تاريخ النشر: 2022-02-18 | 06:07
تاريخ النشر: 2022-02-18 | 06:07
عواصم – وكالات: أكدت إسرائيل، رفضها التعاون مع المحققة التابعة للأمم المتحدة نافي بيلاي؛ متهمة إياها بالانحياز ضد إسرائيل فيما يتعلق بقضايا الانتهاكات وحقوق الإنسان.
واعتبرت السفيرة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة، ميراف إيلون شاهار، أن لجنة التحقيق التي تترأسها بيلاي، ”لها هدف واحدٌ فقط، يتمثل في شيطنة إسرائيل“ وفق تعبيرها.
وقالت السفيرة الإسرائيلية، إن ”بيلاي شخصية معروفة بدعم أي موقف ضد إسرائيل“، مستنكرة استخدام بيلاي لعبارة ”الفصل العنصري“ في وصف سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليور هايات: ”نعتبر أن السيدة بيلاي ناشطة ضد إسرائيل“، مؤكدا ”عدم أهليتها لترأس لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة“، بحسب رأيه.
وأكد هايات، خلال إيجاز صحفي، أن إسرائيل لن تتعاون مع هذه اللجنة.
وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن المفوضية السابقة لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، سترأس لجنة التحقيق الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي تم ارتكابها في الأراضي الفلسطينية.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة التي تم تشكيلها، تقريرها السنوي في الأول من حزيران/ يونيو 2022، خلال الجلسة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قد رحبت بـ“تشكيل لجنة التحقيق الدولية المستقلة والمستقرة“.
وأكدت الخارجية الفلسطينية، ”جاهزية كافة الأجهزة لتقديم كل المعلومات المطلوبة لدعم المسار القانوني لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، بما يخدم التحقيقات الجنائية“.
وأشارت الوزارة إلى ”أهمية تسهيل كافة الوسائل والطرق لأن تقوم اللجنة بعملها دون أي عقبات“.
والإثنين الماضي، طالبت منظمة ”يو إن ووتش غير الحكومية“، بإقالة نافي بيلاي، من رئاسة لجنة التحقيق الأممية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
والمنظمة التي يتهمها البعض بأنها موالية لإسرائيل، حضّت في بيان، بيلاي، على ”الاستقالة“، متهمة إياها بأنها أدلت بتصريحات حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ”تقوض حيادها“.
وقال هيليل نوير المدير التنفيذي للمنظمة ومقرها جنيف، إن ”مجموعة من التصريحات المعنية أدلي بها قبل بضعة أسابيع فقط من تعيينها (بيلاي) من جانب الأمم المتحدة؛ ما يترك مجالا صغيرا لتخيل كيف يمكن أن تنظر بيلاي إلى هذه المسائل بشكل مختلف بعد فترة قصيرة إلى هذا الحد“.
وأدانت بعثة فلسطين في مجلس حقوق الإنسان، الحملة المنظمة التي تقودها منظمات مالية لدولة الفصل العنصري ضد اللجنة الخاصة ببحث انتهاكاتها في أرض فلسطين.
وقالت البعثة في بيان صدر يوم الاثنين، : تدين البعثة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الهجمات والحملة المنسقة التي شنتها منظمات دعم دعاية الاحتلال الإسرائيلي، لإبطال عمل لجنة تحقيق مجلس حقوق الإنسان، المكلفة بالتحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي وجميع الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان الدولية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي إسرائيل، وترهيب أعضائها.