تاريخ النشر: 2015-01-13 | 14:19
تاريخ النشر: 2015-01-13 | 14:19
أمد / وكالات : أكد المنتخب الاسترالي المضيف بدايته القوية في نهائيات كأس آسيا 2015 وضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي للمرة الثالثة على التوالي في ثلاث مشاركات بتغلبه على نظيره العماني 4-صفر اليوم الثلاثاء في سيدني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وسجل مات ماكاي (27) وروبي كروز (30) ومارك ميليغان (2+45 من ركلة جزاء) وتومي يوريتش (70) أهداف المباراة.
وكان رجال المدرب أنج بوستيكوغلو افتتحوا النهائيات بالفوز على الكويت 4-1، فضمنوا بالتالي تأهلهم إلى جانب كوريا الجنوبية التي حققت اليوم أيضاً فوزها الثاني على حساب الكويت بنتيجة 1-صفر، فيما ودع المنتخبان الخليجيان البطولة من الباب الصغير قبل جولة الثالثة الأخيرة التي ستضعهما في مواجهة بعضهما.
وبقي المنتخب الأسترالي في الصدارة بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية بانتظار مواجهتهما في الجولة الأخيرة السبت المقبل. ويكفي أستراليا التعادل لضمان صدراة المجموعة.
وأكد المنتخب الاسترالي، وصيف النسخة الماضية والساعي إلى اللقب الأول في مشاركته الآسيوية الثالثة فقط منذ أن التحق بالقارة الصفراء عام 2006، العرض المميز الذي قدمه في مباراته الأولى أمام الكويت، فيما فشلت عمان في تعويض هزيمتها أمام كوريا الجنوبية صفر-1 وفي تحقيق فوزها الثاني في النهائيات من أصل 8 مباريات حتى الآن.

وكان من المتوقع أن تواجه عمان صعوبة أمام الجماهير الأسترالية التي غصت بها مدرجات "ستاد سيدني"، لكن فريق المدرب الفرنسي بول لوغوين بدا في مستهل اللقاء غير متأثر بأجواء المدرجات وكان الطرف الأفضل قبل أن يستلم أصحاب الأرض المبادرة بتسجيلهم هدفين في غضون ثلاث دقائق فقط بعد حوالي نصف ساعة على صافرة البداية.
وكانت مواجهة سيدني الثانية بين المنتخب العماني ونظيره الأسترالي في النهائيات القارية، والأولى تعود إلى نسخة 2007 حين تعادلا 1-1 في دور المجموعات أيضاً، فيما تواجه الطرفان في تصفيات نسخة 2011 وفاز "سوكيروس" ذهابا 1-صفر في ملبورن وإياباً 2-1 في مسقط.
ومن المؤكد أن المنتخب العماني كان يتمنى أن لا تتكرر نتيجة زيارته الأولى إلى سيدني حيث مني بهزيمة ثقيلة صفر-3 في الدور الثالث من تصفيات آسيا لنهائيات مونديال 2014 قبل أن يرد إياباً 1-صفر.
وشاءت الصدف حينها أن يقع المنتخب العماني في نفس مجموعة أستراليا ضمن الدور الرابع الحاسم من تلك التصفيات فتعادلا ذهاباً في مسقط صفر-صفر وإيابا في سيدني بالذات 2-2 في مباراة تقدم خلالها المنتخب الخليجي بثنائية نظيفة قبل أن يعود صاحب الأرض من بعيد ويخطف التعادل قبل 5 دقائق على صافرة النهاية.
وتأهلت حينها أستراليا واليابان عن المجموعة، فيما حل العمانيون في المركز الرابع.
وبالمجمل، تواجه الطرفان 8 مرات، ورفعت أستراليا رصيدها اليوم إلى أربعة انتصارات وفازت عمان مرة واحدة مقابل 3 تعادلات.
وقد أجرى لوغوين تعديلين على التشكيلة العمانية التي خاض بها المباراة الأولى حيث زج بمحمد السيابي وقاسم سعيد منذ البداية على حساب محسن جوهر وقاسم سعيد.
أما في الجهة المقابلة، فأدخل بوستيكوغلو ثلاثة تعديلات على تشكيلة اللقاء الافتتاحي وقد عوض القائد ميلي يديناك المصاب بمارك ميليغان في منتصف الملعب، كما أشرك جيسون ديفيدسون ومات ماكاي بدلاً من عزيز بهيش وجيمس ترويزي.
وكاد المنتخب العماني يفتتح التسجيل منذ الدقيقة الرابعة بتسديدة صاروخية "طائرة" لرائد إبراهيم من خارج المنطقة لكن الحارس الأسترالي مات راين تألق وأبعد الكرة من المقص.
واستلم بعدها صاحب الأرض المبادرة وحاصر رجال لوغوين في منطقتهم لكنهم لم يشكلوا تهديداً فعلياً لمرمى علي الحبسي حتى الدقيقة 23 عندما وصلت الكرة من الجهة اليمنى إلى القائد كايهل فحولها برأسه لكن محاولته علت العارضة بقليل.
ولم ينتظر بعدها صاحب الأرض كثيراً لافتتاح التسجيل إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت عبرها الكرة إلى ترنت ساينسبوري الذي حضرها برأسه لماثيو ليكي فتابعها الأخير في الشباك من مسافة قربية جداً (27).
ولم يكد الحبسي يستفيق من صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجدداً عبر روبي كروز الذي وصلته الكرة بتمريرة رائعة من المتألق ماسيمو لوونغو فتقدم بها قبل أن يطلقها من مشارف المنطقة إلى الشباك العمانية (30).
وكاد الأستراليون أن يستغلوا الحالة المعنوية لرجال لوغوين لكي يضيفوا هدفاً ثالثاً قبل استراحة الشوطين عبر المتألق كروز الذي قام بتسديدة جميلة من خارج المنطقة لكن الكرة لامست القائم الأيسر وواصلت طريقها إلى خارج الملعب (40).
وواصل صاحب الأرض اندفاعه وحصل على فرصة أخرى لماثيو ليكي لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيمن (42).
وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة حصلت أستراليا على ركلة جزاء بعد خطأ من عبد السلام عامر على كايهل نفذها كيليغان بنجاح (2+45).
وفي بداية الشوط الثاني كادت أستراليا أن تضيف الرابع عبر كروز الذي أطلق كرة "طائرة" من خارج المنطقة علت العارضة بقليل (47).
وفي ظل التقدم المريح لأستراليا، قرر بوستيكوغلو إراحة كايهل ولوونغو وأدخل بدلاً منهما تومي يوريتش ومارك بريشيانو (51)، وذلك بعد أن سبقه لوغوين بادخاله علي الجابري وعامر سعيد الشاطري بدلاً من الحوسني وعلي البوسعيدي (46).
وتراجع أداء المباراة بسبب النتيجة المريحة لأستراليا التي انتظرت حتى الدقيقة 68 لتهدد مرمى الحبسي مجدداً عبر البديل يوريتش الذي كسر مصيدة التسلل بعدما انطلق من قبل منتصف الملعب بقليل ثم توغل حتى وصل إلى المنطقة العمانية قبل أن يسدد كرة قوية تألق الحبسي في صدها.
لكن سرعان ما عوض يوريتش هذه الفرصة إثر هجمة مرتدة سريعة قادها ليكي في الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة بحنكة لزميله البديل الذي تابعها في الشباك (70).
وسجل المنتخب العماني حضوره الهجومي للمرة الأولى في الشوط الثاني من تسديدة صاروخية لمحسن جوهر من خارج المنطقة تمكن الحارس الأسترالي من صدها ببراعة (75).
وتوالت بعدها الفرص الأسترالية على المرمى العماني الذي كاد أن يهتز للمرة الخامسة في أكثر من مناسبة في غضون دقيقة عبر يوريتش وميليغان وبريشيانو (78) ثم بواسطة البديل توماس أور (89) وكروز (4+90) لكن النتيجة بقيت في نهاية المطاف على حالها.