تاريخ النشر: 2017-02-26 | 17:06
تاريخ النشر: 2017-02-26 | 17:06
أمد/ صيدا / لبنان: افادت مصادر اعلامية عن ارتفاع وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بين عناصر من حركة فتح في منطقة البركسات وناشطين اسلاميين في منطقة الصفصاف، استخدمت فيها القنابل اليدوية وقذائف الآر بي جي.
وقام الجيش اللبناني بفرض تدابير استثنائية في محيط المخيّم، إذ أقفل أحد مداخله، من الجهة التي تدور فيها الاشتباكات، لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين، خصوصاً بعد تسجيل انتشار ملحوظ لعدد من القناصة، بحسب ما قال مصدر ميداني داخل المخيم لـ"سبوتنيك".
وأضاف المصدر أن حركة نزوح كثيفة للمدنيين سجلت من داخل عين الحلوة إلى مدينة صيدا، فيما تم الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف الأهالي، لافتاً إلى أن الاشتباكات الحالية تعد من بين المواجهات الأكثر عنفاً التي يشهدها المخيّم منذ فترة.
و نقلت قناة "الجديد" التلفزيونية اللبنانية عن المسؤول العسكري في حركة "فتح" العميد محمود عيسى،"اللينو"، قوله إنه لن يسمح لـ"الجماعات المتطرفة" بالتمادي بأي شكل، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه المجموعات. وأضاف أن "الدعوة إلى تكرار تجربة نهر البارد لن نرضاها وحريصون على أمن لبنان واستقراره"، في إِشارة إلى تحوّل مخيم نهر البارد، في شمال لبنان، إلى بؤرة استقطاب للمجموعات الإسلامية المتشددة، التي خاضت قتالاً عنيفاً، استمر أسابيع، مع الجيش اللبناني، في العام 2007، قبل أن يتمكن الأخير من حسم الموقف لصالحه.
ومن جانبها..أعلنت قيادة حركة حماس فى لبنان أنها تجرى اتصالات مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ومع الجهات اللبنانية المعنية من أجل وقف الاشتباكات فى المخيم.
وتأتي اشتباكات اليوم، بعد فترة هدوء نسبي شهده المخيم الفلسطيني، الواقع عند تخوم مدينة صيدا، غداة مواجهات اندلعت، أمس السبت، بين العناصر "الفتحاوية" والإسلامية.