تاريخ النشر: 2023-09-27 | 07:35
تاريخ النشر: 2023-09-27 | 07:35
رام الله: أظهر استطلاع للرأي رقم (18) أجرته الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي والأبرتهايد، أنّ غالبية الاكاديميين راضون عن خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ(78).
وأوضح استطلاه رأي إلكتروني ونُفّذ في الفترة ما بين 24-25 من سيبتمبر الجاري ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن الغالبية المطلقة من الأكاديميين والنخب المثقفة والناشطة، بواقع 87.8% عبرت عن رضاها عن خطاب الرئيس عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة 78.
وأكد 84.6% من المبحوثين على أهمية الاستراتيجيات التي طرحها الرئيس في خطابه لمواجهة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية.
وأعرب 57.1% منهم عن قناعتهم بأن المنظمة الدولية في هذه الأثناء مستعدة لوسم إسرائيل بالفصل العنصري.
وأشار 67.3% من المبحوثين الى ايمانهم بأنه سيتم تضمين طرح الرئيس محمود عباس موضوع تجريم إنكار النكبة في القوانين الدولية والوطنية في مختلف دول العالم.
وشدد، 69% من المبحوثين بأن خطاب دولة فلسطين في الدورة 78 جاء متقدماً بشكل واضح عن الخطاب السابق في الدورة 77.
ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع إشتمل على عينة قصدية بلغت 260 أكاديميا وباحثاً في الجامعات الفلسطينية والأجنبية، بـواقع 71.5% من فلسطين، الوطن العربي 21.2%، الدول الأجنبية 7.3%.
وأشار الدكتور رمزي عودة الأمين العام للحملة الاكاديمية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد بأن نتائج الاستطلاع تشير الى تنامي التأييد الدولي والعربي للحقوق الفلسطينية، إضافة الى قدرة القيادة الفلسطينية على عرض هذه الحقوق بشكل متزن وواضح في الجمعية العامة للأمم المتحدة.