تاريخ النشر: 2019-03-10 | 09:33
تاريخ النشر: 2019-03-10 | 09:33
أمد/ تل أبيب: أظهرت نتائج آخر استطلاعات الرأي حول انتخابات الكنيست الإسرائيلي، الذي أجرته صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ونشرته يوم الأحد، احتدام التنافس بين كتلة اليمين بزعامة نتنياهو وبين كتلة يسار الوسط بزعامة الثنائي غانتس ولبيد.
ويبدو من هذه النتائج ان نتنياهو بدأ يسترد عافيته السياسية في الشارع الإسرائيلي بعد انقشاع الاثار التي تركها قرار المدعي العام بتقديم نتنياهو للقضاء بعد جلسة استماع له. وتشير النتائج التي نشرتها الصحيفة صباح اليوم (الأحد) أن حظوظ نتنياهو بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات قد ارتفعت.
واظهرت نتائج الاستطلاع أن التنافس الحقيقي والاشد إثارة يدور بين الأحزاب الصغيرة التي تصارع من أجل تخطي عتبة نسبة الحسم في الانتخابات. وهذه الأحزاب هي من ستقرر على الارجح كيف ستبدو الحكومة المقبلة.
وعلى سبيل المثال، لم يعلن حزب "هوية"، برئاسة موشيه فيغلين، الذي يقترب من تخطي نسبة الحسم، حتى هذه اللحظة الى جانب أي من التكتلين سيقف في حال دخل البرلمان.
الى ذلك فحزب "جسر" برئاسة أورلي ليفي ابيكسيس، الذي يتراوح على جانبي نسبة الحسم، فهو في وضع مماثل، وعلى استعداد لدعم أولئك الذين يلبون احتياجاته في حال تخطى نسبة الحسم. ذات الامر ينطبق على مرشح المتدينين الشرقيين، ايلي يشاي، المرتبط تلقائيا مع كتلة اليمين.
ويحصل تحالف "أزرق - أبيض" بزعامة غانتس ولبيد على 33 مقعدا، بينما يحصل الليكود على 29 مقعدا فقط. وهذا يعتبر، تراجعا من جانب غانتس بعد ان منحته استطلاعات سابقة 35 مقعدًا في الكنيست.
وعلى خلفية تراجع غانتس، يكتسب حزب "العمل" الذي يرأسه آفي غباي قوة إضافية ويحصل على 10 مقاعد. وتحافظ معظم الأحزاب الأخرى، سواء المنتمية الى اليمين أو تلك المنتمية الى اليسار، على عدد مستقر مقاعدها: يهدوت هتوراة - 7 مقاعد، الجبهة مع العربية للتغيير – 7 مقاعد، شاس – 6 مقاعد، اتحاد أحزاب اليمين - 6 مقاعد، ميرتس – 5 مقاعد، "اليمين الجديد"- 5 مقاعد، يسرائيل بيتينو"- 4 مقاعد، "كولانو" – 4 مقاعد. تحالف الموحدة مع التجمع - 4 مقاعد.
ويقول سياسيون ان الانتخابات ستتغير بشكل كبير، ويرجع ذلك أساسا إلى ما سيحدث في الجزء السفلي من الخريطة، في ضوء تخفيض عتبة إلى 3.2 في المئة الموسم الماضي. يقترب "جسر" ليفي-أبيكيسيس (2٪) وهوية فايغلين (3.1٪) من المستوى المطلوب. أما الممثلان الآخران اللذان كان دورهما بالنسبة لنتنياهو دراميًا بشكل خاص، وهما كحلون وليبرمان، فقد تحركا نحو 3.5٪ وهما بالكاد يتحركان. كما أن ميرتس من تمار زاندبرج تتأرجح في الاستطلاعات.
وردا على سؤال: من تفضل ان يشكل الحكومة المقبلة؟ أجاء 38% بانهم يفضلون نتنياهو، بينما أجاب 31% بأنهم يفضلون غانتس وأجاب 31% آخرون بأنه لا رأي لديهم. في الاستطلاع السابق حظي نتنياهو بـ 40% وحظي غانتس بـ 34%. ويعتقد معظم المشاركين في الاستطلاع 53٪، أن نتنياهو سيشكل الحكومة المقبلة، مقابل 27٪ يعتقدون أن غانتس هو من ستشكلها.