تاريخ النشر: 2023-05-02 | 02:19
تاريخ النشر: 2023-05-02 | 02:19
جنين: أعلنت وسائل إعلام عبرية صباح يوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي والقيادي بحركة الجهاد خضر عدنان، من مدينة جنين.
وخاض الأسير عدنان، إضراباً عن الطعام لمدة 86 يوماً، بعد اعتقاله من منزله في بلدة عرابة في جنين، رفضًا لاعتقاله، وللتهم الموجهة بحقّه.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيانات مسبقة، إنّ الشيخ عدنان وصل إلى مرحلة صحيّة بالغة الخطورة، ومع ذلك تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي احتجازه في (عياد سجن الرملة)، وترفض نقله إلى مستشفى (مدني)، كما وترفض السّماح لعائلته بزيارته.
ولفت نادي الأسير إلى أنه كان من المفترض أن تُصدر المحكمة ردًا على طلب محاميه بالإفراج عنه بكفالة يوم الخميس الماضي، إلا أنها أرجأت ردها حتّى اليوم.
يُشار إلى أنّ الأسير عدنان كان قد شرع بالإضراب عن الطعام، منذ لحظة اعتقاله في الخامس من شباط الماضي، وهذا الإضراب السّادس الذي يخوضه على مدار سنوات اعتقاله، وهو أطول إضراب يخوضه، مقارنة مع بقية إضراباته السّابقة.
نابلس: وقفة منددة بجريمة إعدام الأسير خضر عدنان
نددت الفعاليات الرسمية والوطنية في محافظة نابلس، بجريمة إعدام الأسير خضر عدنان، فجر يوم الثلاثاء في سجون الاحتلال.
جاء ذلك خلال وقفة جماهيرية على دوار الشهداء وسط مدينة نابلس، بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم الأسرى.
وقال سلطان عوض، في كلمة عن اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، اليوم استشهد خضر عدنان وما زال حيا في قلوب الأحرار؛ بعد رفضه للاعتقال الإداري وسياسة الاحتلال.
وأضاف، يجب نقل رسالة لكل أحرار العالم وفضح ممارسات حكومة الاحتلال وجرائمها بحق الأسرى، الذين ضحوا بحياتهم داخل سجون الاحتلال، فقبل شهور استشهد ناصر أبو حميد، واليوم يواجه الأسير وليد دقة الموت نتيجة سياسة الاهمال الطبي.
وشدد عوض على ضرورة الوقوف الى جانب الأسرى ورفع صوتهم عاليا في المحافل الدولية.
من جانبه قال غسان حمدان، في كلمة عن لجنة المؤسسات والفعاليات في نابلس، إن الأسير خضر عدنان استشهد بعد معركة الأمعاء الخاوية وكنا نشاهده في كل الفعاليات المناهضة للاحتلال، وما حدث معه هو جريمة وتصيفة وسيبقى خالدا في القلوب.
وأضاف ان ما نشهده اليوم يجسد الوحدة الوطنية التي طالما كان ينادى بها لمواجهة سياسة حكومة الاحتلال المستمرة في جرائمها التي لن تكسر ارادة الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن الحرية والكرامة.
بيت لحم: وقفة منددة باغتيال الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال
شارك العشرات من المواطنين وأهالي الأسرى وأسرى محررون، في وقفة منددة باغتيال الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال بعد إضرابه عن الطعام لمدة 86 يوما.
واحتشد المشاركون تلبية لدعوة القوى الوطنية في محافظة بيت لحم ونادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى المحررين وجمعية شؤون المحررين في ساحة المهد، ورفعوا صور الشهيد عدنان ولافتات كتب عليها عبارات التنديد بالجريمة النكراء.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد "نشعر اليوم بالغضب العارم وهول الصدمة، أمام استمرار جرائم الاحتلال واغتيال عدنان جريمة تفوق بشاعتها كل الجرائم، حيث الاستهتار والهمجية والقتل المتعمد، وعليه فقد خسر الشعب والقيادة مناضلا وكادرا ومثابرا ".
وأضاف حميد، نحن في مسيرتنا النضالية نقول بعد الله، ان وحدتنا وقوتنا هي الوحدة الوطنية، يجب ان تبقى جزءا في كفاحنا وآلية عملنا، وما حصل هي رسالة لنا جميعا وللحركة الأسيرة لتوجيه ضربة قاسية لسلاح الحركة الأسيرة بإصرارها في نضالها داخل سجون المحتل.
وأكد انه من الضروري الحفاظ على ذكرى الشهداء برص الصف الوطني وانهاء حالة الانقسام والالتفات لمواجهة الأصعب في الأيام القادمة.
وقال مدير المكتبة الوطنية عيسى قراقع، إن ما جرى مع الشهيد خضر عدنان هو جريمة متعمدة مقصودة ومن أعلى المستويات في الاحتلال، هم لم يقتلوا عدنان جسدا، بل قتلوا الحالة الوطنية الرمزية التي يمثلها عند الشعب الفلسطيني والأحرار.
وأضاف قراقع، الشهيد ترك بصمة عند كل انسان والمجتمع الفلسطيني، كان نشيطا وفاعلا ولهذا قتلوه وأعدموه، كان رسالة ومنبرا وصوتا للمعذبين والمقهورين، حيث خلق حالة عالمية.
بدورة شدد محمد المصري، في كلمته عن القوى الوطنية، ان استشهاد الأسير خضر عدنان يجب ان يجعلنا نعيد الحسابات حول مصيرنا وان نلتف أكثر من أي وقت حول قضية الأسرى، وتوسيع الفعاليات لإيصال صوت الحق للضمائر الحية، علها تقف أمام مسؤولياتها لإنصاف الأسرى بقضيتهم العادلة.
وأستذكر عمر حسان في كلمة الجهاد الإسلامي، حياة الشهيد النضالية التي أمضاها بين سجون الاحتلال ونشاطه في الكفاح ضد المحتل والوقوف دوما الى جانب الأسرى في مختلف الفعاليات الميدانية.