الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أربعة بدائل أمام الحكومة الفلسطينية لمواجهة حجب أموال الضرائب

أربعة بدائل أمام الحكومة الفلسطينية لمواجهة حجب أموال الضرائب

تاريخ النشر: 2015-03-10 | 14:02

امد/ رام الله - الاناضول: تواصل إسرائيل حجب إيرادات المقاصة عن الفلسطينيين منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التي تعتبر أحد أهم مصادر الدخل للحكومة الفلسطينية، وذلك عقب توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية العام الماضي طلبات الانضمام إلى 20 معاهدة دولية، أهمها محكمة الجنايات الدولية.

وبحسب اقتصاديين، استطلعت أراءهم وكالة الأناضول، فإن أمام الحكومة الفلسطينية أربعة بدائل، للخروج من الأزمة التي وقعت فيها الحكومة، ودفعتها لصرف جزء من رواتب موظفي القطاع العام، فيما تأخرت مستحقات الحكومة للقطاع الخاص.

وإيرادات المقاصة، هي أموال الضرائب والجمارك التي تقوم بتحصيلها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين، على البضائع والسلع الواردة أو الصادرة من وإلى فلسطين عبر الحدود الدولية، والبالغ متوسط قيمتها الشهرية 175 مليون دولار.

الصندوق الدوار واعتبر الخبير الاقتصادي، نصر عبد الكريم إن فكرة تفعيل الصندوق الدوار، والتي عادت إلى الواجهة الشهر الماضي، ستكون بديلاً مناسباً ولا يكلف الحكومة الفلسطينية أية فوائد أو عمولات إضافية على القرض. واتفاقية "الصندوق الدوار"، هي وثيقة يتعهد بموجبها الاتحاد الأوروبي بتوفير الأموال التي تحتاجها السلطة الفلسطينية خلال فترة زمنية معينة، على أن تقوم السلطة بسداد الديون للاتحاد الأوروبي، إلى حين وفاء إسرائيل بالتزاماتها المالية تجاه الفلسطينيين، بفائدة صفرية، وكانت أول مرة يتم فيها استخدام الصندوق نهاية عام 1995.

ويرى عبد الكريم أنه لا خلافات فلسطينية أوروبية، تحول دون تفعيل الصندوق، على العكس، العلاقات الفلسطينية الأوربية هي الأفضل على الصعيد الفلسطيني الخارجي، وهي فرصة لدول الاتحاد للعب دور أساسي في القضية الفلسطينية.

 المنح الخارجية والضرائب المحلية ولم يقتنع وزير التخطيط السابق سمير عبد الله، بإمكانية إعادة تفعيل الصندوق الدوار، بسبب انصراف دول الاتحاد بمشاكلها الداخلية وأزمات بعض الدول المالية، إلا أنه يرى في المساعدات والمنح الخارجية، أداة وقتية إلى حين انتهاء أزمة إيرادات المقاصة.

وأضاف خلال اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، "المساعدات رغم تراجعها المستمر، إلا أنها لم تنقطع يوماً عن الفلسطينيين، لذا سيكون من الضروري اللجوء لاستخدام تلك المساعدات لتوفير النفقات التي تشكل أولوية للحكومة الفلسطينية، كالرواتب، وبعض نفقاتها التشغيلية".

وبحسب بيانات ميزانية شهر يناير/ كانون ثاني الماضي، فإن إجمالي الدعم الخارجي للموازنة الفلسطينية (غير المقرة بعد)، بلغت نحو 253 مليون شيكل (65 مليون دولار أمريكي)، وهي تشكل ثلث فاتورة رواتب الموظفين العموميين البالغة 170 مليون دولار.

ويتفق الباحث الاقتصادي رجا الخالدي مع طرح وزير التخطيط السابق، ويضيف أن الضرائب المحلية التي تجبيها الحكومة من السوق الفلسطينية، ستوفر جزءاً من فاتورة نفقات الحكومة خلال أزمتها الحالية.

وتابع: "الضرائب والمنح والمساعدات ستوفر جزءاً من السيولة التي توفر الحد الأدنى لحياة الحكومة الحالية، وتجنب الفلسطينيين أزمة انهيار السلطة بسبب الأزمة المالية". وبلغت الإيرادات الضريبية، وغير الضريبية (رسوم المعاملات الحكومية)، خلال أول شهر من السنة الجديدة، قرابة 168 مليون شيكل (43 مليون دولار أمريكي)، وهي تشكل نحو 23٪ من إجمالي فاتورة رواتب الموظفين الشهرية.

 شبكة الأمان العربية ويتفق كل من عبد الكريم وعبد الله على اعتبار شبكة الأمان المالية العربية، بديلاً وحلاً مؤقتاً لأزمة المقاصة، لكنهما أشارا إلى أن ذلك بحاجة إلى إجماع عربي موحد، وهذا غير مطبق حالياً.

وقال عبد الله، "إن قطر والجزائر والسعودية، هي الدول الملتزمة فعلياً في تقديم المنح المالية للحكومة الفلسطينية خلال السنوات الماضية، في المقابل هنالك أكثر من 10 دول أخرى مقتدرة لا تقدم الدعم المطلوب للحكومة".

وتبلغ القيمة الشهرية لشبكة الأمان العربية 100 مليون دولار أمريكي، يتم تفعيلها في حال تعرضت السلطة الفلسطينية إلى ضغوط إسرائيلية، تؤثر على مالية الفلسطينيين. الاقتراض من البنوك وتعتمد الحكومة الفلسطينية في الوقت الحالي، على الاقتراض من البنوك، لتوفير جزء من رواتب الموظفين العموميين، والنفقات التشغيلية لها، كحل سريع لكنه مكلف، بسبب الفوائد على تلك القروض.

وأظهرت بيانات الميزانية الفلسطينية، لشهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أن الحكومة اقترضت من بنوك ومؤسسات محلية، في يناير الماضي، مبلغاً أكبر من قروض حصلت عليها خلال الشهور الخمسة الأخيرة من العام الماضي (أغسطس آب 2014 حتى ديسمبر/ كانون أول 2014).

وبلغ إجمالي القروض التي حصلت عليها الحكومة من بنوك ومؤسسات محلية 151.2 مليون شيكل (38.5 مليون دولار أمريكي)، خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، مقارنة مع 127 مليون شيكل (32.5 مليون دولار)، خلال خسمة شهور سابقة (أغسطس آب 2014 - ديسمبر كانون أول 2014). ودفعت حكومة التوافق في يناير/ كانون ثاني الماضي، بحسب بيانات وزارة المالية المالية، نحو 19.7 مليون شيكل (5 مليون دولار أمريكي) فوائد على ديونها المستحقة لصالح البنوك.

وقال الباحث الاقتصادي والمصرفي، محمد قرش، إن البنوك العاملة في فلسطين، سواء كانت محلية أو وافدة، لديها القدرة على اقتراض الحكومة، عند سقف معين (دون تحديد نسبة السقف)، وقتها فإن البنوك بحاجة إلى موافقة سلطة النقد الفلسطينية لإقراض الحكومة أكثر.

وأضاف خلال اتصال هاتفي مع مراسل الأناضول، البنوك لديها السيولة الكافية، "لأن قروض الحكومة عادة لا تتجاوز حاجز 200 مليون دولار عند كل عملية اقتراض، وغالباً ما يكون الرقم أقل". وتابع، "قروض البنوك للحكومة، ليس قروض مشكوك في تحصيلها، بل على العكس من ذلك، فهي قروض من الدرجة الأولى أي مضمونة، والأهم أن الحكومة ملتزمة بدفع فوائد ديونها، وإن تأخرت فإنها لا تتجاوز عدة شهور".

ووفق أرقام مصرفية صادرة عن جمعية البنوك في فلسطين، فإن إجمالي الموجودات السائلة لدى البنوك حتى نهاية يناير كانون ثاني الماضي، بلغت 4.884 مليار دولار أمريكي. وجاء في بيانات جمعية البنوك، أن إجمالي القروض التي قدمتها البنوك العاملة، حتى نهاية يناير كانون ثاني الماضي للقطاعين العام والخاص، بلغت 4.841 مليار دولار أمريكي، بينما بلغت ودائع العملاء 8.849 مليار دولار.

وتشكل القروض المصرفية من إجمالي ودائع العملاء حتى نهاية يناير كانون ثاني الماضي 54.7٪، وفق أرقام جمعية البنوك في فلسطين. وبلغت قروض الحكومة من البنوك حتى نهاية العام الماضي، وفق أرقام سلطة النقد الفلسطينية، 1.239 مليار دولار أمريكي، وتشكل نسبتها 25.3٪، أي أن ربع القروض البنكية متركزة لدى جهة واحدة وهي الحكومة. -

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط