تاريخ النشر: 2017-05-02 | 19:56
تاريخ النشر: 2017-05-02 | 19:56
أمد/رام الله: أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية التابع لجامعة النجاح الوطنية ان 45.7% من الفلسطينيين لا يرون ان حركة حماس قد تخلت عن ثوابتها في وثيقتها السياسية الجديدة، بينما يعتبر 42.9% بأن الحركة حماس قد تخلت عن ثوابتها من خلال تبنيها هذه الوثيقة.
وأجري الاستطلاع خلال الفترة الواقعة ما بين 28-30 نيسان (أبريل) 2017، وتناول آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، من حيث موقف حركة حماس من اقتراح السلطة الوطنية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، والانتخابات المحلية/ البلدية المقبلة، وإمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، بالإضافة إلى التأييد السياسي.
وقال 29.7% من المشاركين بالاستطلاع أن وثيقة حركة حماس الجديدة وبرنامجها القادم يتماشى مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، بينما 51.3% يعتقدون عكس ذلك، ويعتقد 27.5% بأن حماس ستدخل منظمة التحرير بعد تبنيها الوثيقة الجديدة.
وأفاد 46.4% بأنهم تفاجأوا من برنامج حركة حماس الجديد وتبنيها لهذه الوثيقة، وفيما رأى 21.7% بأن شعبية الحركة ستزيد بين الفلسطينيين بعد تبنيها لبرنامجها الجديد، بينما 40.6% اعتقدوا بأن شعبيتها ستنخفض نتيجة لذلك و 31.9% اعتقدوا بأنه لن يتغير شيء.
ويعتقد 27.4% بأن التأييد لحركة حماس سيزيد من قبل الدول والمؤسسات الدولية والعربية بعد تبنيها لبرنامجها الجديد، بينما 31.8% يعتقدون بأنه لن يتغير شيء، ويعتقد 56.8% بأن البرنامج الجديد لحركة حماس جاء ليتماشى مع الضغوط التي تمارسها بعض الدول العربية والاجنبية على الحركة.
وأيد 35.1% إنشاء حركة حماس إدارة جديدة لإدارة قطاع غزة، بينما 51.8% عارضوا ذلك، وتوقع 34.8% بأن الإدارة الجديدة التي أنشأتها حماس ستنجح في إدارة قطاع غزة، بينما 50.3% توقعوا فشلها، وتوقع 23.8% نجاح وفد حركة فتح في إنها الانقسام الفلسطيني عند زيارته لقطاع غزة، بينما 66% توقعوا فشله.
وأفاد 19.6% بأن حركة حماس ستوافق على عرض حركة فتح والذي يقوم على تسليم إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، أو أن تتحمل حركة حماس كل ما يتعلق بإدارة فطاع غزة من تكاليف مادية وغيرها الأمور الأخرى، بينما 70.1% أفادوا بأن حركة حماس سترفض هذا العرض.
وأيد 54.4% عرض حركة فتح والذي يقوم على تسليم إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، أو أن تتحمل حركة حماس كل ما يتعلق بإدارة فطاع غزة من تكاليف مادية وغيرها الأمور الأخرى، بينما 35.4% عارضوا ذلك.
وفضل 54.9% بأن تقوم حركة حماس بتسليم إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، بينما 29.1% فضلوا بأن تتحمل حركة حماس كل ما يتعلق بإدارة فطاع غزة من تكاليف مادية وغيرها الأمور الأخرى.
من ناحية اخرى، أيد 55.2% إقرار قانون في فلسطين بشأن نقل الاعضاء، بينما 34.9% عارضوا ذلك، وأيد 66.2% نقل أعضاء منهم أو من أحد أقاربهم بعد الوفاة من أجل إنقاذ مريض، بينما 28.7% عارضوا ذلك.
وتوقع 56.8% تدخّل الولايات المتحدة والضغط على بعض الأطراف من أجل العودة المفاوضات وإنجاحها، ومن بين هؤلاء أفاد 58.2% بأن هذا الضغط سيكون على الطرف الفلسطيني، و 8.3% توقعوا بأن يكون هذا الضغط على الطرف الإسرائيلي، بينما 31% توقعوا بأن يكون الضغط على كلا الطرفين.
واعتبر 17.9% بأن الولايات المتحدة جادة في إنجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما 73.5% اعتبروها غير جادة في ذلك، وأيد 51.8% قرار الحكومة الفلسطينية إجراء الانتخابات المحلية/ البلدية في 13 أيار، في الضفة الغربية فقط، بعد رفض حماس إجرائها في قطاع غزة، بينما 41.5% عارضوا ذلك.
وأيد 23% قرار حركة حماس بعدم إجراء الانتخابات المحلية/ البلدية في قطاع غزة، بينما 69% عارضوا ذلك.
ويعتقد 47.2% بأن الظروف الحالية مواتية لإجراء انتخابات محلية/ بلدية، وقال 74% من أفراد العينة في الضفة الغربية بأنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، ومن بين هؤلاء أفاد 23.5% بأنهم سيعطون أصواتهم لقائمة حركة فتح، و 10.6% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، بينما 20.8% أفادوا بأنهم سيعطون أصواتهم لقائمة من العائلة أو الحمولة.
وعند أجراء الانتخابات المحلية/ البلدية في الضفة الغربية، توقع أفراد العينة بأن تتوزع الأصوات كما يلي:
- 49.9% القوائم التابعة لحركة فتح أو من تدعمهم.
- 10.8% القوائم التابعة لحركة حماس أو من تدعمهم.
- 1.6% القوائم التابعة لليسار الفلسطيني أو من تدعمهم.
- 7.9% القوائم التابعة للعائلات.
- 9.3% قوائم الكفاءات والمستقلين.
وأيد 71.2% توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967، واعتبر 83.2% أن على بريطانيا الاعتذار للشعب الفلسطيني حول وعد بلفور.
وأيد 74% الحملات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل الحد من الفلتان الأمني.
كما أيد 57.8% قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 37.7% عارضوا ذلك، وأيد 33.5% قيام انتفاضة مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 60.4% عارضوا ذلك.
ورأى 28.9% بأنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 15.4% قالوا بأن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية الفلسطينية، وقال 23.2% بأن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية الفلسطينية، و 26.6% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجدٍ للقضية الفلسطينية.
وأيد 41.5% إنشاء اتحاد كونفدرالي مع الاردن على أساس دولتين مستقلتين مع صلات مؤسسية قوية بينهما.
ويعتقد 37% بأن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، بينما 55.5% اعتقدوا بأنه لا توجد هذه الفرصة.
وأيد 48.2% قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 45.7% عارضوا ذلك.
وأيد 24.2% قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع مبادلة بعض الأراضي كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 69.4% عارضوا ذلك.
وأيد 20.5% قيام دولة ثنائية القومية تضم العرب واليهود على أراضي فلسطين التاريخية كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 73.9% عارضوا ذلك.
وقيم 60.2% أداء حكومة الوفاق الوطني على أنه جيد فأكثر، وقيم 61.4% أداء الرئاسة الفلسطينية على أنه جيد فأكثر، وتوقع 37.1% بأنه إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فإن هذه الانتخابات ستكون نزيهة.
وأفاد 83.7% بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين هؤلاء الأشخاص قال 41% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 13.6% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
وقال 82.7% أنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين هؤلاء الأشخاص قال 41.6% بأنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 14.3% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
وفي حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 48.9% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 14% توقع فوز حركة حماس.
وأفاد 32.4% بأن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن، وأفاد 51.5% بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف.
وأفاد 58.3% بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة، وقال 79.8% بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.
وبالنسبة للانتماء السياسي، فقد جاءت اجابات أفراد العينة كالتالي: حزب الشعب 1.4%، الجبهة الديمقراطية 1.1% ، الجهاد الإسلامي 2.6% ، حركة فتح 37.5% ، حركة حماس 12.8% ، حزب فدا 0.1% ، الجبهة الشعبية 2.7% ، المبادرة الوطنية 1.6% ، مستقل وطني 6.3% ، مستقل إسلامي 3.0% ، لا أحد مما سبق ذكره 29.9% ، غير ذلك 1.0%.