تاريخ النشر: 2019-11-26 | 13:00
تاريخ النشر: 2019-11-26 | 13:00
تل أبيب: أظهر استطلاع جديد للرأي، أجراه معهد (Panels Politics) الإسرائيلي، ونُشر يوم الثلاثاء في القناة 12 العبرية، أنه إذا أجريت الانتخابات الإسرائيلية اليوم، فلن يكون هناك تغيير في حجم الفرق السياسية: اليمين واليسار في البرلمان، مع تغييرات ستطرأ بين أكبر كتلتين برلمانيتين، "الليكود" و"أزرق أبيض".
وبحسب الاستطلاع، فأن تحالف "أزرق أبيض"، بزعامة غانتس، سيحصل 37 مقعدا بدلا من 33 التي بحوزته الآن، يليه "الليكود" بـ 30 مقعدًا بدلا من 32.
ومنح الاستطلاع "القائمة المشتركة"، وهي تحالف الأحزاب العربية في إسرائيل، 12 مقعدا على الرغم من أن لها اليوم 13 مقعدا، مع بقائها ثالث أكبر الكُتل البرلمانية.
أما على صعيد الأحزاب اليهودية المُتزمتة دينيا (الحريديم)، فقد جاء في الاستطلاع، أن "شاس" ستحصل على 8 مقاعد و"يهدوت هتوراه" على 7، وهما يملكان اليوم 9 و7 على التوالي. وتوقع الاستطلاع أن يهبط حزب "يسرائيل بيتينو" من 8 مقاعد إلى 7.
وأوضح الاستطلاع أنه يتوقع مضاعفة حزب "اليمين الجديد" قوته، ليحصل على 6 مقاعد بدلا من 3 يمتلكها الآن، وارتفاع "العمل-غيشر" من 5 إلى 6 مقاعد، ومحافظة "اتحاد أحزاب اليمين" على قوته وهي 4 مقاعد. وتوقع الاستطلاع أيضا، أن يحصل تحالف "المعسكر الديمقراطي" على 4 مقاعد، بدلا من الـ 5 التي يمتلكها الآن.
ووفقا لهذا الاستطلاع، فيمتلك اليمين الإسرائيلي، الذي يميل إلى التدين والتشدد إزاء الفلسطينيين 55 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، في حين يمتلك الوسط-يسار 58 مقعدا. وينبغي على الحكومة الإسرائيلية، أن تحظى بثقة أغلبية عادية من الكنيست، وهي 61 عضوا على الأقل. وإذا تحقق ما يتنبأ به هذا الاستطلاع، فهذا يعني أن كلا الفريقين السياسيين في إسرائيل، لن ينجحا بتشكيل الحكومة من ذات الفريق السياسي، وسيكون الحل فقط تشكيل حكومة وحدة وطنية، تعتمد بالأساس على أكبر كُتلتين من كل فريق سياسي.
وجرت في إسرائيل انتخابات في إبريل / نيسان من العام 2019 الجاري، لم تسفر عن فوز أي معسكر سياسي، و تعذّر تشكيل حكومة وحدة، وهو ما أدى إلى التوجه إلى انتخابات ثانية في سبتمبر / أيلول من ذات العام، أسفرت عن ذات النتيجة. وفشل معسكر اليمين بتشكيل الحكومة، كما فشل معسكر الوسط-يسار. وتحاول الكنيست حاليا إيجاد عضو كنيست يحظى بثقة 61 عضوا من زملائه. ونظرا لصعوبة هذا السيناريو، فإن الحديث يجري عن إجراء انتخابات جديدة في مارس / آذار من العام 2020 المقبل.