تاريخ النشر: 2020-09-22 | 15:25
تاريخ النشر: 2020-09-22 | 15:25
تل أبيب: ذكر موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن إسرائيل تتخوف من احتمال تطوير السعودية لسلاح نووي بمساعدة الصين.
وقال، في حين أن اتفاقيات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين مدعاة للتفاؤل، فإن احتمال ترسيخ تحالف مع المملكة العربية السعودية كجزء من حصن الدول السنية ضد إيران الشيعية قد يأتي بتكلفة عالية.
وبحسب Jewish News Syndicate، سلط تقريران منفصلان، أحدهما في صحيفة الغارديان البريطانية والآخر في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الضوء على التعاون النووي بين المملكة العربية السعودية والصين.
وقال دوري غولد سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة والمدير الحالي لمركز القدس للشؤون العامة "إن العلاقة بين السعودية والصين تعود إلى الثمانينيات وبدأت من خلال تكنولوجيا الصواريخ الصينية".
وأضاف غولد أنه على الرغم من أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أظهر اتجاهات تحديثية ويبدو أنه يريد إبعاد البلاد عن الوهابية فإن إنشاء علاقات دبلوماسية دائمة سيكون أمرا حيويا.
وقال الأمير بن سلمان إن السعودية لن تسعى إلى الخيار النووي ما لم تصنع إيران القنبلة، وهو ما لم تفعله بعد.
وسواء فاز الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب بإعادة انتخابه في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر أو تم استبداله بنائب الرئيس السابق جو بايدن، لا يبدو أن أي من المرشحين يضمن أمن الرياض.
وتعرب إسرائيل عن قلقها بشأن عدد من الجبهات، وتسلح إيران التي عملت لعقود لمحاولة تجنبها، لكنها ليست أكثر تقبلا أن تتحول المملكة العربية السعودية مسلحة نوويا، ويعزز الاتفاق الأخير المعارضة للقوة الإقليمية إيران، التي يعتبرها الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة الخطر الرئيسي في الشرق الأوسط.