المؤتمرات الحركية والانتخابات التنظيمية يجب أن توحد حركة فتح ، فالديمقراطية والاحتكام للصندوق هو مطلب للجميع ، وغريب جدا أن تنقلب المفاهيم ، فما يجب أن يكون محل إجماع لأبناء الحركة أن يصبح سببا لزيادة الخلافات ، فالانتخابات الحركية يجب أن تكن سببا لإنهاء كل حالات الخلاف والاختلاف ، ومرفوض أن يتم تحويلها إلي زيادة الخلاف والتشرذم في المنطقة ،
منطقة الشهيد القائد اسعد الصفطاوي ، جرت بها انتخابات لاختيار أعضاء لجنة المنطقة ، وبلغ عدد أعضاء المؤتمر 256 عضو ، شارك بالمؤتمر والاقتراع عدد 211 عضو وتغيب عن المؤتمر 54 عضو ، وبهذا اكتمل النصاب ، وتم الترشح للانتخابات عدد 9 أخوة من أعضاء المؤتمر بعد انسحاب الآخرين ، وتمت العملية الانتخابية
بالتوافق والتزكية للأخوة التسعة المرشحين ، وانتهي المؤتمر وتم الإعلان عن أسماء الأخوة الفائزين ، وهم كلهم أخوة لنا ، شهد لهم الميدان ، واغلب الأخوة الفائزين هم من أبناء الجناح العسكري لحركة فتح كتائب شهداء الأقصى ، وهذا يدلل علي أن أبناء فتح يعشقون البندقية ، وأنهم اختاروا أخوة لهم ممن حملوا البندقية ورافقوا الشهداء وعلي رأسهم الشهيد القائد أبو ماهر أبو الجديان ،
تضاربت الأقوال وانقسمت حول مؤتمر منطقة الشهيد اسعد الصفطاوي ، فهناك من يقول أن المؤتمر تم تأجيله بقرار د. زكريا الأغا ، والواقع يقول أن المؤتمر انعقد وجرت الانتخابات وانتهت بشكل رائع وتوافق تام بين الأخوة ،
يوم 28/12/2014م جرت الانتخابات للمنطقة وفور الانتهاء توجه الأخوة وعلي رأسهم الأخ المناضل يزيد الحويحي " أبو العبد " إلي بيت عزاء الأخ المناضل القائد المرحوم سمير النوري " أبو محمد " وقدموا واجب العزاء ، واستفسرنا منهم حول سير العملية الانتخابية بالمنطقة فأفادونا أنها كانت رائعة وعرس ديمقراطي فتحاوي كبير،
وان الأخوة أعضاء المنطقة المنتخبين ، أهدوا هذا الفوز بنجاح العرس الديمقراطي الفتحاوي إلي روح الشهيد القائد جمال أبو الجديان " أبو ماهر " ، وان الأخوة المشاركين بالمؤتمر رفعوا عاليا صورة كبيرة تجمع الأخوة الشهداء رفاق البندقية القائد أبو ماهر أبو الجديان وزلزال الفتح سميح المدهون " أبو محمد " وصقر الشمال بهاء أبو جراد " أبو عائد " وجددوا العهد والقسم بالوفاء لدماء الشهداء ،
نتمنى التوفيق للأخوة أعضاء لجنة المنطقة المنتخبين ، ولن نقول لهم مبارك ولن نقدم التهاني بل نقول لهم ، وفقكم الله وأعانكم في حمل هذه الأمانة ، فان الحمل ثقيل ويحتاج إلي عمل دءوب وجهد متواصل وتفاني ووفاء ، لا تفتحوا أبوابكم للتهاني والتبريكات ولا لطوابير المهنئين ، بل انزلوا للميدان واطرقوا كل الأبواب لخدمة فتح وأبناؤها وتوحيد الصفوف ولملمة الجراح ، وترفعوا عن كل الخلافات ولملموا الصفوف وتكاتفوا جميعا لخدمة فتح واستنهاضها والارتقاء بها للأفضل ، دعوا كل خلافاتكم جانبا وألقوها خلف ظهوركم ولا تعطوا فرصة للمغرضين لتشتيتكم وكونوا مع فتح والانتصار لها ، وتكاتفوا معا لأجل فتح وكونوا صوتا حرا لنبض غزة المقهورة ، فحركة فتح تحتاج الجميع وسفينة الفتح تتسع للجميع فكونا جميعا شراعا للسفينة واعبروا بها إلي بر الأمان بمحبة وأخوة وعطاء ،
والله الموفق والمستعان