبناء شعبنا بكل فئاته.
وقالت إن استهداف الأطفال هو دليل على إرهاب الاحتلال وجنوده القتلة، وإن هذه الجرائم تكشف وجه العدو المجرم الذي تتوسل له بعض الدول العربية بالتطبيع والتحالف معه، وتسعى السلطة لاسترضائه بالاعتقالات والتنسيق الأمني والجلوس مع أدعياء "السلام" من المحتلين الصهاينة.
وأكدت على أنه لا سبيل لحماية شعبنا سوى بالمقاومة الشاملة والتصدي بكل الوسائل لهذه الاعتداءات التي تطال شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ودعت الجهاد الله تعالى بالرحمة للطفل الشهيد محمد دعدس ونوجه التحية لعائلته الصابرة الصامدة، كما دعت بالشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا خلال مواجهات اليوم في مناطق الضفة المحتلة.