تاريخ النشر: 2017-09-11 | 20:47
تاريخ النشر: 2017-09-11 | 20:47
أمد/ رام الله: عزّى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم الاثنين، رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف قوة أمنية في العريش.
وقال الرئيس عباس، في برقية التعزية، "بقلوب مفعمة بالألم والغضب الشديد، تلقينا نبأ الهجوم الإرهابي الجبان على نقطة تفتيش أمنية في مدينة العريش في سيناء، والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والمصابين من أفراد القوات المسلحة الباسلة، وهم يقومون بتأدية واجبهم في الدفاع عن جمهورية مصر العربية من الإرهاب البغيض".
وأضاف : "نتقدم لفخامتكم ولحكومة وشعب مصر الشقيق، وللعائلات الثكلى، بأحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة، وندين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الوضيع، ونؤكد لفخامتكم وقوفنا إلى جانب جمهورية مصر العربية في معركتها في محاربة واجتثاث جذور الإرهاب ومموليه، وكل من يقف خلفه، ونحن على ثقة بأن مصر بقواتها المسلحة الباسلة وقيادتها الشجاعة والحكيمة لقادرة على حماية مصر وأمتنا العربية من العابثين والمتطرفين, سائلا الله تعالى أن يتغمد الشهداء برحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر الشقيقة وجيشها العظيم".
من جهتها أدانت حركة فتح على لسان عضو المجلس الثوري و المتحدث باسمها أسامه القواسمي الهجمات التي استهدفت الجيش والشرطة المصريين اليوم في سيناء ، من قبل إرهابيون يتسترون بلباس الدين زورا وبهتانا ،والدين منهم براء كبراء الذئب من دم يوسف، ويحققون أجندات معادية لمصر والعروبة
وقال القواسمي في تصريح صحفي، إن استهداف الجيش المصري والشرطة ، إنما يستهدف في الحقيقة وحدة مصر ، ومحاولة بائسة لاستهداف النسيج الوطني المصري ووحدته، الذي كان وسيبقى حاميا لمصر أرضا وشعبا ، وسورا واقيا تتحطم على بواباته كل المؤامرات الدنيئه
وتقدمت حركة فتح بالعزاء الحار للشعب المصري وقيادته الوطنية ، مؤكدة أن الارهاب مهزوم حتما، وأن مصر ستبقى أقوى وأعز وأصلب من كل المحاولات الجبانة والدنيئة المدفوعه من جهات لا تريد الخير لمصر و للأمة العربية، داعيا الاعلام العربي بكل أذرعه الى كشف تلك الحركات الارهابية التي تسيئ للاسلام
وادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الهجموم الإرهابي الذي استهدف قافلة أمنية من الشرطة المصرية في مدينة العريش "شمال سيناء"، وأدى إلى إستشهاد 18 من أفرادها وجرح ثلاثة آخرين.
واكدت الجبهة الشعبية أن استمرار العمليات الارهابية في سيناء يستهدف إشغال مصر عند دورها، واستنزاف مقدراتها، والنيل من وحدة أرضها.
وعبرت الجبهة، عن تضامنها مع الشعب المصري الشقيق في مواجهة الارهاب، وعن ثقتها بقدرته على التصدي له وإفشال الأهداف والمخططات من ورائه، وردع كل من يوفر الدعم والحماية له، كما عبرت عن تضامنها مع أسر الشهداء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.