تاريخ النشر: 2017-11-19 | 11:43
تاريخ النشر: 2017-11-19 | 11:43
أمد/ تل ابيب: بعد تغلبها على أزمة اللباس تواجه السعودية أزمة جديدة ببطولة العالم للشطرنج حول إدخال مشاركين إسرائيليين للبلاد
يستعد 11 لاعب شطرنج إسرائيلي، هذا الأسبوع، لتقديم طلب للحصول على تأشيرة دخول إلى السعودية، للمشاركة في بطولة الشطرنج "السريع والخاطف" الدولية المقامة تحت عنوان " كلنا أمة واحدة"، التي تستضيفها المملكة، ما يعتبر تحديا للتقارب بين البلدين، الذين يزداد يوما بعد يوم.
وستجري البطولة من 26 وحتى 30 من شهر ديسمبر / كانون الأول القادم.
ولعل من أبرز أوجه هذا التقارب إجراء صحيفة " إيلاف" السعودية مقابلة حصرية من قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، مرورا بتبادل الزيارات بين الجانبين.
ولم يكن ليئور إيزنبرغ، الناطق بلسان الاتحاد الإسرائيلي للشطرنج، بمنأى عن البُعد السياسي للقضية، فأكد على أن "سياستنا في الاتحاد تهدف إلى تطوير مستوى الشطرنج في إسرائيل، واستخدامه كجسر لتطوير العلاقات الدافئة بين الدول أيضا".
وكشف إيزنبرغ أن موضوع مشاركة اللاعبين الإسرائيليين، كان على جدول أعمال المباحثات التي جرت بين الاتحاد الإسرائيلي والدولي قبل فترة. وزار رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج كيرسان ايليومجينوف إسرائيل الأسبوع الماضي، والتقى بنظيره الإسرائيلي الدكتور تسفيكا بركائي.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن مشاركة اللاعبين الإسرائيليين لا تمتحن العلاقات بين الدولتين فحسب، بل إنها تختبر كذلك ولي العهد السعودي الشاب، محمد بن سلمان، الذي أفادت الصحيفة " بأنه يقود في هذه الأيام تغييرات" وصفتها " بالدراماتيكية في بلاده".
وعلى ما يبدو، فإن هذه القضية قد وضعت السعودية بين مطرقة استضافة اللاعبين الإسرائيليين، ليكونوا بذلك أول أشخاص يدخلون البلاد بجنسيتهم بشكل علني، وبين سندان سحب استضافة البطولة منها إن هي رفضت إدخالهم، إذ أن الاتحاد الدولي سيعزو ذلك حينها " لانتهاك شروط الاستضافة".
ويرى مصدر إسرائيلي أن بإمكان السعودية " استخدام ذريعة" القيود القانونية لمنح التأشيرات للاعبين الإسرائيليين، على حد تعبيره.
واضطرت السعودية لإزالة القيود على لباس المشاركات في البطولة، بعد تهديد بعضهن بمقاطعة البطولة إذا ما اشترطت المملكة المحافظة عليهن ارتداء " العباءة" لتغطية أجسامهن كلَّها حتى القدمين.