تاريخ النشر: 2023-10-20 | 13:14
تاريخ النشر: 2023-10-20 | 13:14
تل ابيب: حمَّل 80 % من المواطنين الإسرائيليين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مسؤولية الهجوم، الذي شنته حركة "حماس" على بلدات شرق السياج الفاصل، فيما يعرف بعملية "طوفان الأقصى"، فجر السابع من أكتوبر 2023.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف " العبرية يوم الجمعة، أن "80 % من الإسرائيليين يحمّلون نتنياهو، مسؤولية الإخفاق الإسرائيلي في عملية "طوفان الأقصى"، وذلك بعد مرور 14 يوما، من إعلان "حماس" عن تلك العملية العسكرية ".
وبحسب الاستطلاع فإن 80% من الجمهور الإسرائيلي، وهي أغلبية ساحقة، تعتقد أن رئيس الوزراء يجب أن يتحمل مسؤولية الأحداث. مقابل 8% يعتقدون أنه لا ينبغي أن يتحمل المسؤولية، و12% لا يعرفون، كما أنه حتى بين ناخبي الليكود في انتخابات 2022 هناك أغلبية مطلقة تبلغ 69% تعتقد أنه كان ينبغي عليه تحمل المسؤولية.
وأكد الموقع أن "استطلاعا للرأي قد بيَّن أنه في حال إجراء انتخابات برلمانية، في الوقت الحالي، فإن الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو، سيحصل على 43 مقعدا فقط، فيما ستحصل أحزاب المعارضة ومعها الأحزاب العربية على الأغلبية بـ 77 مقعدا من أصل 120، هم عدد أعضاء الكنيست".
بالإضافة إلى ذلك، فإن 28% فقط من الإسرائيليين يفضلون نتنياهو كرئيس للوزراء، بينما يفضل 49% بيني غانتس، و24% لم يقرروا بعد، وهذا هو الأسبوع الثاني على التوالي الذي يفوز فيه غانتس بنتنياهو بهذا الرقم.
وفيما يتعلق بمسألة الحرب، فإن أغلبية الإسرائيليين (65%) تؤيد عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة. وفي المقابل فإن 21% يعارضون العمل العسكري و14% ليس لديهم رأي. كما تبين أنه لا يوجد اختلاف في المعطيات حول هذا السؤال بين ناخبي الليكود أو حزب يش عتيد.
كما تم سؤال الإسرائيليين عن كيفية الرد على نيران حزب الله من الشمال، وهو رد واسع النطاق أو محلي. ودعا 51% إلى تحرك واسع النطاق و30% إلى تحرك محدد. (البقية ليس لهم رأي). في هذه الفئة، يبدو أن هناك المزيد من المؤيدين للعمل الموسع في الليكود من بيش عتيد، الذي فضل في الغالب القيام بعمل محدد.
وأخيرا، سُئل الجمهور الإسرائيلي عما إذا كانوا متفائلين أم متشائمين بشأن مستقبل البلاد. وكانت غالبية الجمهور (65%) متفائلة. 27% كانوا متفائلين جداً، 38% متفائلين تماماً، 25% متشائمين، 10% لا يعرفون. وبرز ناخبو الليكود باعتبارهم الأكثر تفاؤلا، مقارنة بحوالي ثلث ناخبي يش عتيد الذين كانوا متشائمين. وكان المتدينون والحريديم هم الجمهور الأكثر تفاؤلاً، في حين أن 59% فقط من العلمانيين كانوا متفائلين.