تاريخ النشر: 2023-09-08 | 08:02
تاريخ النشر: 2023-09-08 | 08:02
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية صباح يوم الجمعة، أنّه لا يوجد تغيير على الخارطة الساسية، إلا إذا ترأس بركات أو غالانت الليكود فإنهما سيضيفان مقاعد جديدة للإئتلاف.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني والذي أجراه مركز "لازار" وترجمه "أمد للإعلام"، فإنّ ائتلاف نتنياهو حصل على 53 مقعداً، فيما حصلت المعارصة على 67.
كما يظهر استطلاع "معاريف" أنه في حال تولي غالانت رئاسة الليكود، فإن معسكر غانتس سيخسر 3 مقاعد لليكود، وعلى الرغم من ذلك، فإن حزب الليكود لا يزداد قوة، لأنه يخسر 2-3 مقاعد، بشكل رئيسي أمام الأحزاب الصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت.
وأوضح الاستطلاع، أنّ صلاحيات معسكر الدولة والليكود تضاءلت، في حين تزداد قوة الصهيونية الدينية وحزب "القائمة"، فيما سيبقى التوازن بين الكتل على حاله: 53 عضو كنيست للائتلاف، مقارنة بـ 67 عضو كنيست للمعارضة.
ورداً على سؤال "لو جرت انتخابات جديدة للكنيست، لمن ستصوت؟ فكانت الإجابات على النحو التالي:
معسكر الدولة "غانتس" – 30 "31 في الاستطلاع السابق"
الليكود – 26 (27)
يش عتيد – 17 (17)
شاس – 10 (10)
يهودية التوراة – 7 (7)
الصهيونية الدينية – 6 (5)
الجبهة - تعال 5 (5)
إسرائيل بيتنا 5 (5)
راعام 6 (5)، عوتسما يهوديت 4 (4)
ميرتس 4 (4)، بلد 1.6% (2.4). % في الاستطلاع السابق)
والعمل - 1.8% (2.1%) - ما زالا أقل من نسبة الحجب.
وفي السيناريو الذي يرأس فيه بركات الليكود كانت النتائج:
الليكود – 27
معسكر الدولة – 28
يش عتيد – 16
شاس – 10
يهودية التوراة – 7
الصهيونية الدينية – 6
رعام – 6
حداش – تعال – 5
إسرائيل بيتينو – 5
عوتسما يهوديت. - 5
ميرتس - 5. في هذه الحالة
يمتلك الائتلاف 55 مقعدا.
وفي السيناريو الذي يكون فيه جالانت رئيساً لحزب الليكود كانت النتائج:
الليكود – 26
معسكر الدولة – 27
يش عتيد – 17
شاس – 10
يهودية التوراة – 7
الصهيونية الدينية – 7
رعام – 6، حداش – تعال – 5
إسرائيل بيتينو – 5
عوتسما يهوديت. – 5
ميرتس – 5.
وفي هذا السيناريو أيضًا، يفوز الائتلاف بـ 55 مقعدًا..
ويتبين أن الجمهور الإسرائيلي منقسم في آرائه بشأن تسوية مجلس الرئيس بشأن التشريع القانوني: 43% يعارضون التسوية مقابل 39% يؤيدونها. وذلك بحسب استطلاع آخر لـ"معاريف"، أجرته شركة "Lazar Researches" بقيادة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع Panel4ALL.
وفي التقسيم إلى معسكرات سياسية "وفقا لمسألة التصويت في الانتخابات المقبلة"، فإن أغلبية ناخبي اليمين (62%) تعارض التسوية، بينما تؤيدها نفس النسبة من ناخبي يسار الوسط (61%).
ويظهر الاستطلاع أيضًا أن 41% من المستطلعين لا يعتقدون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيفي بدوره في الاتفاق، مقارنة بـ 38% يعتقدون أنه سيفعل ذلك.
وهنا أيضاً يكون الانقسام بين المعسكرين السياسيين حاداً: 72% من ناخبي اليمين يؤمنون بنتنياهو، مقارنة بـ 70% من ناخبي يسار الوسط الذين لا يؤمنون به.
في استطلاع الرأي، الذي أجري في الفترة من 6 إلى 7 سبتمبر، شارك 517 مشاركًا، مما يشكل عينة في إسرائيل من سن 18 عامًا فما فوق، والحد الأقصى لخطأ أخذ العينات في الاستطلاع هو 4.3%.