تاريخ النشر: 2023-03-17 | 08:00
تاريخ النشر: 2023-03-17 | 08:00
تل أبيب: أظهرت استطلاعات إسرائيلية، أنّ معظم الإسرائيليين يؤيدون مخطط هرتسوغ للإصلاح القضائي.
وفي استطلاع رأي أجراه "مناحم لازار" بحسب ما نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، في الفترة من 15 إلى 16 مارس، للجمهور الإسرائيلي الذي ترتاوح أعماره بين 18 وما فوق، مكونة من 508 شخصاً على موقع الاستبيان الإسرائيلي، حيثُ أظهر أنّ 42% من المستطلعين يؤيدون اقتراح هرتسوغ بينما يعارضه 34%.
وبحسب موقع الصحيفة الإسرائيلية الإلكتروني، قال 24٪ من أفراد العينة، أنّه ليس لديهم رأي في هذه القضية، فيما بلغ الحد الأقصى للأخطاء بهذه العينات هو 4.3%.
وأوضح، أنّ 65% من ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي الحالي يعارضون الاقتراح فيما يؤيده 69% من أحزاب المعارضة.
وقال، إنّ 72% من اليهود الأرثوذكس المتطرفين، و82% من ناخبي يهدوت هتوراة يعارضون هذا المخطط، فيما بلغت نسبة 78% من مؤيدي حزب الوحدة الوطنية و 77% من ناخبي يش عتيد قالوا إنهم يؤيدون المخطط.
وأشارت الاستطلاعات إلى أن المعارضة لا تزال تتمتع بميزة، على الرغم من أنها أقل بقليل مما كانت عليه في استطلاعات الرأي السابقة
وشدد، أن أحزاب المعارضة لديها ميزة لكنها ضعفت قليلاً منذ الانتخابات السابقة، علاوة على ذلك ، تشير النتائج إلى تراجع قوة حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، حيث فاز الحزب بخمسة مقاعد فقط في الاستطلاع.
وفي السياق ذاته، نشرت القناة 13 العبرية استطلاعاً للرأي، أظهر أنّ 58% من جمهور إسرائيل، يعتقدون بإمكانية حصول سيناريو الحرب الأهلية واندلاع العنف في الشوارع، مقابل31% قالوا إنه لن يحدث، و11% أجابوا أنهم لا يعرفون.
وبحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، فإن شعبية أحزاب الائتلاف تراجعت، وذلك في حال إجراء انتخابات للكنيست الآن. وتحصل أحزاب المعارضة على 63 مقعدا في الكنيست، بينما هي ممثلة حاليا بـ56 مقعدا. وستتراجع قوة أحزاب الائتلاف من 64 مقعدا حاليا إلى 57 مقعدا.
ويحصل حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو لو جرت الانتخابات الآن على 29 مقعدا، "ييش عتيد" 24، "المعسكر الوطني" 16، شاس 9، "يهدوت هتوراة" 8، "يسرائيل بيتينو" 6، "عوتسما يهوديت" 5، الصهيونية الدينية 6، ميرتس 5، الجبهة والعربية للتغيير 4، حزب العمل 4، والقائمة الموحدة 4.
يذكر، أنّ أحزاب المعارضة الإسرائيلية، أعلنت مساء الخميس، عن قبول المقترح الذي قدمه الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، لإنهاء الأزمة السياسية الراهنة حول مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء، وذلك في أعقاب إعلان الائتلاف عن رفض الخطة المقترحة.
وجاء ذلك في أعقاب رفض كتل الائتلاف للمخطط الذي اقترحه هرتسوغ، فيما اعتبر رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتيناهو"، في تصريحات صدرت عنه خلال زيارته في ألمانيا، أن مخطط هرتسوغ "فرصة ضائعة ولا يعبر عن نصف الشعب".
وشدد نتنياهو على "الحاجة إلى تقديم مخطط يتناسب مع التفويض الذي حصلنا عليه من الشعب"، على حد تعبيره، وادعى أنه "سنفعل ذلك بطريقة مسؤولة"، فيما أشار إلى أن حكومته سمتضي قدما حتى في عدم وجود اتفاق مع المعارضة.
علما بأن وزراء في حكومته اعتبروا أن المخطط الذي طرحه هرتسوغ يعبر عن نخبة المسؤولين في الجهاز القضائي والمعارضة الإسرائيلية، ووصفوه بأنه "مخطط الرئيسة" بدلا من "الرئيس"، في إشارة إلى رئيسة المحكمة العليا، إستر حيوت.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رؤساء أحزاب المعارضة، مساء الخميس، قال زعيم المعارضة، يائير لبيد، إن "الحكومة استغرقت 18 دقيقة لرفض مخطط الرئيس، وقالوا إنه يمكن أن يذهب إلى الجحيم. سقطت الأقنعة الليلة الماضية. لا مصلحة للحكومة في المفاوضات. ياريف ليفين وسيمحا روتمان، لا يريدان التسوية والديمقراطية".