تاريخ النشر: 2015-12-14 | 17:43
تاريخ النشر: 2015-12-14 | 17:43
أمد/ رام اللة: أجرى المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية استطلاع رأي عام فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول مجمل التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية.
وأكد استطلاع الرأي عدم ثقة المستطلعة آراؤهم حيال جدية عباس في تهديداته بإلغاء اتفاقيات أوسلو، بحيث يؤمن غالبية الجمهور الفلسطيني أن عباس غير جدي في وقف التزام السلطة الفلسطينية باتفاقيات أوسلو.
وردا على سؤال "لو جرت انتخابات رئاسية اليوم" فإن مرشح حماس سيفوز على الرئيس عباس، وفي سؤال "لو جرت انتخابات برلمانية" تشير النتائج الى أن حركتي حماس وفتح تحصلان على ثلثي الأصوات، ثلث لكل منهما، لكن مروان البرغوثي يبقى الوحيد القادر على هزيمة حماس وجلب الفوز لحركة فتح.
ثلثي الجمهور يؤيد عمليات الطعن
وحول عمليات الطعن التي ينفذها الفلسطينيون، قال الاستطلاع أن "ثلثي الجمهور يؤيدون عمليات الطعن ضد إسرائيليين". كما وأضاف الاستطلاع أن "نصف الجمهور الفلسطيني يرى أن المواجهات الراهنة سوف تتصاعد لتتحول لانتفاضة مسلحة، التي ستساهم في تحقيق الأهداف الوطنية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها".
ويؤكد استطلاع الرأي أن مروان البرغوثي القابع في السجون الإسرائيلية هو الوحيد من بين الأسماء البارزة في حركة فتح يمكنه التغلب على حركة حماس فيما لو أجريت انتخابات رئاسية فلسطينية، بحيث أنه "لو لم يترشح الرئيس عباس للانتخابات فإن مروان البرغوثي سيحصل على نسبة 30% من الأصوات، يتبعه اسماعيل هنية بنسبة 21% ثم رامي الحمد الله وخالد مشعل ومحمـد دحلان ومصطفى البرغوثي 6% لكل منهم".
إلا أن إسماعيل هنية سيتفوق على محمود عباس فيما لو أجريت انتخابات رئاسية بينهما، بحيث سيحصل هنية على 51% من الأصوات في حين يحصل عباس على 41%.
إلا أن انتخابات رئاسية بين مروان البرغوثي وهنية، فإن البرغوثي سيحصل على 56% من الأصوات في حين يحصل هنية على 33%. ومن النتائج المثيرة للاستطلاع أيضا فإن ترشح البرغوثي للانتخابات الرئاسية ومنافسة عباس وهنية مع بعضهما البعض فإن البرغوثي أيضا يستطيع أن يتفوق عليهما معا.
استمرار تدني شعبية عباس
وهذا الاستطلاع يشير بوضوح الى استمرار تدني شعبية عباس بعد عدة أشهر فقط من استطاع سابق الذي منه نسبة 44% من الأصوات. وفي هذا السياق، فإن "نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تستمر في الانخفاض من 38% قبل ثلاثة أشهر إلى 35% في هذا الاستطلاع وكانت نسبة الرضا عن عباس قد بلغت 44% قبل ستة أشهر" وفق نتائج الاستطلاع.
ومن النتائج المهمة في الاستطلاع، فإن الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية لا يشعر بالأمان، 41% من سكان قطاع غزة يرغبون بالهجرة منه، 78% من الجمهور الفلسطيني يرى أن مؤسسات السلطة الفلسطينية فاسدة، فقط 30% من الجمهور الفلسطيني يعتقد أنه سيتم إنجاز المصالحة بين فتح وحماس، كما ويرى 82% من الفلسطينيين أنه في الضفة الغربية لا توجد حرية صحافة.
60% يؤيدون انتفاضة مسلحة
أما حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإن 60% من الجمهور يؤيدون العودة لانتفاضة مسلحة، 46% يؤيدون حل السلطة الفلسطينية، وأن 45% فقط يؤيدون حل الدولتين ونسبة من 54% يعارضونه. وأضاف الاستطلاع أن "نسبة من 46% تعتقد أن العمل المسلح هو الطريق الأكثر نجاعة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، فيما تقول نسبة من 26% أن المفاوضات هي الطريق الأنجع، 65% يقولون إن حل الدولتين لم يعد حلاً عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما تقول نسبة من 34% أنه لا يزال عملي.
ووفق الاستطلاع فإن " نسبة من 75% تقول إن فرص قيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع إلى جانب دولة إسرائيل خلال السنوات الخمسة المقبلة ضئيلة أو غير موجودة فيما تقول نسبة من 24% أن الفرص عالية أو متوسطة".
وأشار الاستطلاع الى أن الغالبية العظمى من الجمهور الفلسطيني تعتقد أن الحرم الشريف في خطر من نوايا إسرائيل حيث تقول نسبة من 51% أن إسرائيل تخطط لتدمير المسجدين الأقصى وقبة الصخرة وبناء كنيس يهودي مكانهما.
وحول داعش والتنظيمات المتطرفة، فإن نسبة من 88% تعتقد أن داعش هي مجموعة متطرفة لا تمثل الإسلام الصحيح فيما تعتقد نسبة من 7% أنها تمثل الإسلام الصحيح، وتقول نسبة من 5% أنها لا تعرف. في قطاع غزة تقول نسبة من 10% (مقابل 5% في الضفة) أن داعش تمثل الإسلام الصحيح.