امد/ انقرة: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن شاحنات الاستخبارات، (التي اعترضتها قوات من الدرك بتعليمات من "الكيان الموازي"، العام المنصرم، بحسب الحكومة) كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى تركمان منطقة بايربوجاق في ريف اللاذقية السورية.
وفي لقاء بثته إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أمس الأحد، نفى أردوغان المزاعم التي تناولتها صحف المعارضة، بأن الشاحنات كانت تحمل أسلحة إلى جماعات متشددة في سوريا، قائلا: "ما نشرته الصحف المعارضة بشأن الشاحنات مناف للحقيقة تماما".
وأضاف الرئيس التركي أن الافتراءات التي تلفقها المعارضة بالحكومة بشأن الشاحنات هي "أنشطة جاسوسية وعمالة، مطالبا المعارضة بالإفصاح عن مصادر الأرقام التي نشرتها الصحف بهذا الشأن، قائلا: "وكلت محامٍ من أجل رفع قضية بحقهم".
وانتقد أردوغان المعارضة في ادعائها عدم تقديم الحكومتين السابقة والحالية المساعدة إلى تركمان سوريا، قائلا: "تقول المعارضة إننا لم نقدم مساعدة إلى التركمان، أنا شخصيا اجتمعت مراراً مع تركمان بايربوجاق، والسيد أحمد (رئيس الوزراء الحالي أحمد داود أوغلو) عندما كان وزيرا للخارجية اجتمع بهم عدة مرات أيضاً، لم نتركهم بيد الأسد الظالم، قدمنا ما نستطيع أن نقدمه، ودعمنا لهم مستمر".
وأشار أردوغان في حديثه إلى أنَّ تركيا موّلت حفل الزفاف الجماعي لأربعة آلاف شخص من قطاع غزة يوم أمس الأحد، قائلا: "قطعنا على أنفسنا وعودا وها نحن نحققها لهم اليوم، وعدناهم بأننا سنواصل إنشاء المستشفى الجامعي، لقد طلبوا منا إنشاء ملعب رياضي وتيكا ستقوم بتنفيذ طلبهم، إلا أنها تواجه صعوبات في عملية الإنشاء".
وكان عدد من أفراد الشرطة التركية أوقفوا شاحنات تابعة للاستخبارات، في ولايتي أضنة وهاطاي، في كانون الثاني/ يناير 2014، وتتهمهم النيابة التركية بتوقيف وتفتيش شاحنات، تعود لجهاز الاستخبارات بدون الحصول على إذن قانوني، وهي تحقيقات تتعلق بقضية "منظمة جيش القدس الإرهابية" المزعومة، والمعروفة لدى الشارع التركي، بقضية تنظيم "السلام والتوحيد"، المرتبطة بتحقيقات "الكيان الموازي" في تركيا.