تاريخ النشر: 2025-05-22 | 12:18
تاريخ النشر: 2025-05-22 | 12:18
إدخال نتياهو لبعض المساعدات لجنوب غزة هو للتخفيف من الضغوطات الدولية، ومراوغة للتغطية على الجرائم والإستمرار بالحرب، والتهرب من توقيع اتفاق لصفقة الأسرى ووقف اطلاق النار .
رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتهرب من إبرام إتفاق لصفقة تبادل للأسرى ووقف شامل لإطلاق النار وللحرب المستمرة على قطاع غزة منذ أكثر من 19 شهراً, وأن إدخال بعض المساعدات المحدودة لجنوب قطاع غزة هو للتخفيف من الضغوطات الدولية، ومراوغة للتغطية على الجرائم والإستمرار في الحرب.
أن "نتنياهو يريد استمرار الحرب على قطاع غزة رغم عدم تحقيقه الأهداف التي أعلنها منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023". وأوضح أن نتنياهو مستمر في الحرب لصالح بقائه في الحكومة التي قادت دولة الاحتلال إلى هذا المأزق التاريخي والوجودي، مشيراً إلى تزايد واستمرار المظاهرات في (تل أبيب) يعبّر عن رفض الجمهور "الإسرائيلي" لسياسة نتنياهو والضغط باتجاه الوصول لإطلاق سراح الأسرى الموجودين لدى المقاومة في غزة، كما أن الحرب الدائرة والمستمرة في قطاع غزة تأتي في سياق "جريمة العصر" في هذا العالم المتوحش وضمن إطار مخطط صهيوني أمريكي بتواطؤ من بعض الدول العربية من أجل تصفية القضية الفلسطينية ومحاولة "تنفيذ الشرق اوسط الجديد" وتوسيع الإتفاقات الإبراهيمية مع دول الدول العربية.
وأن معركة طوفان الأقصى وبطولات المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري وترابط حركات الدعم والإسناد من قوى المقاومة وخاصة مايقوم به اليمن الشقيق وما قامت به المقاومة الإسلامية اللبنانية والحراك الشعبي العالمي الذي يمثل ثورة شعبية عالمية والتي تعبر عن دعمها الكبير لغزة ولحقوق الشعب الفلسطيني، حيث أن هذه المقاومة العظيمة وهذا الصمود الشعبي والإسناد والدعم الشعبي هو الذي سيحدد مصير هذه المعركة المصيرية والوجودية، ويحدد مصير المنطقة ، ونحن على يقين أن "شعبنا الفلسطيني سينتصر في النهاية" ولن يحقق نتنياهو أهدافه وسيعيش الكيان بعد ذلك "مأزقه التاريخي" .
وأن هذا الإجرام الصهيوني وحرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا قطاع غزة والضفة الغربية الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ كله، وأداء المقاومة الفلسطينية على مدار الـ 19 شهراً من الحرب هو هو النضال "البطولي والعظيم"، ودور قوى الدعم والإسناد وخاصة ما قام به حزب الله في لبنان والتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب اللبناني في الجنوب، وما قام ويقوم به اليمن الشقيق وقواته المسلحة وحركة أنصار الله الذي خلق معادلات اقليمية دولية كبيرة في البحر الأحمر وتوجيه صواريخه لمواقع العدو وفرض الحصار البحري والجوي على موانئه ومطاراته.
وقد تشهد المرحلة القادمة اتساع رقعة القتال ومزيداً من الإجرام الصهيوني والحصار تجاه شعبنا وتخريب البنية التحتية للمخيمات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، ولكننا سنشهد زيادة في العمليات الفدائية ومواجهة بطولية للمقاومة وتزايد في الرفض العالمي جرائم الإحتلال، وتزايد في الدعم الدولي لحقوق شعبنا.
ولا أستبعد إقدام (إسرائيل) على مضاعفة تنفيذ ضربات جوية واغتيالات باستخدام التكنولوجيا الغربية والأمريكية، وتوظيف حالة التواطؤ والعجز والصمت العربي، كما ستشهد المرحلة القادمة المزيد من الأزمات الداخلية والخارجية للعدو الصهيوني وعلى مختلف الأصعدة سواء على الصعيد السياسي والإقتصادي أو العسكري والأمني ..إلخ من الازمات التي ستنخر المجتمع الصهيوني، "والمشهد الأخير وفي النتائج السياسية لن يكون لصالح الكيان الصهيوني، ولكن يجب على الجميع الحذر من هذا العدو المتوحش والمجرم والدعم الأمريكي المستمر للإحتلال والذي قد يقدم على بعض الخطوات الأجرامية والمغامرة في غزة والضفة الغربية وبعض دول الشرق الأوسط في محاولة يائسة للتعويض عن عدم قدرته على تحقيق أهدافه السياسية في هذه الحرب".