تاريخ النشر: 2021-10-12 | 07:19
تاريخ النشر: 2021-10-12 | 07:19
تل أبيب: أظهر البيانات المأخوذة من مؤشر “الصوت الإسرائيلي” لمركز “فيتربي” لدراسة الرأي العام والسياسة في "المعهد الإسرائيلي" للديمقراطية أن مهمة تحقيق الاستقرار الاقتصادي على رأس أولويات الجمهور اليهودي.
ونشىت صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أنه 'على العكس من التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين فهو خيار موجود في الحضيض حسب استطلاعات الرأي.
وأضافت الصحيفة أنه يتم إجراء مؤشر الصوت الإسرائيلي "استطلاع رأي"، مرة واحدة في الشهر من أجل تحديد مواقف الجمهور من القضايا الاجتماعية والسياسية المدرجة على جدول الأعمال.
ويظهر استطلاع الرأي أن أغلبية مطلقة في إسرائيل (87%) تعتقد أن فُرص توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين في السنوات الخمس المقبلة مُنخفضة للغاية.
وفي تساؤل الاستطلاع حول أولويات الجمهور للعام المقبل، صنف أكثر من نصف فلسطيني 1948 (53%) مُكافحة الجريمة في بين فلسطينيي 48 على أنها المهمة الرئيسية للحكومة، بينما كانت أولوية الجمهور اليهودي هي مهمة الاستقرار الاقتصادي بنسبة 53% .
بالمقابل في المعسكرات الثلاثة يأتي السعي للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين في ذيل قائمة الأولويات – معسكر اليسار 8.5% ، معسكر الوسط 6% ، ومعسكر اليمين 1%.
ويشير استطلاع الرأي أنه وبالنظر إلى المواقف العامة من القضية الإيرانية مع احتمال تحقيق إيران لقدرات نووية قريباً، فإن 45٪ من الجمهور يعتقدون أن الذين أيدوا هجومًا عسكريًا على إيران في المراحل الأولى من التطور كانوا على حق.
بينما يعتقد ما يزيد قليلاً عن ربع المستطلع آرائهم (27.5%) أن من اعتقد بضرورة التوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف منع التقدم نحو القدرة النووية كانوا على حق.
ويظهر الاستطلاع علاوة على ذلك، أنه إذا كانت إيران تمتلك قدرة نووية فإن نسبة كبيرة من الجمهور (47%) تعتقد أن هناك فرصة ضئيلة لهجوم “إسرائيل” بالسلاح النووي في حالة المواجهة المباشرة، مقارنة بـ 37% يعتقدون العكس.
وفي الذكرى السنوية لاتفاقيات “أبراهام” (اتفاقيات التطبيع)، تعتقد غالبية الجمهور (61%) أن الاتفاقيات مع البحرين والإمارات العربية المتحدة قد حققت التوقعات.
يُظهر التقسيم حسب المعسكرات السياسية أن نسبة الذين يعتقدون ذلك من اليمين هي الأعلى (71%) مقارنة بالوسط واليسار (58% و 55%) – ربما لأن الاتفاقات من جانب “إسرائيل” كانت قد وقعها حينها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.
في حين يعتقد أقل من الخمس (18%) أن خطاب رئيس الوزراء بينيت في الأمم المتحدة كان جيدًا أو ممتازًا.
يذكر أن استطلاع الرأي هذا جمع بياناته البروفيسور تامار هيرمان والدكتور أور أنافي ، ويستند إلى عينة وطنية تمثيلية (756 شخصًا تمت مقابلتهم) لجميع السكان البالغين في الكيان الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر.