الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إرهاب صفقة ترامب يضرب في أماكن متفرقة في الجسد الفلسطيني

إرهاب صفقة ترامب يضرب في أماكن متفرقة في الجسد الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-07-05 | 13:18

إثارة رعب وتهديد وتضخيم إعلامي وخلايا نائمة وذئاب منفردة وضربات في أماكن متفرقة وصفقات تجارية ومؤتمرات إنسانية تضرب في الجسد الفلسطيني بشقيه الأرض، والنظام السياسي، فكونوا علي حذر رغم بدء العمليات منذ أكثر من عام.

الإرهاب هو ما يميز صفقة ترامب بالضبط وهي نفس البروباغندا التي صنعوا بها هالة داعش وكأنها ميكانيزم العصر ونفس الفكرة وإن تغير رؤوساء الولايات المتحدة حيث العقل المدبر هو في عمق "محرك" النظام في الولايات المتحدة مهما كان الرئيس ومهما تجددت الإدارات، ال سي آي إيه واحد.

بدأت الصفقة برمي فكرة أن المرشح ترامب لديه رؤية أثناء الحملة الانتخابية تخللها تضخيم في رامبو أمريكا الجديد بعد أن وصموه بالجشع والهمجية والخارج عن المألوف وجعلوه سخرية في الاعلام ورصدوا بعض تصرفاته الحمقي حتي ظن الناس أنه غريب وأهوج وفجأة كسب الانتخابات، إنها الصناعة القديمة الجديدة لماكينة إعلام الرأسمالية المتوحشة التي قامت فكريا علي التوحش، هم يستعيدون بترامب صورة الرامبو الأمريكي الذي غاب فترة من الزمن حيث بدأ الأمريكان يحسون بمساواتهم بالبشر الآخرين دون عظمة فكانوا بحاجة لينتجوا لشعبهم رامبو جديد في صورة ترامب وبالدعاية الاعلامية لصلف هذا الرجل وعنجهيته كان جانبا من صناعة الاعلام وكان موجها للمجتمع الامريكي التواق لإستعادة التضخم بالأنا الأمريكية ولكن ما لم ينتبه له الناس خارج ثقافة المجتمع الأمريكي كانت فكرة التخويف والرعب للشعوب الأخري بنفس طريقة رعب داعش التي إنطلقت أمريكيا وبنفس فكرة الترهيب.

الذي يظهر الآن وبعد انتخاب ترامب هو الخروج عن المألوف والمتعارف عليه حتي في قرارات الأمم المتحدة التي تقر أن القدس الشرقية هي أرض محتلة فسارع إرهاب ترامب بضربته الإرهابية الخشنة الأولي خارج المألوف وهي الضربة المرعبة الكبري في فلسطين فمنح إسرائيل القدس عاصمة لدولة إسرائيل ما أحدث زلزالا مرعبا في العقل العربي والفلسطيني وأفقدهما التوازن.

كان ترامب قبلها قد مهد بضربة إرهابية ناعمة مالية ضخمة في مؤتمر القمة العربية والاسلامية في الرياض فقنص مليارات العرب بخطاب وكلمات دون عمليات عسكري أو انتحارية أو تهديد بحجة التصدي لإيران قبل نقل مسرح العمليات لفلسطين.

يتقدم إرهاب ترامب كما كان يتقدم ويذبح إرهاب داعش حتي يهرب الناس وتنفلش أجهزة الأمن علي الأرض وكما زحفت داعش فإحتلت المدن وأعملت السكين في الرقاب يزحف ترامب بصفقة الارهاب لمواقع الأنروا شاهدة اللاجئين الأولي فنهبها وسحب الدعم عنها وحرض بالذبح من يقدم لها الدعم المالي فباتت الأنروا تحت سطوته يطبق حصاره عليها ويدمرها تدريجيا كما عملت بالضبط عصابات داعش في الشمال السوري والشمال العراقي فإحتلت الرقة ودير الزور وكذلك الموصل وبنفس العقلية والفكرة إستولت علي البترول وباعته في السوق السوداء رغم أنها باعته لتركيا البيضاء عراب الدعم والاسناد.

بالأمس القريب عقدوا في واشنطن مؤتمرا لحل القضايا الانسانية في قطاع غزة دون مشاركة فلسطينية ويقال أنهم يتحدثون لشخصيات في غزة وكأننا في آستنا للتفاوض السوري دون نتيجة ولن تكون هناك نتيجة إن رضي الفلسطينيون أم رفضوا لتحويل القضية لقضايا حل إنساني حيث هم من يديرون اللعبة للفت انتباه الفلسطينيين والعالم لقضايا الحل الانسانية واشغالهم عن ضربة في مكان آخر علي الأرض الفلسطينية ومواصلة تطبيق الصفقة الإرهابية علي طريقة داعش.

وتماما وبنفس الخطة المعروفة في عمل داعش تأتي ضربة إرهاب تفجيرية بعيدة عن مركز العمليات المنصب علي غزة أصلا لصفقة الارهاب فيضرب هذه المرة فرع الارهاب الآخر إسرائيل في عرب الجهالين والخان الأحمر ويهينون كرامة الناس ويبعدوهم عن مسقط رأسهم وأرضهم لقطع التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها ومحاصرة الفلسطينيين بالضبط كما كانت تفعل داعش حيث تضرب في فرنسا أو ألمانيا أو بلجيكا لصرف النظر عن الموصل والرقة.

لا ندري أين التفجير أو الضربة الارهابية القادمة لصفقة ترامب الارهابية ولكن مؤشر الأمس في عرب الجهالين الذي كانت تعرف السلطة في رام الله به وبنوايا إسرائيل وبقرارها الصادر قبل أيام وتركت الساحة دون حشد شعبي كبير ودعوة الناس والمؤسسات والاحزاب والسياسيين للذهاب هناك وكأن الذي حصل بالأمس في الخان الأحمر هو الذي حدث قبل ذلك في الموصل حين هربت قوات الامن والجيش والناس وتركوا عتاد كبير كان يمكن أن يهزموا به حينها الارهابيين ولكن الاعلام وبث الرعب السابق لعملية احتلال الموصل والتقاعس من المسؤولين جعل الخوف يدب في نفوس الأمن والشعب فتركوا الموصل لداعش وهربوا دون مقاومة تذكر وهو علي ما يبدو ما حصل بالأمس في الخان الأحمر وهو مرشح للحصول في الضفة الغربية قريبا ويبدو أن مسرح عمليات إرهاب صفقة ترامب قد إنتقل فعلا إلي الضفة الغربية مرة أخري بعد القدس وطريقة الضربات المتنقلة ولذلك فإحتمال أن تكون الضربة القادمة لخلايا الصفقة النائمة والذئاب المنفردة غدا أو بعد غد بااتأكيد في الضفة الغربية بعد أن ترك المسؤولون عن السلطة واجبهم وغابت قيادات الحشد الشعبي من أراضي 48 وباقي الضفة والقدس عن الدفاع عن عرب الجهالين والخان الأحمر ...

هذه هي الصفقة وآليات عملها وشرباتخا المتنقلة إسلوب داعش الأمريكي الصناعة لايزال لفرض الصفقة فماذا أنتم فاعلون أيها المسؤولين ؟

*إحذروا الخلايا النائمة التي تنتظر دورها في مرحلة ليست ببعيدة.

×
أخبار
غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط