تاريخ النشر: 2019-02-24 | 08:02
تاريخ النشر: 2019-02-24 | 08:02
أمد/ القاهرة: نشرت وسائل إعلام مصرية يوم الأحد، ما قالت انها اعترافات الإرهابي محمود الأحمدي عبد الرحمن علي فى تحقيقات النيابة العامة، حيث اكد بانضمامه لجماعة الإخوان بإحدى مجموعاتها المسماة "مجموعات العمل النوعي"، والتي تتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد القضاة وأفراد الشرطة ومنشآتهما والمنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة، وقتله وآخرين من عناصر مجموعته المستشار النائب العام بدعوى الانتقام منه لأمرِه بفض تجمهرَيْ جماعته بميداني رابعة العدوية والنهضة، ومشاركته في عدد من الأعمال العدائية التي نفذتها الجماعة ضد أفراد الشرطة ومنشآتها والمنشآت العامة، وتصنيعه وحيازته مواد مفرقعة واستعمالها، وحيازته أسلحة نارية وذخائرها.
وتابع المتهم أنه تسلل لقطاع غزة والتحق بحركة حماس وتلقى دورة تدريبية على استخدام الأسلحة النارية وكيفية تصنيع المفرقعات، مؤكدا في التحقيقات، أن شقيقه بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر المتهم في ذات القضية هو من أدخله الجماعة الإرهابية 2012.
وأضاف المتهم في التحقيقات، أنه وشقيقه شاركا في تجمهر الجماعة برابعة العدوية، وفي أعقاب ذلك تم تكوين مجموعات من أعضاء الجماعة سميت "مجموعات الإرباك" بغرض الاعتداء على قوات الشرطة، وصدرت تكليفات من قيادات الجماعة بتشكيل ما سُمي "لجان العمليات النوعية"، والتي تعمل في إطار من التخفي مع أعضاء المكتب الإداري بكل محافظة، وتضطلع بتنفيذ أعمال عدائية ضد قوات ومنشآت الشرطة والمنشآت العامة والمواطنين المعارضين للجماعة، وذلك بغرض إشاعة الفوضى بالبلاد، وتلقى تكليفاتٍ بإعداد وتأهيل عناصرها حركيـًا وفكريـًا وعسكريـًا ، وفي هذا الإطار علم باختياره للسفر لتلقي دورةٍ تدريبية عسكرية لتأهيله تمهيدًا لتنفيذ عمليات عدائية مؤثرة وهامة عقب عودته للبلاد، حيث تولى آخرٌ تسفيره لمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وربطه بالمكنى "أبو الوليد" الذي التقاه عقب وصوله بمنتصف سبتمبر 2014.
وتابع أنه ساعده على التسلل عبر الحدود لقطاع غزة وتلقي الدورة التدريبية هناك على يد عناصر حركة "حماس" ، واصطحبه لأحد المنازل بمدينة رفح وتوجها منها رفقة آخرين لمكان على مقربة من الحدود المصرية الفلسطينية، حيث أرشده أحدهم لطريقٍ تسلل منه إلى داخل قطاع غزة، حيث التقى عناصر من حركة "حماس" ملثمي الوجوه أقلوه بعدد من السيارات حتى تقابل والمكنى "أبو إبراهيم"، الذي تولى مسئولية تسكينه وتوفير مقرٍ لإقامته وتدريبه بمنطقة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة ، ثم حضر إليه المكنى "أبو عمر"، عنصر بحركة "حماس" ـ وأجرى مناقشته حول أوضاع الجماعة بمصر وعلاقاته بعناصرها.
وتلقى دورة تدريبية في مجال هندسة تصنيع المفرقعات والمواد المفرقعة وطبيعتها وقواعد أمانها وطرق تحضيرها ووجه استخدام كل منها وكيفية تصنيع العبوات المفرقعة ، وأخرى عملية تضمنت تصنيعه للعديد من تلك المواد وتفجيره عدد من العبوات المفرقعة، وأعقبها المرحلة الثانية دورة أسماها "دورة مشاة" تلقى خلالها بمعسكرات تابعة لحركة حماس تدريبات بدنية وأخرى عسكرية على كيفية استخدام الأسلحة النارية المختلفة وطبيعة كل منها ، ودراسة حرب المدن ومهارات الميدان وعلم الطبوغرافيا ورفع المنشآت وتحديد الأهداف ، وأنه خلال وعقب هاتين المرحلتين من تلك الدورة ولمدة شهر ونصف تم إعداده أمنيـًا وحركيـًا على يد مسئوله المكنى "أبو عمر" بتلقي محاضرات نظرية فيما أسماه " فن التكتيك" تضمنت دراسته للفكر العسكري وأصول ومبادئ الحرب وحرب العصابات ، وكذا دراسة أمنيات التواصل والاتصالات تلافيـًا للرصد الأمني بدءًا من استخدامه أسماء حركية وتغيير الهواتف النقالة وأن يكون الاتصال بينه وعناصر جماعته عبر برامج مؤمنة ، كما أعده المكنى "أبو عمر" فكريـًا بترسيخ عقيدته لقتال القائمين على الدولة ومؤسساتها والاعتداء عليهم واستهدافهم وشرعية قتلهم.
وأنه في أعقاب انتهاء تلك الدورة التدريبية أعد المكنى "أبو عمر" تقييمـًا لأدائه خلالها وكلفه بالتركيز عقب عودته للبلاد على تصنيع المفرقعات واستخدام بنادق القنص ؛ كما كلفه بإعلام مسئولي المجموعات النوعية بجماعة الإخوان بعودته ، وبنقل ما اكتسبه بتلك الدورة لعناصر هذه المجموعات ، والتواصل معه عبر برامج محادثات مشفرة دربه على استخدامها وأمده ببطاقة ذاكرة مخزنٌ عليها تلك البرامج كما قدم إليه مبلغ عشرة آلاف جنيه لنفقاته ، ثم حدد له موعدًا لعودته ـ بنهاية نوفمبر 2014 ـ حال دونه غلق القوات المسلحة المصرية لكافة الطرق بسيناء إثر واقعة قتل عدد من أفرادها بكرم القواديس؛ حتى عاد متسللًا للبلاد عبر أحد الأنفاق الحدودية بمدينة رفح بتاريخ 24 /12 /2014.
وأضاف بتواصله بمطلع عام 2015 ـ مع آخر مرتبط بالمكنى "أبو عمر" سلمه ـ عن طريق شخص آخر ـ حاسبـًا آليـًا محمولًا لاستخدامه في التواصل مع المكنى "أبو عمر" عبر أحد البرامج المشفرة ـ team viewer ـ التي سبق وأمده بها الأخير، ولتواصلهما كلفه بالبدء في تدريب عناصر على تصنيع المواد المفرقعة، ولعلمه بتأسيس مجموعات عمل نوعي تابعة لجماعة الإخوان تهدف لإسقاط الدولة بتنفيذ أعمال عدائية كبرى ضد المسئولين بالبلاد ومؤسساتها، انضم إلى إحدى تلك المجموعات وعلم باضطلاع المتهم الخامس بمسئولية المجموعة، وأنها تنقسم نوعيـًا لمجموعات متخصصة تعمل بمعزل عن بعضها؛ منها مجموعة "تصنيع المفرقعات" والتي أسنَد إليه المتهم الخامس مسئوليتها، ومجموعة "الرصد" وتولى مسئوليتها المتهم الثالث عشر، ومجموعة "الدعم اللوجستي" وتولى المتهم الحادي عشر مسئوليتها، ومجموعة "التنفيذ"، وتولي المتهم الثاني عشر مسئولية إحدى هذه المجموعات، كما علم من أعضائها المتهمين السابع عشر، والسادس والعشرين ، والسابع والعشرين ، والثالث والثلاثين ، والسابع والثلاثين، والتاسع والثلاثين، والتاسع والخمسين ، وضم لها المتهم والثامن والثلاثين ، وآخرين ؛ فضلًا على ارتباط المكنى "أبو عمر" بقيادات ومسئولي تلك المجموعة ومتابعة أعمالها.
وأضاف بإعداد عناصر تلك المجموعة فكريًا حيث عقدت دورات تضمنت لقاءاتٍ تثقيفية لهم لترسيخ قناعتهم بشرعية ما ينفذوه من عمليات عدائية ، وحركيًا باتخاذ أسماء حركية والتواصل الآمن بين أعضائها عبر برامج محادثات مشفرة " لاين"، "تيم فيور"، وسرية مقراتها ومعلوماتها خشية الرصد الأمني ، وعسكريـًا بتلقي عناصرها تدريبات ودورات على كيفية استخدام الأسلحة النارية وتصنيع وإعداد العبوات المفرقعة ؛ حيث كُلِفَ بتدريب عدد منهم لما له من خبرة لسابقة سفره لقطاع غزة وتلقيه تدريبات به ، كما علم بتسلل المتهم الثاني عشر لهذا القطاع في غضون يونيه 2015 ـ وتلقيه ذات الدورة بحركة "حماس"، في أعقاب عودته من دولة السودان بمطلع عام 2015، وأن هذه المجموعة اتخذت العديد من المقرات التنظيمية لعقد لقاءاتهم ودوراتهم التدريبية ولتخزين وإخفاء الأسلحة النارية والذخائر والمواد المفرقعة وتصنيعها فيها ؛ وذكر من تلك المقرات وحدة سكنية بمنطقة الشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، وأخرى كائنة بالحي السادس بذات المدينة ، ومخزنيْن ووحدة سكنية بمركز ههيا بمحافظة الشرقية، ومزرعة بذات المركز، وأخرى بقرية كفور نجم مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، ووحدة سكنية بمدينة العامرية بمحافظة الإسكندرية.
كما اعتمدت مجموعة العمل النوعي تلك في تمويلها على ما أمدها به المتهم الخامس من أموال وأسلحة وذخائر وموادٍ لتصنيع المفرقعات، وما أمدها به المتهم الحادي عشر من مبالغ مالية تم إنفاقها لتأجير مقراتٍ تنظيميةٍ، ولشراء السيارات والأدوات المستخدمة في ارتكاب عملياتهم العدائية ، وكذا الأسلحة النارية وذخائرها ، كما وفر لها المتهم السادس والعشرون مقرات بمحافظة الشرقية لتصنيع المواد المفرقعة وعبواتها، علاوة على ما أمدها ـ هو ـ من عبوات مفرقعة صنعها لاستخدامها في العمليات العدائية، وما أمدها به المتهم السابع والثلاثون من أجهزة تحكم ودوائرٍ كهربائية لاستخدامها في تفجير العبوات المفرقعة ، وما أمدها به المتهم الثالث عشر من معلومات بشأن الأهداف المزمع استهدافها.
وأضاف أنه على إثر انضمامه لتلك المجموعة في غضون فبراير 2015 اضطلع بتدريب عدد من عناصرها على تصنيع المواد المفرقعة بعد توفير المواد اللازمة لعملية التصنيع ـ زئبق، أزيد صوديوم، حمض نيتريك ، نترات رصاص، وأدوات معملية ـ بوحدة سكنية بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، والتقى بالمتهم الحادي عشر وآخرَيْن أعدهم حركيـًا بشرح أمنيات التواصل بين عناصر المجموعة ، وعسكريـًا بتدريبهم على المواد المفرقعة وطبيعتها وكيفية تصنيع عبواتها ، وصنع كل ممن دربهم مادة أزيد الرصاص المفرقعة بإحدى المزارع ، وفي أعقاب انتهاء تلك الدورة أبلغ المكنى "أبو عمر" بنتائجها.
وفي غضون إبريل 2015 تواصل مع المتهم الثاني عشر لمعاينة مكان ـ منزل وقطعة أرض ـ مزمع انعقاد دورة تدريبية فيه بمحافظة المنيا، وحال وصوله التقى المتهم السابع عشر الذي رافقه لإرشاده لهذا المقر ؛ فرفض عقد تلك الدورة به نظرًا لإمكانية كشفهم أمنيـًا حال التدريب ، وحال عودتهم أعلمه المتهم الثاني عشر بمقرٍ آخر لعقدها، وتوجها والمتهم الحادي عشر حيث الوحدة السكنية الكائنة بالحي السادس بمدينة 6 أكتوبر وعقدت بها دورة تدريبية حضرها المتهم الثامن والثلاثون ، والحركيان "ماجد" و"إسلام" ورابعٌ ، وتضمنت ذات التدريبات النظرية والعملية ـ لسابقتها ـ على تصنيع المواد المفرقعة، وبعد انتهائها أقام بالوحدة السكنية بالشيخ زايد 6 أكتوبر رفقة المتهميْن الحادي عشر والثاني عشر.
وبمطلع شهر مايو 2015 علم من المتهم الثاني عشر باعتزام مسئولي مجموعته البدء في تنفيذ عمليات عدائية بالبلاد ، وإعدادهم مخططـًا لتنفيذ إحدى العمليات الكبرى التي من شأنها التأثير على الدولة ـ دون إفصاحٍ عن طبيعتها، وكلفه الأخير بتحديد ما يلزمه من موادٍ لتصنيع كميات كبيرة من المواد المفرقعة تمهيدًا لاستعمالها حال التنفيذ ، فطلب منه موادًا لتصنيع مادتيْ نترات اليوريا وبروكسيد الأسيتون نُقِلَت لمخزن تابع للمتهم السادس والعشرين بمركز ههيا بمحافظة الشرقية لإخفائها فيه لحين توفير مقرٍ لتصنيع تلك المادتين.
وأعقب ذلك تواصله مع المتهم الخامس الذي أعلمه بطبيعة المخطط المُعَد ؛ والمستهدف منه قتل المستشار النائب العام بغرض التأثير على الدولة وإسقاطها نظرًا لمكانته الهامة بالبلاد ورئاسته إحدى مؤسساتها ؛ وبدعوى الانتقام منه لأمره بفض تجمهري جماعتهما بميداني رابعة العدوية والنهضة ، واستباحة دمائه بزعم مسئوليته عمن قتل وأصيب حال فضهما ، وكلفه بلقاء المتهم الثالث عشر القائم على رصد النائب العام ورَكبِه وطرق سيره ـ وآخرين من مجموعة الرصد، للوقوف على نتائجه وتحديد زِنَةِ المواد المفرقعة للبدء في تصنيع عبوتها تحت إشراف من عضو حركة حماس المكنى "أبو عمر" ـ عضو حركة حماس، ونفاذًا لهذا التكليف التقاه بمنطقة بن رشد بمصر الجديدة على مقربة من مسكن النائب العام ؛ وأرشده المتهم الثالث عشر لمكان مسكنه، وأعلمه بعدد سيارات ركبه وطرق سيره وأوجه تأمينه ، فأخطر المتهم الخامس ـ مُكلفه ـ فأجرى الأخير محادثة عبر شبكة المعلومات الدولية جمعتهما والحركي "كريم" والمكنى "أبو عمر" وفيها حدد له الأخير المواد المتعين استخدامها في تصنيع العبوة المفرقعة ، وكلفه المتهم الخامس بمعاينة مقرٍ دبره المتهم الثاني عشر وآخر ، فتواصل معهما وربطه أولهما بالمتهم السادس والعشرين فاتفق مع الأخير على لقاء عضو المجموعة الحركي "يحيى" لإرشاده لهذا المقر ، ولاتفاقهم توجه والمتهم الثامن والثلاثون ـ في نهاية شهر مايو 2015 ـ والتقياه؛ فاصطحبهما حيث المزرعة الكائنة بمركز ههيا بمحافظة الشرقية ؛ وحال وصولهم تقابلوا مع الحركي "أسامة" وتبين تصنيع مرافقيْهما لموادٍ مفرقعة وإخفائها بالمزرعة ، ولتأكده من تأمينها بعد معاينتها بعث بالمتهم الثامن والثلاثين والحركي "يحيى" لاستلام المواد ـ السابق نقلها لمخزن المتهم السادس والعشرين ـ فأحضراها ، وصنع أربعتهم قرابة السبعين كيلو جرامـًا من مادة نترات اليوريا ولم يتمكنوا من تصنيع المادة المحرضة على تفجيرها "الجلي كول" ـ التي كلفه بتصنيعها المكنى "أبو عمر"، فنقل والمتهم الثامن والثلاثون ما صنعوه ، ثم التقى المتهم الحادي عشر وسلمه إياها لنقلها للوحدة السكنية إقامتهما ـ بمدينة الشيخ زايد 6 أكتوبر.
وتابع أنه لفشله في تصنيع المادة المحرضة تواصل مع المتهم الخامس ، والمكنى "أبو عمر" وأعلمهما بما آل إليه ، فكلفه الأخير بتجهيز العبوة من مواد نترات الأمونيوم وبروكسيد الأسيتون وأزيد الرصاص ، ونفاذًا لهذا التكليف توجه والمتهم الحادي عشر وابتاعا من أحد الأسواق حاوية بلاستيكية ـ برميل أزرق ـ لاستخدامه كعبوةٍ ووضعاه بالوحدة السكنية بالشيخ زايد ، ثم صنع قرابة الأربعمائة جرام من مادة بيروكسيد الأسيتون ـ تمهيدًا لاستخدامها كمادة محرضة للتفجير ـ ، كما صنع كمية من مادة أزيد الرصاص ـ لاستخدامها كصاعقٍ يتم إيصاله بالدائرة الكهربائية للتفجير ـ ، وأعقبها تواصل مع الحركي "صقر" لتوفير باقي المواد اللازمة للتصنيع ؛ والذي أرسلها إليه ـ بمطلع يونيه 2015 ـ فنقلها للمزرعة بمركز ههيا ، وأتى بالمتهم الثامن والثلاثين ، والحركييْن "يحيى" و"أسامة" حيث طحن والأخير قرابة الستين كيلو جرامـًا من مادة النترات ، وعبأهم بحقيبتيْ سفر صغيرتين ، وبذات اليوم غادر والمتهم الثامن والثلاثين متوجهيْن صوب الوحدة السكنية بمدينة الشيخ زايد لاستكمال العبوة ، وبطريق رواحهما أعلم الأخير باعتزام قتل النائب العام باستعمال تلك العبوة المفرقعة ، وما أن وصلا تلك الوحدة أحضرا الحاوية ـ البرميل ـ المتروكة بها ووضعا بمنتصفها قنينةً ـ ماسورة حديدية ـ عبئاها بما صنعه من مادة بروكسيد الأسيتون ـ المادة المحرضة ـ مختلطةٍ بكيلو جرام ـ أو يزيد ـ من بودرة الألومنيوم ونترات الأمونيوم السابق طحنها ، وملئا محيطها بما يزيد على الخمسين كيلو جرام من المادة الأخيرة حتى امتلئ الوعاء ـ البرميل ـ فأغلقاه ، وأعد محقنـًا ـ سرنجة ـ ملئه بسبع جرامات من مادة أزيد الرصاص وجعلها بمعزلٍ عن العبوة لحين توصيلها بدائرة التفجير يوم تنفيذ الواقعة.
وأبلغ المتهم الخامس باحتياجه لدائرة التفجير الكهربائية الذي أوصله بالمتهم السابع والثلاثين لاستلام دائرة تفجير عن بُعد منه ؛ فالتقاه بمنتصف شهر يونيه 2015 بمنطقة مدينة نصر وتسلم منه جهاز إنذار سيارة متصل بمجموعة من الأسلاك يتم توصيل عدد منها ببطارية والباقين بمصباح ـ لمبة ـ اختبار تتصل بالصاعق ـ محقن أزيد الرصاص ـ لتفعيل العبوة المفرقعة حال استخدام جهاز التحكم عن بُعد ـ ريموت ـ ، كما أعلمه المتهم الحادي عشر بشراء سيارة ـ طراز اسبرانزا صينية الصنع ـ لاستخدامها خصيصـًا في ارتكاب الواقعة بوضع العبوة بها وتفجيرها بركب السيد المستشار النائب العام.
ولتمام التجهيز لتنفيذها أصدر المتهم الخامس تكليفـًا له والمتهم الحادي عشر بإجراء تجربةً للتأكد من فاعلية تلك الدائرة وتقدير مسافات استخدامها ؛ فأجرياها ، وأعلمه بانتقائهما من بين عناصر المجموعة القائمة على قتل النائب العام وحدد له دوره فيها ، كما كلفه بمعاينة المكان المحدد للتنفيذ وأرسل له تقريرًا بنتائج رصد النائب العام وطرق سيره وعدد سيارات ركبه وموقعه منها ـ ثلاث سيارات دفع رباعي موقعه بالثانية ـ ومواقيت غدوه من مسكنه ، كما أرسل له بخريطةٍ عبر برنامج محادثاتهما "لاين" بأسماء الشوارع المحيطة بمسكن النائب العام ومحدد بها الموقع المقرر لترك السيارة المجهزة بالعبوة المفرقعة ومكان استهدافه ؛ فعاينه وتبينه مناسبـًا ، وأخطر مُكلفه فأوصله بالحركي "إسلام" ـ عضو المجموعة ـ للوقوف معه على تحديد مكان التنفيذ ، ثم تواصل مع عضو حركة حماس المكنى "أبو عمر" ـ بتكليفٍ من المتهم الخامس ـ وأطلعه على نتائج تصنيعه وتجربته ومعاينته ، وأعقب ذلك عِلمَه من الأخير بتحديد صباح يوم 28/6/2015 موعدًا للتنفيذ كما حدد له دوره والمشاركين فيها.
وبصبيحة هذا اليوم ـ وتنفيذًا للمخطط المُعد ـ نقل والمتهم الحادي عشر العبوة المتفجرة ووضعاها بالحقيبة الخلفية للسيارة التي سبق للأخير شراؤها ـ اسبرانزا ـ ووضع صاعقها ودائرة تفجيرها ، ثم قاد المتهم الحادي عشر السيارة إلى نادي السكة الحديد بمدينة نصر لتسليمها لعضوٍ بالمجموعة لنقلها لمكان التنفيذ ، وتوجه ـ هو ـ منفردًا لذات المكان "نادي السكة الحديد" حتى التقى فيه المتهم الحادي عشر، وانتظرا حتى حضر المتهم الخامس والعشرون قائدًا لسيارة ـ طراز رينو باذنجانية اللون ـ فتعرف عليه بكلمة سر محددة بينهما ـ سبق وأعلمه بها المتهم الخامس ـ واستقلا سيارته حتى وصلوا ـ قرابة الثامنة والنصف صباحا ـ للشارع المحدد لاستهداف ركب النائب العام ؛ فترجلا وانتظرهما المتهم الخامس والعشرون في نهايته بسيارته ؛ فأبصر سيارة التنفيذ ـ المجهزة ـ متوقفة أمامهما يستقلها قائدها فتوجه صوبها وفعّل دائرة تفجير العبوة ، وما أن تيقن من جاهزيتها للتفجير أخذ جهازي التحكم عن بُعد ـ ريموتيْ كنترول ـ ثم غادر السيارة وتوجه والمتهم الحادي عشر واستترا بممرٍ جانبي بين عقارٍ ومدرسة في الجهة المقابلة من الشارع الذي تُركت فيه السيارة المفخخة بعد تفعيل عبوتها ، ومكثا منتظريْن إشارة ـ رسالة على برنامج "لاين" ـ من الحركي "إسلام" القابع على مقربة من مسكن المجني عليه لإبلاغه حال تحركه صوبهما ليتولى هو تفجير العبوة الموضوعة بالسيارة ـ باستخدام أحد جهازي التحكم ـ حال مرور ركب النائب العام ويُصور المتهم الحادي عشر ذلك ؛ إلا أنه أُبلغ من الحركي "إسلام" ـ قرابة العشرة صباحـًا ـ بإرجاء تنفيذ الواقعة لتغيير النائب العام لخط سيره وركبه ، فتوجه لسيارة التنفيذ وأبطل تفعيل العبوة المفرقعة ، ثم غادر والمتهم الحادي عشر بسيارة المتهم الخامس والعشرين ثم استقل أخرى أجرة متوجهـًا لمسكن شقيقه المتهم السادس عشر.
وفي مساء ذلك اليوم تواصل والمتهم الخامس عبر برنامج لاين وأعلمه الأخير بعدم تحرك سيارة التنفيذ من مكانها ، وحدد له صبيحة اليوم التالي 29/6/2015 لإعادة الكَرَةِ ؛ وكلفه بلقاء باقي عناصر مجموعة التنفيذ بجوار نادي السكة الحديد بمدينة نصر ، وتنفيذًا لهذا التكليف بارح مسكن شقيقه محرزًا أحد جهازيْ التحكم عن بُعد ـ ريموت ـ والتقى المتهم الحادي عشر والحركي "إسلام" واستقلوا سيارة ـ هيونداي هاتشباك حمراء ـ قادها المتهم الثامن والأربعون وتوجهوا صوب موقع التفجير ، وقبيل وصولهم إليه سلمه الحركي "إسلام" مفتاحيْ سيارة التنفيذ ـ المفخخة ـ وتوجه صوب مسكن النائب العام لترقبه وإبلاغهم بخط سير ركبه ووقت تحركه ، واستكمل ثلاثتهم طريقهم حتى توقف المتهم الثامن والأربعون بالسيارة بأحد الشوارع خلف مدرسةٍ ـ قرابة التاسعةِ صباحـًا ـ ، فترجل والمتهم الحادي عشر من السيارة وتوجها صوب سيارة التنفيذ ـ المتروكة بذات المكان ـ
وأعاد توصيل وتفعيل دائرة تفجير العبوة المفرقعة ـ البرميل ـ بصاعقها وحال ذلك صور المتهم الحادي عشر العبوة ودائرتها بآلة تصويرٍ حوزته ـ كاميرا سوني ديجيتال ـ ، ثم تحركا للجهة المقابلة من الشارع وكمنا عند الممر الواقع بين العقار والمدرسة بمواجهة السيارة، وانتظرا حتى استقبل هاتفه رسالة من الحركي "إسلام" بالاستعداد لتحرك النائب العام وركبِه صوبهم ؛ فتربص حتى أبصر مرور الرَكبِـ دراجة آلية تبعها ثلاث سيارات ـ وفجر السيارة المجهزة لدى مرور السيارة الثانية من الركب جوارها ـ لسابقة علمه بمكان المجني عليه بينهم ـ مستخدمـًا جهاز التحكم حوزته ، بينما كان المتهم الحادي عشر يصور الركب عند مروره والانفجار حال حدوثه ، وعلى إثر الانفجار هرعا إلى السيارة قيادة المتهم الثامن والأربعين واستقلاها ولاذوا بالفرار، وآنذاك تخلص من جهاز التحكم عن بُعد وألقاه بأحد الشوارع ، وتحصل من المتهم الحادي عشر على بطاقة الذاكرة لآلة التصوير المسجل عليها تصوير التفجير ـ كتكليف المتهم الخامس ـ ، ثم أبلغ الأخير بتنفيذ الواقعة وانطلق صوب مسكن شقيقه المتهم السادس عشر وأطلعه على المقطع المُصور للانفجار، ثم سَلمه عبر أحد البرامج المشفرة "teamviewer" للحركي "كريم" وتخلص من بطاقة الذاكرة ، وسلم شقيقه مفتاحيْ السيارة للتخلص منهما.
وأضاف أنه في أعقاب قتلهم السيد المستشار النائب العام تواصل مع عضو مخابرات حركة حماس المكنى "أبو عمر" الذي أعلمه بتحصله من مسئولي المجموعة على مقطع الفيديو المصور لتفجير ركبه ، وكلفه بتصنيع عبوات مفرقعة أخرى ، وأعقبها أصدر له المتهم الخامس تكليفـًا بمسئولية مجموعة تصنيع المفرقعات ، وطلب منه تصنيع كميات كبيرة من العبوات مختلفةِ الأحجام وإعدادها لاستعمالها في عمليات عدائية ، كما ربطه بآخر من مسئولي المجموعة ـ الحركي "أحمد النادي ، فوكس" ـ
ونفاذًا لما أصدره المتهم الخامس من تكليفات اضطلع بمجموعة التصنيع التي ضمت المتهمين الثامن والثلاثين ، والتاسع والثلاثين ، والحركييْن "أسامة" و"ماجد" ، وتولى المتهم الخامس إمداده بالأموال اللازمة لتوفير مواد تصنيع المفرقعات والمقرات اللازمة لتخزينها وتصنيعها عبر المتهميْن الحادي عشر ، والسادس والعشرين ، والحركي "صقر" ، وأمده المتهم السابع والثلاثون بدوائر إلكترونية لاستخدامها في تفجير عدد من هذه العبوات ، وقدم له ـ هو ـ في احد لقاءاتهما قرص صلب ـ هارد ديسك ـ يتضمن ملفات بشأن تصنيع المفرقعات لمحاولة إصلاحه.
كما بدأ وعناصر مجموعته في تصنيع العبوات تباعـًا حيث صنعوا إحدى عشرة عبوة مفرقعة جميعهم من مادة نترات الأمونيوم المختلطة ببودرة الالومنيوم وبيروكسيد الأسيتون متصلة بصاعقٍ به مادة أزيد الرصاص المفرقعة ، وأن أول تلك العبوات كانتا حقيبيتيْ سفر بداخل كل منهما خمسة عشر كيلو جرامات من تلك المواد المفرقعة أو يزيد ـ أحضر الحقيبتين المتهم الحادي عشر ـ وصنّع مواد الحقيبة الأولى المتهم الثامن والثلاثون والحركي "أسامة" فعبئها ـ هو ـ وأعد صاعقها وجهزها للتفجير وسلمها للمتهم الحادي عشر ـ بعد تمام تجهيزها ـ لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات العدائية ، وأعلمه ـ في أعقابها ـ المتهم الخامس بمحاولة أحد عناصر المجموعة استخدامها في تفجير جراج بمقر البورصة المصرية بوسط القاهرة يوم افتتاح قناة السويس بشهر أغسطس 2015 للإضرار بالبلاد واقتصادها ، والحقيبة الثانية صنعها المتهم الثامن والثلاثون والحركي "أسامة" وأشرف ـ هو ـ على تصنيعها وتجهيزها للتفجير ، وكلفه المتهم الخامس بتسليمها لأحد عناصر جماعة الإخوان بمحطة قطار الزقازيق لتنفيذ إحدى العمليات العدائية ، ولعدم تواجده حال صدور التكليف أبلغ المتهم الثامن والثلاثين الذي تولى تسليمها ، وعلم في أعقاب ذلك من المتهم الخامس باستعمال تلك الحقيبة المفرقعة في تفجير حافلة نقل مجندين بمحافظة البحيرة. واستمرارًا في تجهيز العبوات المفرقعة أعد وعناصر مجموعة التصنيع خمسـًا أخريات عبارة عن ثلاثة أوعية طهي حديدي ـ حلة ضغط ـ والآخرتين ـ وعاءين بلاستيكيتين ـ عُبئت كل منها بقرابة العشر كيلو جرامات من المواد المفرقعة ، بمعرفة المتهم الثامن والثلاثين والحركييْن "أسامة" و"ماجد" وتحت إشراف منه مباشر.
وتولى المتهم الثامن والثلاثون والحركي "ماجد" نقل الثلاث الأول من المقر التنظيمي بمركز ههيا للوحدة السكنية بمدينة الشيخ زايد ، فجهز ـ هو ـ دوائر تفجيرها عن بُعد باستخدام هاتفٍ محمول، وأخطر المتهم الخامس بذلك فكلفه الأخير بتسليمها جميعـًا للمتهم الحادي عشر تمهيدًا لاستعمالهم في عمليات الجماعة العدائية ، وعَلِم على إثر ذلك من المتهم الخامس بتنفيذ عناصر من المجموعة واقعة تفجير مرآب قسم شرطة الأزبكية بعبوة منهم ، كما علم من المتهم الحادي عشر باحتفاظه بواحدةٍ من العبوتين المفرقعتيْن ـ الوعاءين البلاستيكييْن ـ بوحدة سكنية بمنطقة التجمع بمحافظة القاهرة لتأمين ذلك المقر حال مداهمته ، علاوة على استعمال أخرى لاستهداف أحد الأشخاص المعارضين لتجمهرات الجماعة بمحافظة الفيوم.
وفي غضون نوفمبر 2015 كلفه المتهم الخامس بتصنيع عبوة تحوي كمية كبيرة من المواد المفرقعة فجهز حاويةً ـ برميل مماثل للمستعمل في واقعة قتل المستشار النائب العام ـ ملئها بخمسين كيلو جرامٍ من ذات المواد المفرقعة وأبلغ مُكلفه الذي بعث له بالمتهم السادس والعشرين فالتقاه ـ بالقرب من محطة قطار مركز ههيا ـ مستقلا دراجة آلية وبجواره سيارة بيضاء اللون فقادها ـ هو ـ حتى وصلا للمزرعة الكائنة بجوار قرية كفور نجم مركز الإبراهيمية ووضعا العبوة المفرقعة بالسيارة ودائرة تفجيرها بجهاز تحكم عن بُعد ـ ريموت كنترول ـ ومعها عبوة مفرقعة أخرى ـ صندوق معدني مما يحمل خلف الدراجات الآلية ـ بدائرة تفجير عن بُعد ـ هاتف محمول ـ ، وعقب تمام التجهيز غادرا المزرعة بالسيارة والدراجة الآلية حتى وصلا لأحد الجراجات بجوار كوبري البحر بمركز ههيا ، فسلم السيارة قيادته للمتهم السادس والعشرين مرة أخرى ، وتوجه صوب مسكن والديه وعلم في ذات اليوم من المتهم الخامس بانفجار العبوتيْن في العناصر المكلفة بالتنفيذ قبل وصولها لمكان تنفيذ إحدى العمليات العدائية بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية حال استقلالهم السيارة المجهزة بالحاوية المفرقعة ودراجة آلية بالصندوق خلفها.
وفي مطلع عام 2016 كلفه المتهم الخامس بإعداد عبوتيْن مفرقعتيْن وحدد له مواصفاتهما ـ سخانيْن كهربائييْن ـ تمهيدًا لتنفيذ إحدى العمليات العدائية، كما كلفه بالتواصل مع الحركي "فوكس" ـ من مسئولي مجموعته لمتابعة ما يلزم بشأن تجهيزهما ، ونفاذًا لذلك التكليف تواصل مع المتهم الثالث والثلاثين عبر برنامج "لاين" ثم التقاه بمدينة ههيا وأحضر له الأخير سيارة هيونداي اكسيل زيتية اللون بداخل حقيبتها الخلفية سخان كهربائي مُفرغٌ ما بداخله ومستبدل رأسه بغطاء حديدي ، فتوجها صوب مزرعة مركز الإبراهيمية وعبئا العبوة ـ السخان ـ بخمسين كيلو جرامـًا من المواد المفرقعة ، وأحكم غلق غطائها وسلمها للمتهم الثالث والثلاثين بعد وضعها بالسيارة ، وفي أعقاب ذلك كلفه الحركي "فوكس" بإعداد العبوة ـ السخان ـ الثاني وربطه بالحركي "أحمد" ـ عضو المجموعة ـ فتواصلا عبر برنامج "لاين".
واتفقا على ترك الأخير لسيارة ـ بداخلها مفتاحها وسخانٌ مفرغ ـ بمكان حدداه بمدينة ههيا بمحافظة الشرقية فتوجه صوب المكان في الموعد المُحدد وقاد السيارة حتى ذات المزرعة وعبئا العبوة ـ السخان ـ بخمسين كيلو جرامـًا من نفس المواد المفرقعة ، ثم تركها بمكان تم تحديده مع الحركي "فوكس" حتى حضور أحد أعضاء المجموعة واستلامها ، وأعقب ذلك تكليفه من الحركي "فوكس" بتجهيز دائرتيْ التفجير وصاعقيْ تانك العبوتين ـ السخانيْن ـ وتسليمهما لأحد عناصر المجموعة الحركي "فارس" الذي التقاه بمنطقة بشتيل بمحافظة الجيزة وتسلمهما منه ، وفي مطلع فبراير 2016 كلفه الحركي "فوكس" بلقاء الحركي "أحمد" لفحص العبوتين والتأكد من فاعلية ما بهما من مواد مفرقعة ـ نظرًا لعدم استعمالهما لقرابة الثلاثة أسابيع من استلامهما ـ فالتقى الأخير بمنطقة ميدان الجيزة وتوجها لمكان وقوف السيارتيْن ـ هيونداي اكسيل ـ وبفحص العبوتين المفرقعتين ـ السخانيْن ـ تيقن من فاعلية موادهما وجاهزيتهما للاستعمال.
وأنهى باعتياده التواصل مع المكنى "أبو عمر" ـ عنصر مخابرات حركة حماس ـ وإطلاعه على ما يتم تصنيعه من موادٍ وعبوات مفرقعة وما يُعقد من دورات تدريبية لعناصر المجموعة، وما تنفذه من عمليات عدائية بالبلاد بأمر من المسئولين عن متابعة أموره وتلك المجموعة.