تاريخ النشر: 2019-02-24 | 12:01
تاريخ النشر: 2019-02-24 | 12:01
أمد/ تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الأحد، تعادل قوة أحزاب اليمين مقابل أحزاب ما يسمى "الوسط – يسار"، إضافة إلى تعادل تمثيل الكتلتين العربيتين مقابل الكتلتين الحريديتين، في حال جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن.
وجاء في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، خلال نهاية الأسبوع الماضي، أنه في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، فإن أحزاب اليمين ستحصل على 48 مقعدا في الكنيست، وأن أحزاب الوسط – يسار ستحصل على 48 مقعدا أيضا، وأن الكتلتين العربيتين ستحصل على 12 مقعدا (نفس رقمها الحالي)، كما ستحصل الكتلتين الحريديتين على عدد مشابه من المقاعد.
ومثلما أظهرت الاستطلاعات الأخيرة التي نشرت الأسبوع الماضي، فإن الاستطلاع الحالي أيضا أظهر تفوق قائمة "أزرق أبيض"، التي تتشكل من حزبي "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد و"مناعة لإسرائيل" برئاسة بيني غانتس، بحصولها على 35 مقعدا، مقابل 29 مقعدا لحزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
وتوقع الاستطلاع حصول حزب العمل (وسط) على 9 مقاعد، وحزب ميرتس (يسار) على 4 مقاعد، بينما تحصل قائمة الجبهة – العربية للتغيير على 7 مقاعد، وقائمة التجمع والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
ووفقا للاستطلاع، سيكون تمثيل أحزاب اليمين في الكنيست كالتالي: "اليمين الجديد" 6 مقاعد، اتحاد أحزاب اليمين المتطرف الفاشي 5 مقاعد، "إسرائيل بيتينو" 4 مقاعد، "كولانو" 4 مقاعد. وستحصل كتلة "يهدوت هتوراة" للحريديين الأشكناز على 7 مقاعد، وحزب شاس للحريديين الشرقيين على 5 مقاعد.
ويتضح من هذا الاستطلاع، أنه لا توجد قدرة لدى أي معسكر على تشكيل حكومة لوحده، ما يعيد الذاكرة إلى انتخابات العام 1985، حين تعادل مجموع روافد تيار اليمين مع مثيله اليساري في الكنيست، ما دفع الرئيس الإسرائيلي آنذاك حاييم هرتسوغ، إلى استدعاء زعماء المعسكرين إسحاق شامير وشمعون بيرس، وإبرام اتفاق بينهما، يُفضي إلى حكومة وحدة وطنية تناوبية.