تاريخ النشر: 2017-04-04 | 14:48
تاريخ النشر: 2017-04-04 | 14:48
أمد/ برلين - الأناضول: أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء تصدر "حزب الاشتراكيين الديمقراطيين" نوايا التصويت قبل 5 أشهر من الانتخابات التشريعية في ألمانيا، فيما سجل حزب البديل (يمين متطرف) أسوأ نتيجة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.
وحسب الاستطلاع، الذي أجرته "مؤسسة انسا لقياس اتجاهات الرأي" (خاصة)، لصالح صحيفة "بيلد" اليمينية واسعة الانتشار، فإن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط) حقق 32.5% من تأييد الناخبين، متفوقا بـ0.5% فقط علي تحالف "الحزب الديمقراطي المسيحي" و"الاتحاد الاجتماعي المسيحي" (يمين وسط) بزعامة المستشارة انجيلا ميركل (32%).
أما حزب اليسار فحصد 9% من تأييد الناخبين، والخضر (يسار) 6.5%، والحزب الديمقراطي الحر (7%)، فيما حصدت أحزاب صغيرة 4.5% من التأييد.
وتراجع حزب "البديل لأجل ألمانيا" اليميني المتطرف بمقدار نقطتين مسجلا 9% من تأييد الناخبين، وهي أقل نتيجة يحصل عليها في استطلاعات الرأي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، حقق حزب "البديل لأجل ألمانيا" قفزة مقدراها 3 نقاط في استطلاعات الرأي (حاصدا 10% من التأييد)؛ لأنه كان الحزب الوحيد الذي هاجم "سياسة الباب المفتوح" التي اتبعتها الحكومة الاتحادية تجاه أزمة اللاجئين التي ضربت أوروبا في نفس العام، وسمحت لمئات الألاف من المهاجرين بدخول الأراضي الألمانية.
وفي سبتمبر/أيلول 2016، حقق حزب ذلك الحزب أفضل نتائجه في الاستطلاعات؛ حيث حاز علي تأييد 14% من الناخبين.
ولم تذكر صحيفة "بيلد" هامش الخطأ في هذا الاستطلاع، أو حجم العينة التي أجرى عليها.
ووفق النظام الألماني، فإن الحزب الحائز على أكثرية الأصوات في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول المقبل، يشكل تحالفاً حاكماً، ويصبح رئيسه مستشارا للبلاد.
وتقود ميركل حالياً تحالفا موسعا من "الحزب الديمقراطي المسيحي" و"الاتحاد الاجتماعي المسيحي"، بجانب "الاشتراكيين الديمقراطيين".