الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل ترفض تفاهمات القاهرة للمرحلة الثانية بغزة وتستبقها بتبايُنات مع واشنطن حول نزع السلاح

إسرائيل ترفض تفاهمات القاهرة للمرحلة الثانية بغزة وتستبقها بتبايُنات مع واشنطن حول نزع السلاح

تاريخ النشر: 2026-07-30 | 15:37

تل أبيب: عارضت إسرائيل التفاهمات بين الوسطاء وحماس، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشدّدة على أن نزع سلاح الحركة، وقطاع غزة بالكامل، "شرط مسبق" لأيّ مسار في هذا السياق.

نفى مسؤول إسرائيلي رفيع طرح موضوع قطاع غزة خلال اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على اشتراط إسرائيل نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل وإخراجه من القطاع كشرط مسبق لأي مسار سياسي.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الوثيقة المقدمة والمكونة من 15 بندًا لا تستجيب للمطالب الإسرائيلية، مؤكدًا نقل تل أبيب ملاحظاتها واعتراضاتها بهذا الشأن إلى المبعوث توني بلير، ومشددًا على أنه لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي من "الخط الأصفر" قبل تحقيق نزع السلاح الكامل وتجريد القطاع منه.

في المقابل، نفى مسؤول أمريكي كبير—في تصريحات لقناة "12" العبرية وموقع "أكسيوس"—الرواية الإسرائيلية، مؤكدًا أن قضية غزة أُثيرت بالفعل خلال اجتماع واشنطن. وأوضح المسؤول الأمريكي أن ستيف ويتكوف قدم خلال اللقاء تقريرًا تناول التقدم المحرز في المفاوضات الجارية مع حماس بشأن ملف نزع سلاح القطاع.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من إيراد تقارير عبرية، أن المفاوضات الجارية في القاهرة تقترب من بلورة تفاهمات بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية، مشيرة إلى إمكان الإعلان قريبًا عن صيغة تتناول إدارة القطاع وآلية التعامل مع سلاح حركة حماس وفصائل المقاومة، من دون أن تُحسم بعد الخلافات المتعلقة بنطاق التنفيذ وجدوله الزمني.

وبحسب ما أوردته هيئة البث العبرية العامة "كان 11" والقناة 12، يوم الخميس، فإن التفاهمات التي يجري بحثها صيغت بين حركة حماس والوسطاء، فيما لا تزال إسرائيل تتابع المحادثات من الخارج وتنتظر عرض الصيغة النهائية عليها.

وتشمل الصيغة المتداولة، وفق الرواية الإسرائيلية، جميع الأسلحة الموجودة في القطاع، بما فيها السلاح الخفيف والثقيل، وسلاح الأجهزة الشرطية، إلى جانب الأنفاق ومستودعات الأسلحة ومنشآت التصنيع العسكري، على أن تصبح اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في نهاية العملية، الجهة الوحيدة المخولة بحيازة السلاح أو تخزينه والسيطرة عليه.

وتفيد التسريبات بأن بدء تسليم السلاح أو تخزينه قد يتم خلال أسابيع، على أن يوضع في مستودعات متفق عليها، ويُخرج من الاستخدام، تحت حراسة أو إشراف القوات الدولية متعددة الجنسيات. كما تتضمن الصيغة وقف حماس جميع أنشطتها العسكرية، بما يشمل التجنيد وإعادة بناء القدرات العسكرية.

لكن أحد البنود المتعلقة بالاغتيالات الإسرائيلية لا يزال موضع صياغات متباينة؛ إذ تحدثت تقارير عن وقف الاغتيالات بالتوازي مع وقف النشاط العسكري، بينما أشارت صياغة بديلة إلى احتفاظ إسرائيل بإمكان التحرك ضد ما تصفه بـ"تهديدات ناشئة".

وترفض إسرائيل، بحسب التقارير، الانسحاب من مواقعها الواقعة على امتداد ما يعرف بـ"الخط الأصفر" بصيغته الأصلية (المنصوص عليها بالخطة الأميركية قبل أن يتم توسيعه من قبل قول الاحتلال) قبل استكمال نزع السلاح، على أن يجري الانسحاب لاحقًا وبصورة تدريجية، استنادًا إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندًا، وبعد مصادقة آلية رقابة على تنفيذ الالتزامات.

وقال "مجلس السلام" الخاص بغزة، في بيان تداولته وسائل إعلام عبرية، إن المحادثات مع الوسطاء في القاهرة "مستمرة وتتقدم"، وإن خريطة الطريق تنص على تفكيك جميع الأسلحة، "الثقيلة والخفيفة، من دون استثناء"، وتدمير الأنفاق والمستودعات ومواقع تصنيع السلاح.

وأضاف أن حماس لن يكون لها، بعد استكمال العملية، أي دور في إدارة غزة، "لا بصورة علنية ولا من وراء الكواليس"، وأن اللجنة الوطنية لإدارة القطاع ستتولى الصلاحيات الكاملة استنادًا إلى مبدأ "سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد".

ووفق البيان، سيجري التنفيذ على أساس خطوات متبادلة تخضع للتحقق المستقل، لا على أساس الثقة، بحيث يتيح تنفيذ كل طرف لالتزاماته الانتقال إلى الخطوة التالية. وتحدثت مصادر مطلعة عن تشكيل لجنة تحقق تتولى فحص تفكيك الأسلحة والمنشآت العسكرية قبل أي انسحاب إسرائيلي إضافي.

وادعت مصادر إسرائيلية مطلعة أن حماس وافقت على "نزع كامل للسلاح"، ووصفت ذلك بأنه "استسلام عملي"، مشيرة إلى أن الصيغة تفصيلية وتتضمن آليات رقابة مشددة. كما ادعى مسؤول أميركي مشارك في المحادثات أن الحركة تحاول تقديم الاتفاق بصورة مختلفة كي لا تبدو وكأنها تراجعت عن مواقفها، مؤكدًا أن المفاوضات لا تزال مستمرة لأن الوسطاء، بحسب قوله، يرفضون أي استثناء في ملف السلاح.

في المقابل، كشفت القناة 13 عن معطيات مختلفة، قالت بموجبها إن نزع السلاح سيجري تدريجيًا على مدى عدة سنوات، وإن حماس لم تقدم التزامًا واضحًا بتسليم السلاح الثقيل. وأضافت أن دولًا عربية قد تدفع ملايين الدولارات على شكل "مخصصات تقاعد" لموظفين تابعين لحماس سيجري استبدالهم بموظفي لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي تشكلت بموجب خطة ترامب.

وتتقاطع هذه الرواية مع إفادات فلسطينية سابقة تحدثت عن أن البحث لا يتركز بالضرورة على نقل الأسلحة إلى جهة خارجية، بل على تقييد استخدامها، ولا سيما الأسلحة الثقيلة ومنشآت الإنتاج العسكري، مع طرح إمكان تخزينها في منشآت مخصصة تخضع لإشراف لجنة التكنوقراط.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصدر مطلع، الأربعاء، أن حماس وفصائل المقاومة قد وافقت على خطة المبعوث السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، بعد التوصل مع الوسطاء إلى صياغة توافقية للبندين الخامس والثامن من الخطة، إثر اتفاق سابق على البنود الـ13 الأخرى.

ويتعلق البند الخامس بانتقال إدارة المؤسسات المدنية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومعالجة الوضع القانوني والمالي للموظفين، وضمان استمرارية الخدمات والسجلات المدنية، فيما يتناول البند الثامن تخزين الأسلحة وحصرها وجمعها، بعد تنفيذ الالتزامات المتبقية من تفاهمات شرم الشيخ، ودخول اللجنة الوطنية، ونشر قوة الاستقرار الدولية.

وتضمنت التعديلات التي نوقشت خلال الجولات الأخيرة تفاصيل بشأن السلاح الثقيل وآليات التخزين والتحقق، إلى جانب حل المجموعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال، بالتوازي مع تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي المتفق عليه.

وفي أول رد سياسي إسرائيلي، هاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المفاوضات، وقال إن إسرائيل لا ينبغي أن توافق على وقف الاغتيالات أو توقيع اتفاقات مع حماس، مطالبًا بأن يقتصر الحل في غزة على "تشجيع الهجرة والقضاء على حماس".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط