تاريخ النشر: 2022-07-06 | 15:36
تاريخ النشر: 2022-07-06 | 15:36
تل أبيب: بعث السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة غلعاد أردان، رسالة عاجلة الى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة يطالب خلالها "العمل بشكل فوري ضد مواقع حزب الله التي أقيمت مؤخرا بالقرب مع الحدود مع إسرائيل، وتستخدم كغطاء لأنشطة المنظمة تحت ستار الأنشطة البيئية".
وأضاف أردان بحسب البيان الصادر أن :"حزب الله يوسع نشاطه الإرهابي الى داخل المنطقة التي ينشط بها اليونيفيل، البنية التحتية لمنظمة ’أخضر بلا حدود" الوهمية تهدف الى مراقبة الجنود الإسرائيليين، وتخدم المنظمة لصالح تخزين أسلحة، اخفاء أنفاق هجومية، نقاط لتركيز القوات العسكرية وغيرها".
وأرفق البيان مع "صور لحاويات بالقرب من الحدود، ونشاط المراقبة الذي يقوم بها نشطاء المنظمة اللبنانية"، وقال اردان إن هذه الحاويات "تستخدم لأنشطة حزب الله الاستخباراتية ضد إسرائيل، الواقع الجديد على الحدود، يصعد الوضع ويهدد بإشعال المنطقة".
وشدد أردان "أن المسؤولية على انشطة حزب الله في لبنان على عاتق الحكومة اللبنانية ونتوقع منه القيام بخطوات فورية لوقف التعاظم العسكري لحزب الله، الواقع الحالي لا يتيح لقوة اليونيفيل إداء مهامها، وان ارادت الأمم المتحدة منع تصعيد الوضع، يجب عليها العمل بصورة فعالة".
وفي سياق آخر، استعرض أحد المرشحين لمنصب رئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال أيال زامير، وثيقة خاصة تقول إن "الإيرانيين نجحوا بوضع أسلحة في سوريا تهدد إسرائيل".
وأفادت القناة العبرية "N12" بأن "أيال زامير نشر من خلال منصبه كباحث في واشنطن، الوثيقة المكونة من 48 صفحة، والتي حملت عنوان "المعركة الإقليمية ضد ايران"، مشيرا إلى أنه "ينبغي مضاعفة الاغتيالات ضد مسؤولين بالحرس الثوري الايراني".
وأشار الإعلام العبري إلى أن "النقطة الأولى التي تطرق لها زامير من خلال الوثيقة، تحدثت عن التموضع الايراني في سوريا"، حيث ذكر أن "الحرس الثوري نجح ببناء بنية تحتية عسكرية في عمق سوريا، وقاموا بنشر صواريخ وطائرات مسيرة انتحارية تهدد دولة إسرائيل".
وأوصى زامير "بمضاعفة العمل على استهدف الحرس الثوري بالتعاون مع التحالف الدولي، من خلال استهداف مصانع الصواريخ، مصانع الانتاج، وبشكل أساسي العمل على اغتيال مسؤولين بالحرس الثوري ونشطاء مركزيين بالمنظمات التي تدعمها إيران في الشرق الأوسط"، في حين أن "البند الأخير من الوثيقة تحدث عن "تهريب الأسلحة إلى سوريا وحزب الله".
هذا وقالت الوثيقة إن "المسار الجوي لعمليات تهريب شوش جدا، وإنه بالفعل يمكن رؤية الهجمات ضد مطار دمشق المنسوبة الى إسرائيل بحسب تقارير أجنبية، فيما لا يزال المحور البحري نشطا وناقلات النفط التي تحمل شحنات أسلحة تصل من إيران إلى سوريا".