تاريخ النشر: 2020-10-11 | 18:27
تاريخ النشر: 2020-10-11 | 18:27
رام الله: أكدت مصادر إعلامية، يوم الأحد، أن الحكومة الفلسطينية في رام الله تدرس إجراءات تشمل خصومات ضد المعلمين غير الملتزمين بالدوام.
وكانت مجموعة من المعلمين في محافظتي الخليل وبيت لحم بالضفة الغربية، أعلنت عن إضراب في عدد من المدارس للمطالبة بصرف رواتبهم بشكل كامل ومنتظم وصرف علاوات الدرجات والترقيات.
وأفادت المصادر، أن النقابة حلت الإضراب وبقي حوالي ألف معلم في خطواتهم الإحتجاجية، مضيفا أن الحكومة هددت باتخاذ اجراءات.
ويأتي هذا الاضراب بحسب المعلمين، نتيجة الأوضاع الإقتصادية الصعبة، في ظل عدم انتظام الرواتب خلال الأشهر الأخيرة.
وفي السياق، قال الأمين العام لإتحاد المعلمين سائد ارزيقات يوم الأحد، إن الاتحاد لن يتمكن من حماية أي معلم يقوم بأعمال فردية، وعلى جميع المعلمين الإلتزام بالدوام في مدارسهم.
وأضاف ارزيقات خلال حديث لإذاعة محلية: "حالة الاضراب مقتصرة فقط في محافظتي الخليل وبيت لحم ونسبة المضربين لا تتجاوز 25%، وهذه النسبة ليست قليلة جزء منه، جزئي وعدد قليل من المعلمين ما يقارب 80 معلما مضربين بشكل كلي في كلتا المحافظتين وهناك دوام طبيعي في مدارسنا وهيئاتنا في بقية المحافظات ولكن على الرغم من ذلك هذا يحدث إرباك في العملية التعليمية ويضر بطلبتنا".
وتابع في حديثه الإذاعي: "على المعلمين والمعلمات ضرورة الإلتزام والعودة للدوام في المدارس وإنهاء حالة الفوضى، وخاصة ما يحدث في محافظة الخليل من قبل مجموعة من المعلمين وما يصدر من بيانات هدفها تشتيت صفوف المعلمين وتشتيت الجهد العام في جلب حقوق المعلمين".
وأكمل: "لا يعقل أن تكون هذه حالة التشتيت في صفوف المعلمين والبيانات التي لا يعرف مصدرها ومن يقوم بكتابتها، والمؤسف أن هناك بعض وسائل الإعلام التي تنشر هذه البيانات وهذا مخالف للعمل المهني الصحفي ويجب عدم الإنسياق وراء هذه البيانات والحذر منها خاصة من قبل المعلمين والمعلمات، ويجب أن نتوحد لإنجاح العام الدراسي وأن لايكون الطلبة ضحية".
واستطرد في القول: "مؤسف جدا ما يحدث في مدينة الخليل، وهذا الإرباك الموجود منذ بدء العام الدراسي، متمنيا من الجميع التدخل، والحديث إلى المعلمين والمعلمات".
وأضاف ارزيقات: "الجميع يعاني من الحالة الإقتصادية الصعبة التي نعيشها، ولكن المطلوب أن نصبر أكثر وإتحاد المعلمين يبذل جهودا ويتواصل مع كافة الجهات وأكدنا على احقية المعلم، ولكننا كإتحاد لا نستطيع أن نقوم بحماية والدفاع عن أي معلم او معلمة يقوم بعمل فردي لأن الدعوة للإضراب ليست من الإتحاد".
وقال: "هذه الدعوات الفردية أو الحراك الفردي لا نستطيع حمايته لأنه لم يكن في إطار الإتحاد ويجب الحذر من التعاطي مع هذه الدعوات والبيانات والحذر من عرقلة الدوام في المدارس، والجهد الجماعي هو الذي يؤتي ثماره وإتحاد المعلمين هو مظلة للجميع".
وتابع: "نستغرب ونستهجن كيف يتم التعاطي مع هذه الدعوات والبيانات الغير معروفة المصدر، فهل سيقوم حساب وهمي على الفيس بوك بحماية المعلم".
وأكد على أن إتحاد المعلمين يتواصل بشكل مستمر مع الحكومة من أجل توفير الرواتب في موعدها، وهناك تأكيدات بقرب انتهاء هذه الازمة المالية في بداية شهر نوفبر القادم.
وأضاف ارزيقات: "أدعو المعلمين إلى الصبر وإعطاء القيادة الفلسطينية فرصة، هناك تفاوض ما بين الحكومة والبنوك للاإقتراض من هذه البنوك وإقتراض مبلغ بقيمة 140 مليون دولار لتوفير ما يمكن توفيره خلال الايام القادمة للموظفين".
وأوضح ارزيقات، أنه تم الاتفاق مع وزير المالية على دفع كامل مستحقات الموظفين في حال تم تحويل أموال المقاصة المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، ونتواصل مع جميع الجهات المعنية لتعزيز صمود المعلمين حيث قمنا بالتواصل مع سلطة الطاقة والتعميم على المجالس المحلية وشركات الكهرباء من أجل أن يكون هناك رصيد بالدين للموظفين ومع الإتصالات من أجل عدم قطع خطوط النفاذ كما تواصلنا مع الجامعات، ونحن نقوم بكل جهد من أجل تعزيز صمود الموظفين.