الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل تستبق ما بعد عباس بترتيبات "تقاسم وظيفي معاصر"!

إسرائيل تستبق ما بعد عباس بترتيبات "تقاسم وظيفي معاصر"!

تاريخ النشر: 2023-06-22 | 03:07

كتب حسن عصفور/ في زمن قياسي، وربما هو الأسرع منذ عام 1967 بعد احتلال بقايا أرض فلسطين، تقدم حكومة التحالف الفاشي المستحدث، على إقرار مخطط استيطاني نوعي رقما ومكانة، مع كسر كثيرا من "القيود البيروقراطية"، وتضعها بيد وزير مستوطن هو الإرهابي سموتريتش.

المخطط شمل أجزاء مركبة، تضمن تسريع العمل بمشروع "إي 1" والذي سيعمل تقطيع أوصال الضفة الغربية، وفصل وسطها عن شمالها، مما يعزز حالة تقسيمها إلى كانتونات، وبالتالي تلاشي فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.

 بالتوازي مع بناء 5500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، لاستكمال الهدف المركزي الذي بدأ الحديث عنه منذ عام 1995 ردا على توقيع اتفاق (إعلان المبادئ -أوسلو)

المخطط الجديد المقر من قبل حكومة نتنياهو-سموتريتش- بن غفير، يذهب لاستكمال خطة شارون – مردخاي، التي تم عرضها في حكومة نتنياهو تحت مسمى خارطة المصالح الاستراتيجية عام 1997، ولم يتم تنفيذها في حينه، وبدأ العمل جزئيا بها خلال المواجهة الكبرى 2000 – 2004، ثم تسارعت الخطوات بعد اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات، وخاصة بعد قيام حماس بانقلابها في قطاع غزة.

حكومة التحالف الفاشي المستحدث، وبعدما أعلنت أنها أوقفت مسار المخطط الاستيطاني التهويدي، بناء على طلب أمريكي تراجعت سريعا، وقررت البدء بالتنفيذ نحو تحقيق خارطة "المصالح الاستراتيجية" التي تضمن لها ضم وتهويد ما يفوق 62% من أرض الضفة والقدس، على أساس تقسيم الضفة إلى خمس مناطق فلسطينية مفصولة عن بعضها بمناطق سيطرة أمنية – استيطانية، والمناطق هي، جنين، نابلس، رام الله والخليل، وأريحا (دون القدس)، وبما يحقق:

1. سيطرة كاملة إسرائيلية على طول منطقة الأغوار.

2. عزل كامل لشريط حدودي على امتداد خط الرابع من يونيو 67.

3. ضمان معابر واسعة تربط الخط الأخضر بالأغوار.

4. مناطق عمق جغرافي وسط الضفة الغربية.

5. فصل مدينة القدس بالكامل عن الضفة الغربية.

لم تعد خطة خارطة "المصالح الاستراتيجية" مسألة نظرية، او قضية للنقاش الداخلي في الأوساط الإسرائيلية، بل بدأت عمليا بالتنفيذ المتسارع، ولكي تهرب من حرب معارضة سياسية واسعة ضمن مشروعها الراهن، ذهبت لفرض ملامح أمنية على المشهد القائم من خلال عمليات تصفية واعدام شباب فلسطيني كما حدث في جنين مساء وفجر الاثنين والأربعاء، وبينهما عملية مستوطنة "عيلي"، سارعت حماس على غير عادتها بإصدار بيان رسمي بتبني الفعل والمنفذ، توقيتا مع وجود وفدها برئاسة هنية في طهران.

حكومة التحالف الفاشي، تدرك تماما أن التصعيد بشقيه الأمني العسكري والاستيطاني الإرهابي هو الغطاء الأنسب لتسريع مشروعها القديم – الجديد، على طريق وضع معالم "التقاسم الوظيفي" في الضفة والقدس، الى جانب "النتوء الكياني" في قطاع غزة، تحت حكم حماس، وخاصة في غياب المواجهة الشعبية الشاملة.

وبالتوازي مع الخطة الأمنية متعددة المهام، ترافقت معها حملة إعلامية – سياسية مكثفة جدا حول الموقف من الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية، جوهرها، أنها "سلطة ضعيفة ورئيس فاسد"، ولم يعد قادرا على العمل والسيطرة، ما يفرض البحث عن طريقة عقد "اتفاق مؤقت" مع حركة حماس في الضفة وتعزيز سلطتها في قطاع غزة.

ربما كانت تلك الأفكار تتداول منذ زمن، بل وخلال فترة حكومة "الثلاثي بينيت – لابيد – غانتس"، لم يكن هناك أي اتصال سياسي أو لقاء سياسي مع عباس والسلطة، وتركزت على البعد الأمني عبر قناة غانتس وعباس، الذي أقدم على خطوة ساعدت كسر هيبة الرسمية الفلسطينية بزيارة وزير حرب دولة الكيان في منزله.

الحملة السياسية الجديدة، تتوافق وجوهر مشروعهم المعروف باسم خارطة "المصالحة الاستراتيجية"، خاصة وأنها تتقاطع في كثير من ملامحها مع رغبة حركة حماس وإيران بالخلاص من الرسمية الفلسطينية وحركة فتح، بمسميات مختلفة، بل هناك أطراف عربية تعمل بكل السبل للذهاب نحو ذلك تحت مسميات متعددة.

بلا ريب، سلوك "الرسمية الفلسطينية" ومواقفها، تقدم هدايا سياسية مجانية للتحالف السري لأطراف مشروع "التقاسم الوظيفي المعاصر"، نحو "كيانية مؤقتة" أساسها مشروع شارون -مردخاي 1997، وانفصالية قطاع غزة، خاصة وهي ترفض العمل بالقرارات الوطنية الخاصة بـ "فك الارتباط" عن دولة الاحتلال وسلطاتها في الضفة والقدس وحول غزة، والذهاب الى مواجهة سياسية شاملة، تكسر جوهر "المؤامرة الثانية" بعد مؤامرة انقلاب 2007.

حكومة التحالف الفاشي المستحدث وضعت أسس مشروع حل "التقاسم والتهويد المعاصر"، وبدأت بالتنفيذ ضمن "توافق غير معلن" يحمل أسماء مستعارة، ومعه حملة تدمير بقايا الكيانية الفلسطينية التي تأسست 1994.

لا خيار للرسمية الفلسطينية سوى المواجهة الكلية لمشروع "التقاسم والتهويد المعاصر"، دون ارتعاش أو ترهيب من خلق "بديل باطني"، أو على مسؤوليها حمل حقائبهم ويغادروا..وللشعب عندها اتخاذ قراره الوطني.

ملاحظة: ما فعلته الفرق الاستيطانية الإرهابية في الضفة خلال 48 ساعة كان كفيلا أن يخرج رئيس مجمع الرسميات الفلسطينية محمود عباس ويطالب أجهزة الأمن بالدفاع الوطني..ويعلن قطع كل أواصر الحبل السري في الشغل الأمني مع العدو..الصمت أكثر عارا من الفعل الاستيطاني!

تنويه خاص: غريب أن أطراف التحالف الفاشي لم تخرج من بينها من طالب بقصف غزة أو اغتيال قادة حماس أو وقف الامتيازات المالية المقدمة لحكمها بعد عملية "عيلي"..بدها شوي تفكير بعيدا عن سذاجة القول أن الكيان خايف منها..فهيك حكي يعكس تواطئ من الحركة على فلسطين..فبلاش منها!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط