تاريخ النشر: 2014-11-18 | 05:33
تاريخ النشر: 2014-11-18 | 05:33
امد/ تونس: أعلن ثلاثة مرشحون الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية قبل اسبوع واحد من موعد الاقتراع المقرر في 23 كانون الاول الجاري.
وذكر التلفزيون التونسي في خبر عاجل، أن المرشحين حمودة بن سلامة ونور الدين حشاد ومصطفى كمال النابلي أعلنوا انسحابهم من السباق نحو الرئاسة، مضيفة أنهم برروا ذلك بـ"اسباب خارجة عن المسار الديمقراطي".
وأضاف ان المنسحبين الثلاثة أكدوا أن "الأسباب التي دفعتهم الى الانسحاب تكمن أساسا في الوضع الذي ميز الحملات الانتخابية من محاولات للاستقطاب الثنائي ومن حديث عن دور المال السياسي علاوة على التراشق بالكلام بين السياسيين".
قال مصطفى كمال النابلي المترشح للانتخابات الرئاسية في تونس يوم الاثنين انه انسحب من المنافسة على المنصب بسبب ما قال انه تحريض على العنف من قبل حملة الرئيس الحالي منصف المرزوقي مضيفا ان انسحابه هو صيحة تحذير.
وتعقد تونس يوم الأحد المقبل اول انتخابات رئاسية حرة في البلاد بمشاركة 27 متنافسا من بينهم الرئيس الحالي منصف المرزوقي وزعيم حزب نداء تونس العلماني الباجي قائد السبسي.
وانسحاب النابلي -وهو محافظ البنك المركزي- من شأنه ان يزيد في حظوظ السياسي المخضرم السبسي الذي قد يفوز بمزيد من اصوات النابلي وهما من نفس العائلة السياسية العلمانية.
وقال النابلي في حوار مباشر على قناة نسمة الفضائية التونسية "تونس اليوم في حاجة الى عدم تشتيت الأصوات وضمان عدم عودة المرزوقي للحكم".
واضاف انه قرر الانسحاب لمصصلحة تونس بسبب تحريض حملة المرزوقي على العنف بعد ان تأكد مشاركة وجوه من "رابطة حماية الثورة" التابعة لحركة "النهضة" الاخوانية، متهما اياها بالسعي لإفساد الديمقراطية.
وتعلن رابطة حماية الثورة التي حظرت تونس نشاطها بدعوى تحريضها على العنف تأييدها الرئيس الحالي المرزوقي وترى انه المرشح الوحيد الذي يمكنه المحافظة على روح الثورة. وحضرت عناصر من رابطة حماية الثورة لقاءات شعبية للمرزوقي وهو ما أثار انتقادات من معارضي الرئيس الحالي.
وقال النابلي ان انسحابه هو صيحة تحذير من دعوات العنف وتفشي المال السياسي في الحملة الانتخابية.
وخلافات النابلي مع المزروقي ليست جديدة حيث تعود الى عام 2012 حين اقال المرزوقي النابلي من منصب محافظ البنك المركزي.
وكان مرشح التحالف الديمقراطي، محمد الحامدي، أعلن بدوره الانسحاب فور ظهور نتائج الانتخابات التشريعية المخيبة لحزبه، كما انسحب مرشح الحركة الدستورية، عبد الرحيم الزواري، لنفس السبب.
وينطلق السبسي والمرزوقي بأوفر الحظوظ خلال الحملة الانتخابية