تاريخ النشر: 2019-06-05 | 09:35
تاريخ النشر: 2019-06-05 | 09:35
قطاع غزة.. مسرح إزعاج مفتوح على مدار الساعة .. إزعاج بأقصى عنفوانه وأجلى معانيه ممثلا بمكبرات الصوت العملاقة يرتد رجع صداها ليشمل كل الأحياء على سواء
وهذه البنود مجرد شاهد:
ـ ينطلق صوت الأذان من كل المساجد بمكبرات الصوت رغم تقاربها وكذا إقامة الصلوات الأربع وخطبة الجمعة.. اللهم لا اعتراض فهذه سنن.
ـ تنطلق أذانات الفجر بما يعادل باقي الأذانات فهو أذانان أحدهما كاذب ولضمان صحيان الناس يؤذنون تتابعا.. اللهم لا اعتراض فهذه سنة.
ـ جمع الصدقات والتبرعات والزكوات يتم أيضا عبر مكبرات الصوت العظيمة، ويتم غالبا من بعد صلاة العصر.. اللهم لا اعتراض فهذه فريضة!.
ـ الدعوات للتظاهر ومسيرات العودة تتم بمكبرات الصوت من المساجد ومن عربات متحركة مجهزة بالأقوى منها.. لضمان وصول الصوت لكل مواطن ولا يحق لأحد التذمر فهذا نداء الوطن وهو واجب شرعي.
ـ عربات الباعة الجائلين تجوب الشوارع طوال النهار وزلفا من الليل بمكبرات صوت قوية محترمة ولا يحق لأحد التذمر فهي وسيلة رزق.
ـ التسابيح وصلوات التراويح والتهجد في رمضان بمكبرات صوت للحق تواضعت أخيرا ولا يحق لأحد أن يشكو فهذه سنن.
ـ المناسبات السعيدة ( الأفراح) تستخدم أبواقا غاية في القوة لضمان الإشهار في سرادقات وسط الشوارع تستمر حتى منتصف الليل ولا أحد يعترض فهذه أقل تكلفة من الصالات الراقية والناس لبعض!.
ـ وللغلمان نصيب في مهرجان الإزعاج قبل وبعد صلاة العشاء يفجرون قنابل صوتية شديدة الإزعاج وليس لأحد أن يعترض فهؤلاء أكبادنا تمشي على الأرض بحاجة للتطعيم والتدريب على تحمل وقع صواريخ الطائرات.
هكذا تكتمل عدة الإزعاج 24 ساعة تقريبا
ـ إلى هنا نقول اللهم لا اعتراض فكله في حدود الشرع أو المنطق .........
أما أن نفاجأ بهذا الدعي يصرخ في وجوهنا:
(كفاية ارحمونا لا بترحموا ولا تاركين رحمة ربنا تنزل !!)..
هذا خروج لا يمكن أن نحتمله بأي حال من الأحوال وعلى الأمن الداخلي أن يضرب على يده بيد من حديد لئلا يعود إلى إزعاجنا.. هوا احنا ناقصين!!!....
..................
ملاحظة هامة:
ـ ليس في القانون الفلسطيني جريمة أو مخالفة تتعلق بالإزعاج فهذه هي الحرية الوحيدة المكفولة باستثناء ذلك الدعي المزعج بجد!!..