تاريخ النشر: 2023-08-22 | 13:18
تاريخ النشر: 2023-08-22 | 13:18
أنقرة: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجزء الأكبر من المشاكل الاقتصادية التي تعانيها تركيا ناجمة عن مؤامرات تم تنفيذها بدوافع سياسية وليست اقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز الإنجازات في خدمات المقاولات الخارجية لرابطة المقاولين الأتراك.
وأشاد أردوغان، بخبرة وإنجازات المقاولين الأتراك والمشاريع التي نفذوها داخل وخارج تركيا.
وتابع، "لا أرى أي عقبات في إمكانية حصولنا على ما لا يقل عن 10 أو حتى 15 بالمئة من خدمات قطاع المقاولات العالمية في السنوات العشر المقبلة".
وذكر أردوغان، أن التقدم الكبير الذي حققته تركيا في مجال البنية التحتية خلال الأعوام الـ 21 الماضية، دفع المقاولين إلى الأمام في المنافسة العالمية".
وأضاف قائلا، "وصلنا إلى يومنا هذا بعد أن حاربنا كل من أراد إبقاء تركيا تحت وطأة الفائدة وسعر الصرف والتضخم".
وفيما يخص غلاء المعيشة داخل تركيا وخاصة المدن الكبرى، قال، "نبذل جهوداً كبيرة لحل مشكلة غلاء المعيشة، وأعتقد أننا سنبدأ قريباً بتحقيق نتائج بهذا الصدد بخطوات جديدة سنضيفها إلى الآليات التي وضعناها".
وأردف، "نقوم بتنفيذ برامج من شأنها تعزيز الاقتصاد الكلي دون الإضرار بهدفنا المتمثل في تنمية بلدنا من خلال الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات".
ولفت إلى، أن المؤسسات المالية الدولية بدأت بضخ عشرات الملايين من الدولارات والموارد إلى تركيا، وذلك بفضل مناخ الثقة الذي تم تعزيزه".
تركيا تعتبر بحث كييف عن بديل لممر الحبوب أمرا خطيرا...
أفادت وسائل إعلام تركية، نقلاً عن مصادر في إدارة الرئيس التركي أن أنقرة تعتبر الطرق البديلة لممر صفقة الحبوب "غير صحية"، وأن الخطوات الجديدة في المنطقة قد تكون خطيرة.
وذكرت وسائل الإعلام: "بعد تعليق روسيا للاتفاقية، قامت أوكرانيا بمحاولات مختلفة لإيجاد طرق بديلة. أولى هذه المبادرات هي نقل الحبوب عبر ميناء كونستانتا الروماني، لكن وفقًا لمصادر رئاسية، فإن الخطة التي تستثني روسيا ليست "صحية".
وأشارت صحيفة "يني شفق" إلى أن اتفاق ممر الحبوب يمثل أولوية بالنسبة لتركيا، ورأت المصادر أن خطوات جديدة في المنطقة حيث الوضع متوتر قد تكون خطيرة.
توقفت صفقة الحبوب، في 18 يوليو، وأخطرت روسيا كلًا من تركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة باعتراضها على تمديدها.
وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، إلى أن "شروط الاتفاق مع روسيا لم يتم الالتزام بها، على الرغم من جهود الأمم المتحدة، فإن الدول الغربية لم تف بوعودها".
وأشار بوتين مرارًا إلى أن الغرب يصدر معظم الحبوب الأوكرانية إلى دوله، وأن الهدف الرئيسي من الصفقة، المتمثل بتوريد الحبوب إلى البلدان المحتاجة، بما في ذلك البلدان الأفريقية، لم يتحقق أبدًا.