تاريخ النشر: 2015-11-21 | 01:25
تاريخ النشر: 2015-11-21 | 01:25
قلنا وما زلنا نقول باننا نحن الشعب الفلسطيني وقيادته الحكيمة لم ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى حتى لا يتدخلوا تلك الدول في شؤوننا الداخلية ، هذه قاعدة اساسية نتعامل معها مع كافة الدول الشقيقة والصديقة والدول الاخرى التي تربطنا معها لغة المصالح !!! كوننا لا نريد خصوم أو أعداء جدد تؤثر بالسلب على القضية الفلسطينية ونضالنا المشروع ضد الكيان الصهيوني الظالم بظلم الاشقاء والاصدقاء في آن معاً !!!
اجتمع الرئيس التركي طيب رجب اردغان مع مخابراته بعد الانتخابات الرئاسية التركية الاخيرة وثمنوا دور حركة حماس البطولي في احتفالهم الحميم بفوز اردغان كرئيس لتركيا ومنعهم من اقامة الاحتفال بذكرى الخالد فينا ما حيينا الزعيم الشهيد / ياسر عرفات ، كان هذا له عظيم الاثر على نفس الرئيس التركي ومخابراته ، مما دفعهم لان يردوا الجميل لحركة حماس على مواقفها الشجاعة والبطولية واتخذوا قرارات أمنية بامتياز وليست سياسية من اهمها /
أولا / منع أي مسؤول في حركة فتح من دخول الاراضي التركية إسوة بمنع مصر اي مسؤول في حركة حماس من دخول أراضيها باستثناء الرئيس / محمود عباس والطاقم المرافق معه وموظفي السفارة الفلسطينية في تركيا ، والدليل على ذلك .. التعامل الفظ والغير آدمي مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الاخ المناضل / توفيق الطيراوي " أبو حسين " في مطار تركيا ومنعه من دخول الاراضي التركية لاسباب أمنية ، وهو كان متوجه لتركيا بناءا على دعوة رسمية من السفارة الفلسطينية ومسؤول اقليم فتح في تركيا كي يشارك في احياء الذكرى الحادية عشر للشهيد الحي / ياسر عرفات .
ثانياً / التعامل مع حركة حماس بانها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وليست م . ت . ف ، وما التعامل مع الرئيس الفلسطيني / محمود عباس " أبو مازن " ما هو الا برتوكول سياسي لا أكثر ولا أقل .
ثالثاً / الدعم المادي المستمر من قبل تركيا لصالح الخزينة الخاصة لحركة حماس .
رابعاً / فرض الهيمنة والوصاية التركية على القضية الفلسطينية من خلال حركة حماس كون الاخيرة تعمل بالوكالة لصالح تركيا على الساحة الفلسطينية .
لذلك لابد من كلمة موجزة الى فخامة رئيس دولة فلسطين / محمود عباس " أبو مازن " حفظه الله ورعاه من كل مكروه
الشعب الفلسطيني أمانة في عنقك .. الارض الفلسطينية ومقدساتها أمانة في عنقك .. الثوابت الفلسطينية أمانة في عنقك .. حركة فتح أمانة في عنقك .. إما أن تكون على قدر المسؤولية وإما أن تسلم مفاتيح الامانة لأصحابها !!!
ملاحظة / إلى أن تحين الفرصة لامتلاكك قفازاً .. لا تقبل أن تكون قفازاً في إيدي الاخرين !!!