تاريخ النشر: 2014-12-14 | 08:01
تاريخ النشر: 2014-12-14 | 08:01
وذكرت صحيفة "صنداي تلغراف" أن امرأتين على علاقة بالجالية الصومالية في سيدني سافرتا منذ أسبوعين بعد الكذب على أسرتيهما حول حقيقة خططهما.
وأفادت التقارير أنه من المتوقع أن تعرض الفتاتان،18 و 20 سنة، نفسيهما زوجات للمقاتلين.
وتُعّد هذه هي أول حالة معروفة لنساء تغادرن أستراليا بشكل مستقل للانضمام للمتطرفين.
وقالت بيشوب إن "الحكومة بحاجة إلى العمل عن كثب مع المجتمعات المحلية والأسر من أجل التصدي لهذه المشكلة".
ونقلت الصحيفة عن بيشوب قولها "إنهم على ما يبدو شباب أستراليين يعتقدون أنهم ذاهبون في مغامرة، في الواقع لا، إنهم ينضمون إلى منظمات إرهابية تنفذ هجمات وحشية بشعة".
ومع ذلك، اتهم والد أسترالية قتلت في سورية الحكومة باستخدام ابنته لتدلهم على المتمردين الإسلاميين.
وقُتلت أميرة كروم،22 سنة، بعد سفرها مع زوجها إلى سوريا، في يناير(كانون الأول)2013، وقال والدها محمد كروم إنه يعتزم رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاسترالية لعدم عرقلة سفرها.
تضحية
وأضاف كروم "كان بإمكانهم توقيفها، لقد ضحوا بها عبر السماح لها بالسفر".
وقال إنه يعتقد أن الحكومة تركت ابنته تسافر أملاً في أن تقودهم إلى أعضاء التنظيم المسؤولين عن تجنيد الشباب للقتال في سوريا، مثل الأسترالي محمد علي بريالي، الذي قيل إنه قتل في أكتوبر(تشرين الأول).
وألغت الحكومة الاسترالية جوازات سفر نحو 70 مواطناً يعتقد أنهم كانوا على وشك مغادرة البلاد للانضمام إلى المتمردين في الشرق الأوسط.