الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اريد حلا .. انتم ماذا تريدون ..

اريد حلا .. انتم ماذا تريدون ..

تاريخ النشر: 2024-05-02 | 13:58

المقدمه ..

في الجاهليه وكما وردنا في تاريخ العرب على لسان العجم ان العرب كانوا يعيشون في جزيرة العرب اعرابا متحاربون لا يجتمعون على شيء كل قبيلة منهم صنم يتعبدونه ويضعونه حول الكعبه وليس لهم نظام او قانون ولا دين فقد نبذوا كل الايان وما وصل إليهم من شرائع وباتوا عباد الله كفارا كان لديهم في ذلك الوقت كل شيء الخمر والنساء والميسر والعرى والمجون والشعر والادب وسوق عكاظ ووزعوا في ما بينهم بعض ما يمكن تسميته عرف يتداولونه يلجاون عليه عند حضور العقل ويقتلون بعضهم على عقال بعير ٧٠ سنه ..

بعث الله قيهم رسولا منهم بلسانهم يدعوهم إلى عبادة الله الواحد الأحد فكفروه وسموه ساحرا او مجنون ولم يؤمن به خلال ١٣ سنه الا ٧٠ رجلا كان معظمهم من الأجانب..

هاجروا اكثر من مره واخر هحرة هاجر معهم النبي صلى الله عليه وسلم  وأسس دولة الإسلام في المدينه وبعد ٨ سنوات عاد إلى مكه فاتحا وسالهم ماذا تظنون اني فاعل بكم قالوا اخ كريم وابن اخ كريم فاشار لهم بيده وقال اذهبوا فأنتم الطلقاء..

بعد الحرب العالميه الأولى بدا الغرب في إعادة ترسيم المنطقه لما علم فيها من ثروات ومستقبل للطاقه والعصر الحديث وجيء بالكيان الصهيوني وحوله دويلات وظيفيه لحمايته واعتبار أمته واجبا عليهم كما قال أحدهم قبل أيام ومع تأسيس الحياه السياسيه اسسوا نظاما دينيا مظلما يقوم على التقسيم الطائفي والمذهبي سنه شيعه سلفي صوفي اثني عشري وكثير من المسميات كلها تعتمد علي تغيب العقل والالحاق وانعدام التفكير وسحق الشخصيه  والابمان بالغيبيات او تاليه الحاكم وطاعته مهما فعل او ظلم او سرق وانعدام منظومة للحكم او الحريات او المؤسسات وقالوا بذلك لن يتوحد يتوحدوا ولن يتفقوا وسيكون كل همهم هو الحفاظ على مالكهم وكراسيهم وكروشهم وعروشهم وما ملكت إيمانهم وارصدتهم في البنوك ..

بعد ٧٠ سنه من الظلام والتشدد والتكفير  والحرام والبدعه وكل بدعه ضلالة وكل ضلالة في النار بعثوا فيهم الربيع العربي لحرق السنابل وبن سلمان وبن زايد لاعادتهم إلى جاهليتهم الاولي محمد ابن عبد الله مكث في مكه ١٣ سنه وما أمن معه إلا قليل وبن سلمان وبن راشد وبن زايد في ٥ سنين اعادوهم سيرتهم الاولي ماذا تريدون الحريه واي حريه النساء والغناء والخمر والقمار والرقص والندمان والخلان خذوا هذه الحريه التي تريدون واشربوا وارقصوا وعيشوا حياتكم  ولم نسمع واحدا يقول بحرية الرأي او التعبير او الكلام او النظام لقد جمعهم في ليله واحدة وبعدها صمت الجميع صمت القبور ..

وفي الربيع حرقوا السنابل والازهار والمدن وتحولت قاعا صفصفا على يد الدواعش وأمثالهم ليخلوا لإسرائيل الجو ويعاد ترسيم المنطقه من جديد ...

الجزء الاخير ..

رأيتم حالنا وما نجن عليه من ضياع وفرقه وبلا راس ولا هدف كانت فلسطين ولم تعد فلسطين هي القضيه المركزيه وبتنا نبحث عن فلسطين في فلسطين هل هي ال ٤٨ او في الضفه او غزه او السبع اي فلسطين الدوله ام السلطه على ٦٧ او جزء منها او على الورق في الأمم المتحده 

غاب الهدف وسقط راس الامه واصبحت قطيع بلا راعي تسرح بها الأمم 

وها نحن نري ٢١٧ يوم يدمر قطاع غزه على رؤوس ساكنيه ويقتل ويجرح اكثر من ١٥٠ الف لا لشيء الا ان قال واحد منهم اريد حلا 

هاي مش حياه اريد حلا ..

لم يسمعه احد ولم يؤمن به احد ولك ينقذه احد ولم ينصره احد وكلهم يبحث له عن حل في الاروقه وفي الغرف المغلقه يقولون متي رح تخلصونا منه ...

وصلت الامه إلى القاع وبعد القاع لا قاع كما قالها هيكل وستبدا في الصعود إلى السطح من جديد ولأول مره كان صباح مشرق في يوم خريفي أعاد الربيع والضحه والتفائل إلى الامه والهدف لكنها لم تجد الراس الذي يقود هذا الجسد لكن التغيير بدا وينقلب السحر على الساحر وها هي عواصم أوروبا تنتفض ليس نصرة لغزه فحسب بل لأنها فتحت عينيها على الظلم التي تمارسه حكوماتها وقادتها ولن ينطفيء هذا النور..

لن ينطفيء ...

وهذا الطوفان الذي انطلق هادرا من غزه لن يضل طريقه ولكل شيء بدايه ...

ولمن يبحث عن حل هذا هو الحل وهذا هو الطريق وانه لجهاد نصر او استشهاد

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط