تاريخ النشر: 2018-11-19 | 15:37
تاريخ النشر: 2018-11-19 | 15:37
أمد/ واشنطن: كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يروج لاتفاقه التجاري مع كندا والمكسيك باعتباره انتصارا، إلا أن الشكاوى الناشئة من الليبراليين والمحافظين تهدد بإغراق الاتفاق في الكونجرس.
ووفقًا لمجلة "بوليتيكو"الأمريكية، فإن الديمقراطيون، الذين يحتاج ترامب لتصويتهم على الاتفاق في مجلس النواب، يقولون أنهم يريدون أن يروا حماية أقوى ضد التلوث وتغير المناخ، وتحسين معايير العمل في المكسيك واليقين بأن الولايات المتحدة سوف تستعيد الوظائف التي فقدت في المكسيك. فهم يريدون ضمانات من الاتفاق يمكن تطبيقها.
وفي غضون ذلك، تحتج مجموعة مكونة من 40 جمهوريًا على الحماية الجديدة للعمال المثليين، والتي تصر عليها كندا، مما قد يعرض بعض دعم الحزب الجمهوري للخطر.
وإذا تم حظر الاتفاق في الكونجرس ، فسيواجه ترامب نكسة كبيرة في قضية كان يدعي فيها بالفعل أنه يفي بوعده، وسيُترك أمام خيارات غير جذابة تتمثل في مغادرة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، أو العودة إلى طاولة المفاوضات، أو الانسحاب من الصفقة بالكامل حيث يتعرض للتهديد بشكل متكرر.
وأضافت المجلة الأمريكية أن إدارة ترامب تعتزم التوقيع على الاتفاقية في نهاية شهر نوفمبر الجاري، تاركة للرئيس أقل من أسبوعين لإقناع المكسيك وكندا بالموافقة على أي تعديلات. وبعد ذلك، يمكن لترامب متابعة التغييرات من خلال الصفقات الجانبية أو التشريع لتنفيذ الاتفاقية. لكن هذين الخيارين سيكونان أكثر صعوبة وقد يكونان خيبة أمل لكندا والمكسيك.
وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن توصل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاتفاق تجاري جديد بديلا لاتفاق "نافتا"، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق سيتم توقيعه نهاية نوفمبر.