تاريخ النشر: 2019-12-05 | 20:12
تاريخ النشر: 2019-12-05 | 20:12
غزة - عبدالهادي مسلم: أصدر الكاتب بسام ابراهيم أبو ذياب كتابه بعنوان دماء ولكن !! " نزيف دير البلح - صيف ١٩٤٨ " الذي يتحدث عن توثيقه لمجزرة بشعة وقعت بمدينة دير البلح عام ارتكبتها العصابات الثهيونية عام 1949 بعد نكبة التهجير بثلاثة اشهر في سوق المدينة المكتظ بالمدنيين العزل.والتي سقط فيها اكثر من مائتي وخمسين شهيدا وعشرات الجرحى وفي مدة زمنية لا تتجاوز الربع ساعة
واعتمد الكاتب أبو ذياب في جمع المعلومات على الرواية الشفوية لعدم توفر اي توثيق اعلامي للأحداث في ذاك الوقت. ولم يستعن الا بمصاب واحد من تلك المجزرة ناهز الثمانين عاما
وعن اهداف توثيق هذه المجزرة كما يقول معد هذا الكتاب بسام أبو ذياب" هو ان يتواجد هذا الكتاب في كل بيت فلسطيني لتتدارسه الاجيال القادمة.وفضح جرائم الاحتلال المستمرة في استهداف المدنيين المخالفة للقوانين والمواثيق الدولية."
وتعرض معد الكتاب لبعض المعوقات كما يبين قائلا : كان المعوق الأساسي هو في ندرة المعاصرين للحدث، وعدم توفر توثيق للمجزرة من قبل بشكل مفصل واندتار البيوت المستهدفة في تلك المجزرة حيث لم يتبق من البيوت والاماكن التي تم استهدافها سوى بيت واحد كانت تقطنه عائلة البحيصي التي سحقت بالكامل، وهذا البيت يعود لعائلة ابو سمرة حيث جعلوه شاهدا على هذه الجريمة البشعة.
وتمنى الكاتب أبو ذياب على جميع المسؤولين والمختصين ان ياخذوا على عاتقهم مسؤولية نشر المزيد من هذا الكتاب.ووجه الكاتب أبو ذياب دعوته لكل المؤرخين والمختصين والكتاب الأعلاميين لحضور حفل التوقيع
ومن الجدير ذكره أن الكاتب بسام أبو ذياب من مواليد مخيم دير البلح عام 1971 هاجرت أسرته من قرية السوافير الشرقي عام 48 وهو يعمل معلما في وزارة التربية و التعليم وعضو في صالون طوقان للشعراء في المحافظة الوسطى وله العديد من المؤلفات منها كتاب فاجعة دير البلح وكتاب لقمة مغمسة بالدم ،وله كذلك بعض الدواوين الشعرية أهمهما العنقود المفقود وطبيب الكلمات العابرة
وتجري التحضيرات الأستعدادات لتنظيم حفل توقيع من قبل ملتقى النخيل الأدبي في بلدية دير البلح يوم السبت القادم الموافق ٧- ١٢ بعد أذان العصر