تاريخ النشر: 2023-08-26 | 07:41
تاريخ النشر: 2023-08-26 | 07:41
تل أبيب: أشارت نتائج استطلاع للرأي نشرتها القناة الـ(12) العبرية مساء يوم الجمعة، إلى اتساع الفجوة بين بيني غانتس وبنيامين نتنياهو، فيما يتعلق بالتنافس على أي منهما أفضل لمنصب رئيس الحكومة الإسرائيلية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، فإنّ "هذه الفجوة لم نشهدها منذ مارس الماضي، حيث سيحصل غانتس على دعم شعبي بنسبة 39% عندما يواجه نتنياهو الذي يحصل على دعم بنسبة 34% فقط، ربما بسبب موجة العمليات والجريمة والشعور بفقدان السيطرة، عندما يواجه "نتنياهو- لابيد"، ولا توجد مفاجآت كبيرة، فنتنياهو يفوز بـ 38% و لابيد سيحصل على 29% فقط.
ويعتقد أغلبية سكان إسرائيل، أن "حكومة بينيت لابيد" تعاملت مع الجريمة والأمن الشخصي والعمليات والتعليم والاقتصاد بشكل أفضل من "حكومة نتنياهو".
وسُئل المشاركين في الاستطلاع: أي من الحكومات تعاملت بشكل أفضل مع العديد من القضايا – "حكومة نتنياهو" الحالية أم "حكومة بينيت ولابيد" السابقة؟
وأجاب أغلبهم بأن حكومة التغيير، أحسنت في كل المجالات، وكانت الفجوة الأكبر في التعليم: 50% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن “حكومة بينيت لابيد” تعاملت مع هذه القضية بشكل أفضل، مقارنة بـ 28% الذين اعتقدوا الشيء نفسه بالنسبة لـ “حكومة نتنياهو".
يعتقد 42% من المستطلعة آراؤهم أن "حكومة بينيت لابيد"، تعاملت مع الجريمة بشكل أفضل، مقارنة بـ 23% يعتقدون أن حكومة نتنياهو تتعامل بشكل أفضل مع الجريمة.
ويعتقد 42% من أفراد العينة أن التعامل مع العمليات الفلسطينية كان أفضل أيضاً في حكومة بنت لابيد، مقارنة بـ 33% أجابوا بهذه الطريقة عن حكومة نتنياهو السادسة.
فيما يتعلق بالأمن الشخصي، 46% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن حكومة بينيت لابيد تعاملت مع القضية بشكل أفضل من حكومة نتنياهو، و29% يعتقدون أن الأمر هو العكس.
وفيما يتعلق بالاقتصاد: تتلقى حكومة بينيت لابيد دفعة من نتائج الاستطلاع 47% مقابل 36% لحكومة نتنياهو، بحسب استطلاع القناة الـ(12).
كما تناول استطلاع الرأي مدى رضا الجمهور عن أداء وزير تعليم إسرائيل "يوآف كيش"، أجاب 53% من أفراد العينة أنهم سيعطونه درجة سيئة، وأجاب 24% بأنهم سيعطونه درجة جيدة.
كما أن أداء وزير الأمن القومي "ايتمار بن غفير" لا يرضى به المستطلعة آراؤهم: أجاب 69% من المستطلعة آراؤهم أنهم سيصنفون أداءه بالسيئ، و25% اعتبروا أداءه جيد.
تظهر أرقام الرضا هذه، إلى جانب الفجوة التي أحدثها غانتس أمام نتنياهو، مشكلة خطيرة بالنسبة للحكومة في الرأي العام.
وإذا كانت هناك أي أخبار جيدة هنا لنتنياهو، مع مثل هذه البيانات، فليس لدى أي من أعضاء الائتلاف مصلحة في حل الحكومة الإسرائيلية.