تاريخ النشر: 2014-04-04 | 13:16
تاريخ النشر: 2014-04-04 | 13:16
أمد/ تل أبيب: ذكرت مصادر إسرائيلية، أن تل أبيب ستبدأ حملة دبلوماسية دولية لنزع شرعية الرئيس محمود عباس متهمة إياه برفض السلام والتمسك بأطروحات متطرفة تتعلق برفضه "يهودية الدولة" وفكرة قبول اسرائيل.
وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي، أنه يجري استنفار مراكز الدعم الإعلامي والسياسي واللوبي المؤيد لإسرائيل في كافة دول العالم لشرح الموقف الإسرائيلي، وخطورة الخطوات أحادية الجانب التي يتخذها الرئيس الفلسطيني.
وستركز الحملة، على أن الرئيس عباس يرفض التنازل عن حق العودة والذي يعني تدمير "دولة اليهود"، وأنه يماطل ويناور رافضًا الوصول إلى أي حلول وسط أو تمديد المفاوضات، رغم نوايا حسنة ومبادرات كثيرة تم تقديمها خلال المفاوضات لتليين موقفه.
وسيقدم مندوبو إسرائيل وسفرائها رؤية إسرائيلية متكاملة حول شخصية الرئيس عباس وفقدانه الصلة بالواقع، فيما ستدعم تلك الرؤيا بتصريحات ورؤى ساسة وأحزاب فلسطينية تدعم الرواية الإسرائيلية حول قدرات عباس، مشيرةً إلى أن العديد من الفلسطينيين يرفضون تصرفات الرئيس الفلسطيني ولديهم الاستعداد للوصول إلى تسوية حقيقية مع اسرائيل.