تاريخ النشر: 2026-01-15 | 22:00
تاريخ النشر: 2026-01-15 | 22:00
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأيّ العامّ الإسرائيليّ، نُشرت نتائجه الخميس، أن أغلبية إسرائيليّة تؤيّد أن تشنّ واشنطن هجوما على إيران، حتّى إن استدعى ذلك، ردًا إيرانيا على إسرائيل.
كما أظهر الاستطلاع الذي نشرته القناة العبرية 12، تصدُّر حزب الليكود الذي يترأسه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، السباق في انتخابات تُجرى اليوم، كما يظلّ الأقوى من بين منافسيه المُحتملين لتولّي منصب رئيس الحكومة.
وبحسب استطلاع القناة 12، فإنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة نتنياهو أكبر حزب في الكنيست، بـ26 مقعدًا، يليه رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت بـ22 مقعدًا، فيما يتحصّل ثالث أكبر حزب، وهو "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 12 مقعدا.
وفي ما يلي نتائج الاستطلاع، لو أُجريت الانتخابات اليوم:
ولا يتجاوز كل من "كاحول لافان" الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.
هجوم أميركيّ مُحتمَل على إيران
وسُئل المشاركون في الاستطلاع عن رأيهم، بشأن شنّ هجوم أميركيّ على إيران، "حتى لو كان الثّمن، ردّا إيرانيا ضد إسرائيل"، لتأتي إجاباتهم على النحو التالي:
من الأنسب لتولّي رئاسة الحكومة؟
وفي ما يتعلّق بـ"الأنسب" لتولّي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو لا يزال متقدمًا على منافسيه المحتملين، فبالمقارنة بينه وبين رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، يرى 38% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو أكثر ملاءمة، بينما قال 35% إن بينيت هو الأنسب لتولّي المنصب، فيما أجاب المتبقون من المشاركين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".
أما في مواجهة رئيس المعارضة يائير لبيد، حصل نتنياهو على 40%، فيما حصل الأول على 24% من تأييد المشاركين بالاستطلاع. وأجاب باقي المشاركين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".
وفي مواجهة آيزنكوت، حصل نتنياهو على تأييد 41% من المشاركين بالاستطلاع، بينما حصل آيزنكوت على 27% في مسألة مدى ملاءمته للمنصب، فيما انحصرت إجابات المشاركين الآخرين بـ"لا أحد منهما" أو "لا أعلم".