تاريخ النشر: 2023-12-15 | 17:33
تاريخ النشر: 2023-12-15 | 17:33
الشهيد/ أدهم أحمد خالد حسونة من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة بتاريخ 12/9/1982م أنهى دراسته الأساسية والإعدادية وحصل على الثانوية العامة من مدرسة عبدالفتاح حمود الثانوية.
حصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام وفنون الاتصال من جامعة أكتوبر بمصر ومن ثم حصل على شهادة الماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية وبعدها حصل على شهادة الدكتوراه في الإعلام.
التحق بصفوف حركة فتح خلال دراسته الجامعية.
عمل محاضراً بعد تخرجه في كلية الإعلام في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة.
كان كاتباً وصحفياً وإعلامياً.
عمل مخرج تلفزيوني لدى تلفزيون فلسطين سابقاً.
عضو المكتب الحركي الفرعي للصحافيين بإقليم شرق غزة.
بالرغم من حصوله على درجة الدكتوراه في الإعلام ألا إنه كان شغوفاً لدراسة السينما.
الدكتور / أدهم حسونة (أبو كريم) الخلوق والمكافح والمؤدب عرفناه شهماً طيب القلب وصادق القول لا يمل ولا يكل من العمل الوطني وكان مشاركاً باستمرار في كافة المناسبات الوطنية.
الدكتور / أدهم حسونة متزوج بتاريخ 11/8/2016م ولديه عدد من الأبناء.
خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة رفض ترك منزله في حي الشجاعية والانتقال الى منطقة الجنوب.
صباح يوم الجمعة الموافق 1/12/2023م تم قصف منزلهم من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية سقط على إثرها شه/يداً مع عدد من أفراد عائلته في حي الشجاعية – شرق مدينة غزة.
باستشهاده خسرت فلسطين الابتسامة اللطيفة والجميلة والثناء الصادق والمجالسة الثرية يا أبا كريم.
يذكر أن الشهيد / أدهم حسونة هو ثالث صحفي يرتقي باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة بعد ارتقاء المصورين الصحفيين / منتصر الصواف وعبدالله درويش في وقت سابق من هذا اليوم رحمهم الله.
رحم الله الدكتور / أدهم أحمد خالد حسونة (أبو كريم) وأسكنه فسيح جناته.
المكتب الحركي للصحفيين ينعى أحد كوادره د. أدهم حسونة
غزة- فلسطين
ينعى المكتب الحركي المركزي للصحفيين بالأقاليم الجنوبية "الإطار النقابي لحركة فتح" الزميل الصحفي وأستاذ الإعلام في عدد من الجامعات الفلسطينية بغزة الدكتور أدهم حسونة، عضو المكتب الحركي الفرعي للصحفيين بإقليم شرق غزة، والذي ارتقى برفقة عدد من أفراد عائلته في قصف الاحتلال لمنطقتهم شرق مدينة غزة.
ويؤكد المكتب الحركي للصحفيين أن استشهاد الدكتور حسونة وانضمامه لكوكبة كبيرة من الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام، والذين وصل عددهم إلى أكثر من سبعين صحفيا وعاملا ارتقوا شهداء خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على أبناء شعبنا، يوضح مدى الإجرام الذي ترتكبه دولة الاحتلال بحق الصحفيين لإرهابهم ومحاولة منع الصورة والكلمة الفلسطينية أن تصل إلى العالم لفضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ويطالب المكتب الحركي للصحفيين كافة المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا عامة والصحفيين بشكل خاص وتمكينهم من القيام بعملهم المهني كما تنص على ذلك الشرائع الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وعدم استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.