تاريخ النشر: 2019-01-09 | 11:43
تاريخ النشر: 2019-01-09 | 11:43
أمد / رام الله: كشف يوسف ادعيس وزير الاوقاف والشؤون الدينية النقاب عن الاعتداءت الاسرائيلية على المقدسات ودور العبادة خلال شهر كانون الاول الماضي والبالغة (101 )اعتداء وانتهاكا،كان للاقصى وحده اكثر من 30 اقتحاما وتدنيسا، وكعادة الاحتلال منع رفع الاذان خلال الشهر في المسجد الابراهيمي 51 وقتا. وتوزعت باقي الاعتداءت ما بين الحفريات وخاصة في سلوان،واقتحام مقامات،ومسيرات استفزازية في البلدة القديمة من القدس،واعتقالات وابعادات عن المسجد الاقصى،وشعارات عنصرية.
وقال ان غلاة التطرف امثال غليك ووزير الزراعة،على راس مجموعات من المستوطنين اقتحمت هذا الشهر المسجد الاقصى في خطوة تصعيدية جديدة،اسست برعاية الحكومة اليمينية لاقتحامات مشابهة لوزاراء وساسة اخر.
وشهد كانون الاول تزايدا بعدد المقتحمين بمناسبة عيد الانوار،ومارس المستوطنون عربداتهم وطقوسهم التلمودية أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك،وأشعلوا "شمعدان الحانوكاة" على مسافة أمتار معدودة من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط،وكذلك الحال في المسجد الابراهيمي،وادت مجموعة اخرى صلواتهم عند السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك "من مقبرة باب الرحمة الإسلامية"، تزامنا مع اقتحام العشرات المسجد، في آخر أيام عيد " الحانوكاة "،كما وضعوا أوراقا "تمائم" بين ثقوب حجارة السور، وسط هتافات، ولافتات عنصرية تدعو لهدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، وأخرى تدعو لطرد الأوقاف الاسلامية من المسجد الأقصى .
وشهد هذا الشهر كما افاد ادعيس تطور اخر والمتمثل باقدام عصابات ما يسمى "جبل المعبد" بافتتاح "مذبح الهيكل" قرب المسجد الأقصى،قرب ساحة البراق، ليكون موقعا لتقديم المستوطنين قرابينهم خلال الأعياد اليهودية، وحاول نشطاء منهم ذبح قرابين في إحدى الحدائق العامة الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى، بعد أن سمحت لهم الشرطة "الإسرائيلية" بأداء طقوس تلمودية في المكان .
كما اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي،مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك،واجرت عمليات تفتيش داخله،ومنعت موظفي قبة الصخرة والأوقاف الإسلامية من تنظيف الحجارة والرخام داخل المسجد.
واستشهدت امرأة فلسطينية من أراضي الـ48، في المسجد الأقصى المبارك، إثر نوبة قلبية، بعد أن منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، سيارة الاسعاف من دخول المسجد، ناهيك عن الاعتقالات والابعادات وتحديد عمر من يسمح لهم بالدخول للصلوات.
وبين ادعيس ان الاحتلال لايستثني فلسطيني في القدس،فكل مخططاته وتحركاته وقوانيه وقراراته تصب في ذلك،كما هو الاقتراح من اعضاء في الكنيست على اللجنة الوزارية للتشريع،بخصوص القانون العنصري الذي يقيد حقوق الكنائس والمؤسسات المسيحية في حرية التعامل مع ممتلكاتها،.وهذه هي المرة الخامسة التي تقدم فيها اللجنة هذا التشريع تحت مسميات مختلفة لكن بنفس الجوهر والأهداف .
واوضح ادعيس ان سياسة الاحتلال القائمة على السيطرة على المسجد الاقصى فوق الارض،لاتقل عنها اهمية سعيه للسيطره عليه من الاسفل،عبر سلسلة الحفريات والانفاق التي تفوق التصور، وفي كل منطقة تصل اليه وخاصة منطقة سلوان التي شهدت هذا الشهر انهيارات أرضية وتشققات لشق أنفاق أسفل المنطقة باتجاه الأقصى.وحصل انهيار أرضي في أرضٍ خلف "مسجد عين سلوان" بحي وادي حلوة بالبلدة،علماً أن هذه المنطقة لطالما شهدت انهيارات مماثلة بسبب الحفريات المتواصلة للاحتلال أسفل الحي ومبانيه بهدف شق المزيد من الأنفاق المتجهة الى أسفل المسجد الاقصى ومنطقة البراق.
وفي الخليل والبوصلة تتجه للمسجد الابراهيمي، منع الاحتلال رفع الاذان 51 وقتا،وسدنة المسجد الابراهيمي يوثقون اثار اقدام لجنود الاحتلال على سجاد المسجد في منطقة المحراب بمصلى الاسحاقية.
وكما هو كل شهر ، اصيب العشرات من الشبان بحالات اختناق، جراء مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال بعد اقتحام المئات من المستواطنين الليلة، "قبر يوسف" شرق مدينة نابلس، بحماية جيش الاحتلال.
وفي الخليل اقتحم عشرات المستوطنين (منطقة مماس) في حلحول بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، بهدف إقامة احتفالات تلموديه بالمكان لمناسبة "عيد الأنوار" اليهودي،وفي السياق ذاته، نفذ عشرات المستوطنين عمليات عربدة وازعاج في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وحارة جابر في المنطقة الجنوبية من المدينة.
وفي سلفيت وتحديدا في ياسوف خط متطرفون،شعارات عنصرية على مسجد في ياسوف وادوا صلوات تلمودية بمقامات كفل حارس.