تاريخ النشر: 2020-11-15 | 12:33
تاريخ النشر: 2020-11-15 | 12:33
- أن طرفي المصالحة بدءا يراجعان حساباتهما، ويتراجعان عن تفاهمات إسطنبول، بناء على ارتباطات ومتغيرات إقليمية ودولية . . وليس على أساس المتغيرات الداخلية أو المصلحة الوطنية العليا.
- تهميش بقية الفصائل والدخول في الحوارات الثنائية ،والخروج منها أو الصمت على مخرجاتها دون مشاركة تلك الفصائل، وكأن تلك الفصائل غير موجودة!
- اللجوء إلى سياسات اللوم والتقريع في مواجهة تيار التطبيع العربي بدل العمل الدبلوماسي الناضج لمعالجة هذا التحول بناء على أسبابه ومناقشة البدائل الممكنة، للحد من مخاطره، وعدم تعريض المصالح السياسية والاقتصادية الفلسطينية لمزيد من الخسائر لدى الدول المطبعة أخيرا.
- الترويج لتميز ذكرى إعلان الاستقلال 32 على انه يأتي في ظل السقوط المدوي لترامب . . وكأن سقوطه صناعة سياسية فلسطينية . . في حين أن تحولات السياسية الأمريكية لم ولن تحدث أي تغيير على أبجديات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
- قرار السلطة العودة لأخذ أموال المقاصة بدون وجود أي تعديل للسياسة الإسرائيلية، وبدون أي عمل فلسطيني لخلق واقع تجاري جديد، يحمي الاقتصاد الوطني، ولا يبقيه رهينة في يد المحتلين.
هذه دعوة لإعادة التفكير والتقدم نحو تحقيق الاستقلال والاحتفال بذكرى إعلانه بطريقة مختلفة !
وكل عام وأنتم وفلسطين بألف خير، وأقرب إلى الحرية والاستقلال وإقامة الدولو وعاصمتها القدس الشريف .