تاريخ النشر: 2020-07-07 | 13:00
تاريخ النشر: 2020-07-07 | 13:00
تونس: عبرت ماجدة صالح، أرملة المهندس الراحل محمد الزواري، الثلاثاء، عن خيبة أملها من عدم ورود اسمها ضمن قائمة تم منحها الجنسية التونسية بقرار رئاسي.
وقالت ماجدة، التي تحمل الجنسية السورية، للأناضول، إن "ما يروج عن منحي الجنسية التونسية ليس صحيحا"، في إشارة إلى منح الرئيس قيس سعيد، الإثنين الجنسية لـ135 شخصا.
ودعت "صالح" الرئيس سعيد إلى "منحها الجنسية التونسية تكريما للزواوي ابن تونس الذي استشهد نصرة للقضية الفلسطينية".
وأضافت ماجدة: "لو لم أتزوج من تونسي بعد اغتيال الزواري، لكنت اليوم أواجه شبح الترحيل بانتهاء إقامتي في تونس، لكن زواجي مكنني من تجديد إقامتي دون الحصول على الجنسية".
من جهة أخرى، دعت ماجدة السلطات التونسية "إلى إسراع نسق التحقيق في قضية اغتيال الزواري، وكشف الجناة، وعدم إتلاف الملف".
وقالت: "أدعو الحكومة التونسية والرئيس (قيس سعيد)، إلى مساندتنا في كشف حقيقة اغتيال ابن بلدهم الزواري".
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2016، اغتيال الزواري في صفاقس.
واتهمت حركة "حماس" آنذاك، جهاز "الموساد" بالتعاون مع جهات أخرى (لم تحددها) بالمسؤولية عن اغتيال الزواري.
وكشفت الحركة في حينه، أن الزواوي كان عضوا في جناحها العسكري "كتائب القسام"، وأنه أشرف على مشروع تطوير طائرات دون طيار، ومشروع غواصة مسيّرة عن بعد. -
يذكر، أنّ الرئيس التونسي قيس سعيّد، وقع أمرا بمنح 135 أجنبيا -بينهم 34 فلسطينيا- الجنسية التونسية، في حين غاب اسم أرملة محمد الزواري مهندس الطائرات المسيرة في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن القائمة، رغم تقديمها طلبا منذ سنوات.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، نقلا عن مصدر مسؤول بالرئاسة، فإن منح الرئيس الجنسية التونسية لمجموعة من الفلسطينيين المقيمين منذ سنوات في تونس؛ "يأتي في إطار حرص رئيس الجمهورية على نصرة القضية الفلسطينية، ولا يمسّ ملف حق العودة للفلسطينيين".
وكان الزواري، وهو مواطن تونسي ينتمي لحركة "حماس" الفلسطينية، اغتيل في مدينة صفاقس التونسية (جنوب) عام 2016، واتهمت حركة "حماس" جهاز "الموساد" الإسرائيلي باغتياله.