تاريخ النشر: 2016-06-29 | 14:22
تاريخ النشر: 2016-06-29 | 14:22
أمد/ اسطنبول - أ ف ب: ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإرهابية في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول إلى 41 شخصًا، بينهم أجانب، وأصيب 239 آخرون بجروح، مساء أمس، الثلاثاء، في اعتداء نفذه ثلاثة انتحاريين، بحسب حصيلة رسمية جديدة للاعتداء، الذي أثارت مشاهده الصدمة ويحمل على ما يبدو بصمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وهو الهجوم الأكثر دموية الذي تشهده المدينة التركية، التي سبق واستهدفت ثلاث مرات في العام الحالي.
وأعلن مكتب حاكم إسطنبول، اليوم الأربعاء، في بيان أن حصيلة الاعتداء ارتفعت إلى 41 قتيلا و239 جريحًا، وأشار البيان إلى أن 130 جريحًا لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات المدينة، موضحًا أن بين الضحايا 13 أجنبيًا. في حين أشارت حصيلة رسمية سابقة أشارت إلى سقوط 36 قتيلا.
وأعلن مسؤول تركي، اليوم، أنه تم التعرف على إيراني وأوكراني بين الأجانب، الذين قضوا في الاعتداء، في حين قال رئيس الوزراء، بن علي يلدريم، ليلًا، للصحافيين من موقع الهجوم إن 'الأدلة تشير إلى داعش'.
ولم ترد حتى الآن أي معلومات حول هويات المهاجمين.
وكشفت صور وتسجيلات فيديو، تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي عن كرة نار ضخمة على مدخل المطار، فيما حاول عناصر أمن إجلاء الركاب المذعورين الذين كانوا يصرخون في الأروقة.
وبدا في أحد الأشرطة المصورة المروعة أحد الانتحاريين، وهو يتلوى، أرضًا، بعد إصابته برصاص شرطي، قبل أن يفجر حزامه الناسف.
وبحسب السلطات، فإن انفجارات وقعت بداية عند مدخل محطة الرحلات الدولية نحو الساعة 22,00 (19,00 ت غ). وعمد ثلاثة مهاجمين إلى إطلاق النار بالرشاشات على مسافرين وشرطيين أثناء خدمتهم، قبل أن يتم الرد عليهم ثم يفجر الانتحاريون أنفسهم.
وقال محافظ إسطنبول، واصب شاهين، لصحافيين إن 'ثلاثة انتحاريين نفذوا الهجوم'.
بعيد ذلك، دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إلى 'مكافحة دولية مشتركة' ضد الإرهاب، وأضاف أن 'هذا الهجوم، الذي جرى خلال شهر رمضان، يظهر أن الإرهاب يضرب من دون أي اعتبار للمعتقد أو للقيم'.
ويذكر أسلوب تنفيذ الهجوم باعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي (130 قتيلا) وبروكسل (32 قتيلا في المترو والمطار) في آذار/مارس.
ووردت تغريدة على حساب مطار بروكسل على تويتر، جاء فيها 'أأفكارنا تتجه إلى ضحايا هجوم مطار إسطنبول'.