الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إرهاب "كتائب الهاغانا" الحديثة..."سلاح نتنياهو" السري!

إرهاب "كتائب الهاغانا" الحديثة..."سلاح نتنياهو" السري!

تاريخ النشر: 2019-11-23 | 04:02

كتب حسن عصفور/ يمكن اعتبار قرار المدعي العام الإسرائيلي اتهام بنيامين نتنياهو بانه قرار "تاريخي"، بالمعني العام، حيث وضع نهاية عملية لمسيرة هذا الانتهازي الفريد، أي كان مسار ما بعد القرار، فالتهم اصابته في مقتل حقيقي، وتحول من "مدع غر" الى شخصية تتوسل "البراءة" بطريقة زادته سقوطا، بعد ان اعتبر القرارات بفساده، تمثل "انقلابا ضده وضد حكومة اليمين التي يقودها"...

تبرير يجسد عمق السقوط السياسي، خاصة وأنه من أصر على تعيين المدعي العام كونه "صديق شخصي له" وليس الأكثر كفاءة في سلك القضاء، ولعل أقواله تلك تمثل أداة اتهام جديدة تزيد من سنوات الظلام التي تنتظره مصيرا ومستقبلا بات واضحا جدا.

ولأن الإرهاب هو جزء ثقافي مكون لنتنياهو، فسيعمل بكل السبل لتصعيد حربه ليس ضد الداخل الإسرائيلي، بل عبر الساحة الفلسطينية، التي يشعر انها في أضعف حال ومنهكة الى حد فقدان القدرة على الفعل الحقيقي، وانه حربها باتت حربا كلامية جدا، وبعض "صواريخ" تستخدم لغاية غير خدمة المشروع الفلسطيني العام.

يعتقد البعض، ان نتنياهو سيحاول الخروج من "أزمته التاريخية" باللجوء الى خيارات أمنية وعسكرية ضد إيران وحزب الله، وقطاع غزة، وحاول أهل تلك الخيارات من إسرائيليين وغيرهم، أن يروجوا لتلك الرؤية بأشكال عدة، رغم انهم يدركون تماما، ان العمل العسكري الموسع ليس قرارا سياسيا بالمعني الشكلي، فإسرائيل تلك الدولة الغازية العنصرية الإرهابية ليست دولة "ديكتاتورية"، فلا يمكن لحاكم أي كانت قدرته خوض حرب أو عمل عسكري لإنقاذ مصيرهن على حساب مصير الكيان.

نتنياهو أدرك تماما، ان مستقبله السياسي الشخصي في رئاسة الحكومة الإسرائيلية انتهى وللأبد، ولن يسمح له بذلك، وسيتم حسم ذلك بشكل نهائي قريبا جدا، ولذا فهو سيعمل على مواصلة الحرب ضد الشعب الفلسطيني، من خلال سلاحه السري الذي تشكله "كتائب الهاغانا -المستوطنين الإرهابية" والتي ستكون رأس الحربة في محاولة تعزيز الرؤية الصهيونية في الضفة والقدس، خاصة بعد قرار أمريكا (إعلان بومبيو) بـ "شرعنة المستوطنات".

نتنياهو، سيفتح حربه الإرهابية من أجل ارباك المشهد العام، فمن جهة سيرسل لليمين أنه "الأكثر" اخلاصا لهم، ويعمل على فرض مشروعهم بكل السبل بما فيها حرب مباشرة ضد "الوجود الفلسطيني"، ويحاول إعادة انتاج أفعال "كتائب الهاغانا" الإرهابية التي لعبت دورا إجراميا، وعملت على بث الرعب عبر القتل والجريمة لتهجير الفلسطينيين، ما قبل عام 48 وبعدها.

"كتائب الهاغانا -المستوطنين" الإرهابية، هي السلاح السري القادم، في حرب عنصرية إجرامية جديدة، ولعل نتنياهو وتحالفه اليميني، يهدف فيما يهدف الى جانب تعزيز المشروع التهويدي، جلب رد فعل عسكري على تلك العمليات، وعندها ستفرض مواجهة شاملة على خليفته في الحكم، فإما السير أكثر لتكريس المشروع التهويدي بشكل أوسع، وقطع الطريق على أي "تسوية سياسية" فيما يعرف بمناطق (ج)، أو العمل على "تهدئة سياسية أقرب الى تسوية دون حل نهائي"، ما سيفجر "غضب اليمين" وتفتح حينها "جبهة جديدة.

تلك المسألة التي تستحق قراءة سريعة من "السلطة والفصائل" لرسم رؤية مواجهة عملية، قبل أن يفرض نتنياهو جدوله الإرهابي من خلال "كتائب الهاغانا الحديثة"، وتفقد الحركة السياسية الفلسطينية (سلطة وفصائل" عنصر المبادرة وتبحث عن "رد فعل" سيكون غير منظم في غياب الوحدة السياسية.

هل تستبق "الحركة السياسية الفلسطينية ما هو مخطط إرهابي ام أن "الانتظار هو الحل"...وعندها سلاما لروح "الوطنية المعاصرة"!

ملاحظة: كلما تعمقت "تفاهمات" حماس وإسرائيل، تفتح جبهة الاعلام العبري أوهاما عن حرب طحون ضد قطاع غزة وقدرات خارقة تنتظر جيش الكيان... مفارقة سياسية تستحق التفكير!

تنويه خاص: مشهدان معبران ليوم الاستقلال اللبناني، احتفال رسمي باهت، واحتفال شعبي عكس نبض الانتفاضة وروحها رغم إرهاب جماعة عون وحليفه "الثنائي الشيعي" بحرق قبضة الثورة وتهديد الإعلام...#لبنان_ينتفض بجد!

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط